_

عرض العناصر حسب علامة : الفاشية الجديدة

خطوة خطوة نحو انتصار الشعوب!

تُظهرُ الأحداث المتعلقة بسورية، وبربطها بمجمل الملفات المتأزمة حول العالم، أنّ قرار ترامب في كانون الثاني من العام الماضي سحب قواته من سورية، لم يكن سوى إعادة تجميع وتوزيع للقوى ضمن سياق تصعيدي شامل على المستوى الدولي.

في ذكرى النصر على الفاشية

كان لافتاً هذا العام تزايد الاهتمام الرسمي والشعبي في روسيا الاتحادية، بالذكرى السنوية للانتصار على الفاشية في التاسع من الشهر الجاري، من خلال  مستوى وحجم المشاركة الرسمية والشعبية، التي حملت رسائل واضحة إلى العالم، فيما يتعلق بالموقف من التاريخ من جهة، وآفاق التطور اللاحق، ودور روسيا في العالم المعاصر من جهة أخرى..

«الفاشية الجديدة».. ما تبقّى للمهزومين في عالم يتغير

تشهد السنوات الأخيرة تصاعداً مطرداً بمعدل الهجمات الإرهابية من حيث الكم والنوع، وتتوسع في مناطق جديدة حول العالم، حتى أنها باتت شبه يومية وأكثر دموية في الأشهر الأخيرة، فهل استعصت هذه الظاهرة بالفعل على حكومات العالم، أم أن وقف اتساعها ثم استئصالها أمر ممكن، وبأية شروط وأية أدوات يمكن ذلك؟

لنوقف تقدم الفاشست!

حينما حدث الانفجار الثوري كان الأداء الشعبي رائعا. برزت شعارات «سلمية.. سلمية» و «الشعب والجيش ايد واحدة». وتبلورت المطالب في «التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية « بصياغات بسيطة ولكنها عميقة. وسرعان ما قفزت قوى النخبة السياسية والطبقية بما في ذلك الاخوان والسلفيون، وأصبح الجميع ثوريين، وأقاموا منصاتهم وحركوا طاقاتهم الاعلامية الهائلة وعناصرهم ومجموعاتهم سابقة التجهيز إمبريالياً وصهيونياً للاستيلاء على المشهد الثوري برمته ، وتوجيهه لمصلحتها بعكس المسار المستهدف له. وكانت نقطة الضعف القاتلة هي ضعف الطليعة الثورية التي انصرف الجانب الأكبر من مكوناتها إلى مواقف إصلاحية ومجرد تحسين شروط وجودها تحت هيمنة النظام العميل والمتوحش والمستبد. رغم نضج الظروف الموضوعية وتوفر الظرف الثوري. غاب العامل الذاتي عن الحدث الثوري.

هل يوجد من يواجه الفاشية داخل الإعلام الغربي ..؟!

إذا كانت التحليلات السياسية، والاقتصادية إلى حد ما، تسمح بالوقوف على انقسام واضح ضمن الأوساط الحاكمة الغربية بين تيارين درج على تسميتهما: «العقلاني» و«الفاشي الجديد»، فإنّ المسألة برمتها تأخذ مساراً مغايراً وأكثر تعقيداً عند اقتراب التحليل من الجانب الإعلامي- الثقافي..

 

(العراب»: الوجه «الإنساني» للمافيا

انتشرت سلسلة أفلام العراب في الولايات المتحدة، وأصبحت تلك الأفلام نوعاً من الأيقونة الفلمية، نظراً لما استطاعت إحرازه على المستوى الفني والتقني من اختراقات كبيرة، وأصبح «العراب» بكل أجزائه الفلم المفضل لجيل كامل من الشباب الذين كانوا محقين في تقدير قيمته الفنية العالية.

 

 

عن سمرقند ولعبة الفاشية الجديدة الأمريكية

إسلام كريموف، هو واحد من اثنين من رؤساء دول الاتحاد السوفيتي السابق الذي حكم بلاده منذ الاستقلال عام 1991. والآخر هو رئيس كازاخستان، نور سلطان نزارباييف (76 سنة). وبعد وفاة كريموف يتعرض البلد الذي كان محكوماً من سلطة مركزية قوية قادرة أن تحفظ البلاد، لمخاطر الوقوع في زعزعة الاستقرار.

اللغز الأمريكي في ليبيا: كيف صارت البلاد بؤرة للتنظيمات الفاشية الجديدة؟

عانت الحكومات الليبية الثلاث جميعها من معضلة واحدة: وحدة أراضي البلاد. فمعظم أنحاء ليبيا، توجد اليوم فعلياً خارج إطار السيطرة الحقيقية لهذه الحكومات، في حين تتوسع رقعة الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، وتقترب مناطق نفوذه بشكل خطير من ميناء رأس لانوف، الذي يتم عبره تصدير معظم النفط، الأمر الذي «يجبر» الغرب على النظر في «تدخل أكثر نشاطاً» في ليبيا.

متى يحل عيد النصر على «الفاشية الجديدة»؟

في خضم أزمتها العارمة، تنزع الرأسمالية في أعلى مراحلها الإمبريالية نحو اكتساب الطابع النازي الفاشي مجدداً، بوصفه السبيل الوحيد المحتمل للخروج من هذه الأزمة، إن أمكنها ذلك، في ظل انعدام إمكانيات التمدد للخارج والاستيلاء على مصادر جديدة للهيمنة وإطالة العمر وتصدير الأزمة، بحكم الطابع الكوني لها مسبقاً.

أزمة تركيا هي أزمة أمريكا!

هدأت غلواء الوضع التركي مؤقتاً بعد محاولة انقلاب فاشلة استمرت منذ مساء الجمعة 15 تموز، وحتى الساعات الأولى من اليوم التالي. وبالرغم من أنّ معالم المسألة لم تنجل كلياً بعد، إلا أنّ هنالك جملة من الأسباب والاستنتاجات العامة التي من الممكن الخلوص إليها، وهي: