_

عرض العناصر حسب علامة : الحوار

«نحن جوعى للحوار».. لكن متى يكون مثمراً؟!

نشأت فكرة الحوار منذ اندلاع الأزمة السورية بوصفها طريقاً لابدّ منه للوصول إلى الحل، وتعددت الأطراف التي أطلقتها، فهناك من ثبّت هذه الفكرة بالعمل والممارسة، وكانت عنصراً أساساً وجديّاً لديه، وما زال حتى الآن، وهناك من نطق بها بمرارة لتكون «بريستيجاً» لخطابه السياسي لا أكثر.

تصريح من د. قدري جميل

من المعروف، أن حزب الإرادة الشعبية - مع حلفائه في جبهة التغيير والتحرير_ كان أول قوة سياسية دعت إلى الحوار السوري-السوري، وانخرط في الجهود الممكنة والجدية جميعها للقيام بهذه المهمة الوطنية منذ 2011، وذلك انطلاقاً من ضرورة تجاوز الأزمة التي تفجرت في البلاد، واستناداً إلى فهمٍ عميق بالواقع السوري، وتوازن القوى في البلاد، ومخاطر الخيارات الأخرى، وحق الشعب السوري في التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل. وبعد أن تم تدويل الأزمة السورية، ساهم الحزب مع حلفائه لتهيئة الأجواء، لإجراء حوار سوري- سوري من خلال مفاوضات جنيف، والمسارات الداعمة له...

نحو حزب  يلعب دوره التاريخي المعهود في القضايا الوطنية والاجتماعية والديمقراطية الميثاق: إطلاق حوار بين الشيوعيين لاستعادة وحدتهم من أجل: الدفاع عن الوطن وعن لقمة الشعب وحريته

بعد أن أنجزت لجنة المبادرة لتحضير ميثاق شرف الشيوعيين السوريين في صياغته الأولى، احتفل في دمشق بإطلاق تلك المبادرة التاريخية وسط أجواء من التفاؤل والفرح بوضع اللبنة الأولى على طريق وحدة الشيوعيين السوريين على اختلاف فصائلهم  ومواقعهم ليعود الحزب بيتاً آمناً لأبنائه الشرعيين بعد أن غربتهم وأبعدتهم عن صفوفه ممارسات بعض القيادات الحزبية التي اعتبرت نفسها هي الحزب مكتفية بالحفاظ على مكتسباتها الضيقة، واضعة آلاف الشيوعيين خلف الظهور، مضحية بنضالاتهم وبشرف الانتماء إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري..

مداخلات وفود المحافظات للاجتماع الوطني الثامن: علينا الاستعداد لملاقاة الآفاق المفتوحة.. فليس لدينا وقت نُضَيِّعهُ

تتابع قاسيون تغطيتها لوقائع الاجتماع الوطني الثامن للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، الذي تم عقده في الثاني والعشرين من أيار/ 2009، وننشر فيما يلي بعض مداخلات المنظمات التي ألقيت في الاجتماع، على أن نتابع نشر ما تبقى من وثائق ومداخلات في الأعداد القادمة..

لماذا التعالي على الحوار؟

لدي اعتقاد أن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية كلها غير متحمسة لفكرة تطويرها (باستثناء حزب البعث الذي تحتاج دراسة تطلعاته إلى بحث خاص(، والدليل على ذلك أنها لم تقدم أية دراسة متكاملة حول نوعية واتجاه التطوير، بل استماتت رموز القيادة الراهنة، خلال الإعداد للمؤتمر التاسع على الاكتفاء بتمجيد الجبهة دون تقييمها. فهذه الأحزاب كلها تكتفي فقط بالمطالبة بتحسين أدائها وفتح مراكز لها حيث لا توجد، وتعميم تمثيلها في كل الفروع. فالوضع الراهن للجبهة هو تماماً وضع هذه الأحزاب. فهذه الأحزاب لم تستطع تطوير نفسها، بل كانت تسير من ركود إلى ركود خلال السنوات الأخيرة، زد على ذلك أنها كانت تلفظ كل إمكانيات التطوير خارجها. وتمحورت مع الزمن حول الشخص والعائلة. ولهذا فهي غير جادة في مسألة تطوير الجبهة.

لماذا التعالي على الحوار؟

عندما قرأت افتتاحية جريدة «قاسيون» أعيدوا الحزب إلى الجماهير في العدد 163 تاريخ 22/11/2001، ورد في ذهني سؤال بسيط: لو كتبت هذه المقالة الافتتاحية قبل خمس سنوات، لو قدمت كورقة عمل إلى إحدى اجتماعات اللجنة المركزية، لو طرحت أثناء الإعداد للمؤتمر التاسع، لكان لها دور ملموس في إنقاذ الحزب من الحالة الراهنة، التي يمكن تشخيصها بكل بساطة بالتمزق الأفقي، وهذه أخطر حالة يمر بها الحزب الشيوعي السوري، سواء اعترفنا بها أو بقينا نتكبر عليها، لأنها حالة تهدده من الجذور.

ندوة السويداء ترجمة الحوار بخطوات عملية

في إطار النشاطات التي تقيمها اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، دعت لجنة المبادرة لوحدة الشيوعيين في السويداء لندوة بعنوان (مهام القوى الوطنية السورية في ضوء التحديات الراهنة) وذلك يوم السبت 22 /5 /2004 الساعة الخامسة مساءً في منزل الرفيق أبو محمد معروف أبو دهن، حضر الندوة العشرات من الرفاق والأصدقاء الممثلين لطيف واسع من القوى الوطنية وشخصيات مستقلة بارزة تحت شعارات (المقاومة هي القمة) (بالوحدة الوطنية وبالديمقراطية نجابه مشاريع التدخل الخارجي) (لا كرامة للوطن دون كرامة المواطن).

 ندوة في دمشق: «المسألة الوطنية أمام التحديات» ضرورة الحوار لتعزيز الوحدة الوطنية، والتصدي للعدوان…

تسعى لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين بدمشق للاستمرار في عملية الحوار الوطني الواسع بين مختلف القوى الوطنية وفي أوساط الجماهير، انطلاقاً من حرصها على متابعة مابدأته «ندوة الوطن» الأولى في نيسان الماضي، والتي عقدت بدعوة من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وبرز فيها إصرار كبير ورغبة حقيقية لدى الجميع، لتفعيل الحوار الوطني من أجل تعزيز الوحدة الوطنية،ومجابهة التحديات والمخاطر التي تتهدد أمن الوطن واستقلاله.

انطباعات.. وآفاق.. حول «ندوة الوطن»

لاقت الندوة الوطنية حول: «المخاطر التي تواجه سورية، ومهام القوى الوطنية» التي أقامتها اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، ارتياحاً واسعاً في صفوف القوى الوطنية والتقدمية على مختلف مشاربها.. وفي هذا الصدد، سجلت «قاسيون» بعض الانطباعات عن أعمال الندوة، والتصورات للآفاق القادمة مع بعض الباحثين والمفكرين.. لتفعيل الحوار  وصولاً لصيغة مؤتمر وطني لعموم سورية..