_

عرض العناصر حسب علامة : العدوان على سورية

تصريح صحفي من منصة موسكو حول اجتماع هيئة التفاوض الأخير

اطلعت قيادة منصة موسكو من ممثليها ضمن هيئة التفاوض السورية على مجريات الاجتماع الأخير للهيئة والذي عقد خلال الفترة من 16 إلى 19 نيسان 2018 في العاصمة السعودية الرياض، ونظراً للتطورات المتسارعة التي يشهدها الملف السوري، وخاصة بعد ما جرى في الغوطة الشرقية وعفرين، وبعد العدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني، فقد رأت منصة موسكو أن من الضرورة بمكان أن تضع الرأي العام السوري أمام تقييمها لاجتماع الهيئة الأخير، والتي يفترض بها أن تلعب دوراً جدياً في الوصول إلى الحل السياسي الذي لن تنتهي الكارثة السورية دونه. ونكثف هذا التقييم في النقاط التالية:

أولاً: أكد ممثلونا خلال الاجتماع على رأينا بأن الهيئة، ومن خلال سلوك بعض القوى المتشددة فيها، قد تخلت عن دورها الوظيفي التفاوضي؛ حيث تجنح هذه القوى باستمرار لتحويل الهيئة إلى كيان سياسي، وهو أمر غير قابل للتحقيق، ولذلك فقد فشلت الهيئة في أن تكون كياناً تفاوضياً يجمع قوى مختلفة يستحيل دمجها في كيان سياسي.

ثانياً: تصر القوى المتشددة ضمن الهيئة حتى اللحظة، على طروحات من قبيل "حرب تحرير شعبية" وضرورة تفعيل وتوحيد العمل العسكري واستجلاب الدعم له تحضيراً لحرب طويلة الأمد قد تمتد لعقود! وكأن هذه الهيئة هي هيئة أركان لحرب ستستمر عقوداً، وليست هيئة تفاوض مهمتها الوصول إلى تنفيذ القرار 2254 بأسرع وقت ممكن.

ثالثاً: وقعت الهيئة بقيادتها في المحظور بتأييدها عبر القوى المتطرفة فيها، للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية، والذي بات معلوماً أن الكيان الصهيوني قد ساهم بتحديد بنك أهدافه، (وذلك رغم أن مكونات ضمن الهيئة عبرت بشكل رسمي عن إدانتها للعدوان)، وهذا بالنسبة لنا هو خط أحمر من غير المسموح تجاوزه.

إنّ منصة موسكو، وإذ تؤكد من جديد ادانتها للعدوان الثلاثي بقيادة الولايات المتحدة على سورية، والذي استهدف بالدرجة الأولى جهود المسار السياسي لسوتشي وأستانا وجنيف، فإنها تؤكد على تصميمها السير في مواجهة كل المحاولات والمؤامرات التي تستهدف الالتفاف على ٢٢٥٤ عبر اختراع "مبادرات" جديدة باستمرار، أوروبية وغيرها...

وفي هذا الإطار، فإنّ منصة موسكو تؤكد أنها مستمرة في العمل الجاد من أجل استعادة دور الهيئة التفاوضي، وذلك بالتعاون مع قوى المعارضة المتوازنة والساعية بصدق نحو الحل السياسي، من داخل الهيئة ومن خارجها، وسنضع الأمم المتحدة وفريقها بصورة الوضع الناشئ.

منصة موسكو للمعارضة السورية

دمشق

20 نيسان 2018

لافروف: "الضربة الثلاثية" لن تبقى دون عواقب

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن "الضربة الثلاثية" لن تبقى دون عواقب، في إشارة إلى الهجوم الذي قامت به أمريكا وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا، السبت الماضي، على خلفية مزاعم باستخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما السورية.

احتجاجات في البرلمان البريطاني ضد ماي

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي انتقادات من المعارضة في بلادها عقب مشاركتها في شن ضربات عسكرية على سوريا أمس السبت دون التشاور مع البرلمان.

بيان جبهة التغيير والتحرير حول العدوان الثلاثي الجديد

أقدمت قوى العدوان الثلاثي الجديد «الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا»، صباح اليوم السبت، على عدوان جديد ضد مواقع عسكرية ومدنية سورية، رغم وصول ممثلي اللجنة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، للتحقيق في حقيقة الادعاءات الغربية باستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة.

بيان من المؤتمر الوطني السوري: لا للعدوان على سورية

خارج مجلس الأمن، وصبيحة وصول لجنة التحقيق الخاصة بالأسلحة الكيميائية إلى الغوطة، وجهت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، بعد أيام من العدوان «الإسرائيلي»، أكثر من مائة صاروخ (مجنح وذكي وحديث جداً..) على أهداف مدروسة في سوريا أهمها حسب وزيرة الدفاع الفرنسية، مراكز البحوث العلمية.

بيان: العدوان فاشل.. والتوازن الدولي الجديد يتعزز

بعد أسبوع من التهديد والوعيد، وإطلاق التصريحات النارية، قامت قوى «العدوان الثلاثي الجديد» بشن غارات على مواقع عسكرية ومدنية سورية، صباح اليوم السبت الواقع في 14\4\2018، وبالتزامن مع بدء بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لعملها.

بيان من جبهة التغيير والتحرير: لا للعدوان

تدين جبهة التغيير والتحرير العدوان الأمريكي، الذي استهدف موقع عسكري سوري فجر اليوم، والذي يعتبر تأكيداً جديداً على الطبيعة العدوانية  المتأصلة لدى النخبة الأمريكية.

سيمور هيرش: كلينتون تعمدت إرسال «السارين» الليبي إلى سورية..!

في مقالين صحفيين نشرا مؤخراً في دورية «The London Review of Books»، بعنوان «السارين لمن؟» و«الخط الأحمر وخط الفئران»، ذكر المحقق الصحفي المشهور، سيمور هيرش، أن إدارة الرئيس أوباما قد اتهمت الحكومة السورية زوراً بالهجوم بغاز السارين، حيث كان أوباما يحاول استخدام ذلك كذريعة لغزو سورية. وأشار هيرش إلى تقرير من الاستخبارات البريطانية يقول بأن غاز السارين الذي جرى استخدامه لم يأتِ من المخزونات السورية. وأكد هيرش أيضاً أنه قد جرى التوصل إلى اتفاقٍ سري في عام 2012 بين إدارة الرئيس أوباما، وقادة تركيا، والسعودية، وقطر، على تنفيذ هجوم بغاز السارين بغية تمكين الولايات المتحدة من غزو سورية.