عرض العناصر حسب علامة : الفاشية الجديدة

"داعش" في الفليبين عام 2017؟

أكد مركز بحثي في شؤون الإرهاب، اليوم الاربعاء، أن تنظيم "الدولة الاسلامية" قد يعلن العام المقبل إقامة "ولاية" له في جنوب شرق آسيا في الفيليبين، لتعويض خسائره في سورية والعراق.

هل يوجد من يواجه الفاشية داخل الإعلام الغربي ..؟!

إذا كانت التحليلات السياسية، والاقتصادية إلى حد ما، تسمح بالوقوف على انقسام واضح ضمن الأوساط الحاكمة الغربية بين تيارين درج على تسميتهما: «العقلاني» و«الفاشي الجديد»، فإنّ المسألة برمتها تأخذ مساراً مغايراً وأكثر تعقيداً عند اقتراب التحليل من الجانب الإعلامي- الثقافي..

افتتاحية قاسيون(781):«... أحلاهما مرّ»!

تدفع الجهود الدبلوماسية والعسكرية الروسية الخاصة بمعالجة الأزمة السورية، مع منعكسات تلك الجهود على المستويات السياسية الدولية والميدانية السورية، ولاسيما فيما يتعلق بمعركة حلب الآن، بأصحاب القرار في واشنطن لمواجهة ساعة الحقيقة والوقوف أمام خيارين، أحلاهما مرّ..!

 

 

اللغز الأمريكي في ليبيا: كيف صارت البلاد بؤرة للتنظيمات الفاشية الجديدة؟

عانت الحكومات الليبية الثلاث جميعها من معضلة واحدة: وحدة أراضي البلاد. فمعظم أنحاء ليبيا، توجد اليوم فعلياً خارج إطار السيطرة الحقيقية لهذه الحكومات، في حين تتوسع رقعة الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، وتقترب مناطق نفوذه بشكل خطير من ميناء رأس لانوف، الذي يتم عبره تصدير معظم النفط، الأمر الذي «يجبر» الغرب على النظر في «تدخل أكثر نشاطاً» في ليبيا.

عن الإرهاب والتهميش و«باكيت الحمرا الطويلة»..!

يمكن للمتابع لآلية عمل ماكينة وسائل الإعلام الغربية- وبعض العربية التي تدور في فلك الأولى- أن يلحظ الجهد الحثيث الذي تبذله تلك الوسائل في سياق عملية وسم اللاجئين إلى الدول الغربية بتهمة الإرهاب، وبشتى السبل الممكنة لذلك.

د. جميل: الحرب في سورية أصبحت تجارة مربحـة جـداً لـبعـض أوسـاط الـمافـيا!

أجرت مجلة «الفكر الروسي» التي تصدر في لندن في عددها رقم 5/73 (4944)، بتاريخ أيار الماضي، مقابلة مطولة مع الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس وفد منصة موسكو للمعارضة السورية إلى مفاوضات «جنيف3»، ودار الحديث حول طيف من القضايا الدولية والإقليمية المتعلقة بالتسوية السلمية في سورية. وفيما يلي تنشر «قاسيون» ترجمة هذه المقابلة..

من يستأثر بحب أمريكا.. "داعش" أم "النصرة"؟

يلفت انتباه أي متابع لمجرى الأحداث في سورية والعراق، سواء على الصعيد الميداني أو السياسي، طريقة تعامل أمريكا مع تنظيمي "النصرة" و"داعش".. وهي في أقل توصيف معاملة "تمييزية" حيث تقبل أمريكا على ضرب داعش، وإن كانت جديتها في ذلك تتصاعد تدريجياً لأسباب سنعيد التذكير بها في السياق، بالمقابل فإنها لا تضرب النصرة، بل وتسعى سعياً محموماً لتأجيل ضرب الروس لها قدر الإمكان.

الاشتراك في هذه خدمة RSS