_

عرض العناصر حسب علامة : اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

أمنيات.. بانتظار التطبيق

أنا شاب ماركسي وأفتخر بذلك.. واحزن كثيراً لأنه لا يوجد تنظيم ماركسي على مستوى الوطن يوحد الصفوف ويكون ملتحما ًبالجماهير ومعبراً عن قضاياه الوطنية والمعاشية، أحزن كثيراً أن أرى هذا الابتعاد عن النفس الماركسي الخلاق والإنساني والعميق والعلمي والديناميكي. هذا النفس الذي قضيته المفترضة هي الإنسان، وتطوير وتفتح شخصيته باتجاه الذات والآخرين، ضمن مجتمع تسوده العدالة والمساواة.. «الاشتراكية».

برعم الأمل

شيوعيون حقيقيون، منظمون ومبعدون، مؤمنون بالماركسية اللينينية ومرتبطون بحزبهم المجيد، ذي التاريخ النضالي العريق، وفدوا من جميع المحافظات، تحدوهم رغبة صادقة إلى لقاء الإقلاع بميثاق شرف الشيوعيين السوريين.

من أجل مشروع نهضوي عربي جديد

يمكن لأي قارىء لتاريخ الحزب الشيوعي السوري أن يقسمه إلى قسمين من التاسيس 1924 حتى 1966 ومن 1966 حتى الآن.

منبر النقاش حول: «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين»

تتابع «قاسيون» النقاش حول «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين».  ويمكن للراغبين بالمشاركة إرسال آرائهم على عنوان الصحيفة، أو عبر البريد الالكتروني..
نلفت النظر إلى أن الآراء المنشورة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن  رأي «قاسيون» ، بل تعبر عن آراء أصحابها في كل الأحوال.

تنويه من الرفيق بهجت بكداش قوطرش

تلقت «قاسيون» التنويه التالي من الرفيق بهجت بكداش قوطرش، تعقيباً على عدم ذكر اسمه الكامل في اللقاء الذي أجرته معه «قاسيون» أثناء حفل التوقيع على «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين» ننشر النص الكامل للتنويه، ملتمسين من الرفيق العزيز العذر، مع تأكيدنا أن الخطأ كان خطأً مطبعياً:

منظمة دمشق تحيي ذكرى الجلاء المجيد

في الذكرى الـ 56 لعيد الجلاء المجيد الذي تصادف هذا العام مع المجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الباسل، أقامت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بدمشق في السابع عشر من نيسان المنصرم  مهرجاناً اعتصامياً في شارع الجلاء بدمشق أمام مقر الأمم المتحدة، وقد توافد الرفاق والأصدقاء الى المكان وهم يحملون أعلام الوطن والرايات الحمراء والأعلام الفلسطينية ويرددون الهتافات والشعارات المعادية للامبريالية والصهيونية، معبرين عن دعمهم وتضامنهم مع صمود الشعب الفلسطيني الباسل الذي يجابه الوحشية الصهيونية بانتفاضته المستمرة من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني من براثن الاحتلال الصيوني  الغاشم..

بيان من الشيوعيين السوريين لا عيد ولا مكاسب عمالية بدون نضال ومقاومة

منذ مأثرة شهداء عمال  شيكاغو في أواخر القرن التاسع عشر، مروراً بكل الانتصارات و الإخفاقات التي شهدتها الحركة العمالية العالمية في نضالها ضد قوى رأس المال، يحتدم النضال وتتعدد ساحاته في كل أرجاء المعمورة ضد الإمبريالية و الصهيونية و الرجعية العالمية، من سياتل إلى دافوس ومن دوربان وبورتو إليغري، وصولاً إلى الانتفاضة الفلسطينية البطلة، رأس حربة المواجهة مع العولمة الوحشية التي يقودها التحالف الامبريالي - الصهيوني، يبرز أكثر فأكثر دور الشعوب ونضالها المتنامي في مقاومة العولمة وأدواتها.