_

عرض العناصر حسب علامة : الحرب الأهلية

فوق تنازع السلطة والحرب الأهلية.. تثبيت تقسيم السودان بقرار دولي

مع صدور قرار ما يسمى بالمحكمة الدائمة للتحكيم بخصوص ترسيم حدود منطقة أبيي المتنازع عليها بين الحكومة المركزية في الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب، تعرضت وحدة الشعب السوداني لضربة جديدة، من شأنها زرع قنبلة موقوتة أخرى تنازعاً على حقول النفط، تضاف إلى مصائبه بقواه السياسية وتنازعها على النفوذ وتقاسم السلطة والثروة في واحد من أغنى البلدان العربية والإفريقية.

ماضيها حافل بالاضطرابات الدامية والتدخل الأمريكي: هندوراس تخطو نحو الحرب الأهلية

أثارت تطورات الأحداث الواقعة في هندوراس إثر الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب مانويل ثيلايا في 28 يونيو الماضي، سلسلة من المخاوف من اندلاع حرب أهلية مشابهة لحمام الدم الذي عاشته البلاد في عام 1924 من جراء تزييف نتائج الانتخابات العامة.

فصل جديد من حرب أهلية في كولومبيا

مع إطلاق منظمة القوات المسلحة الثورية الكولومبية لجملة من المطالب ترد بها على مطالب حكومة الرئيس باسترانا الداعية إلى وقف إطلاق النار ونبذ عمليات الخطف واستئناف المفاوضات بالتالي ومع محاصرة 12 ألفاً من قوات الجيش الكولومبي المعززين بالدبابات للمنطقة منزوعة السلاح الممنوحة منذ ثلاث سنوات للمنظمة المذكورة والمخصصة لعقد المباحثات المجمدة منذ فترة طويلة يبدو أن كولومبيا ستدخل طوراً جديد وواسعاً من أطوار حرب أهلية تعود إلى 38 عاماً، وطحنت رحاها حياة 40 ألف إنسان تقريباً…

التعددية السياسية.. كيف تعبِّر عن تغيير حقيقي؟

‹‹إننا نمر بمرحلة ثورة وطنية ديمقراطية معاصرة تندمج فيها المهام الاجتماعية الجذرية اندماجاً وثيقاً مع المهام الوطنية العامة ومع المهام الديمقراطية. وهذا يؤكد أن فضاءً سياسياً جديداً يولد وآخر يموت، فالجماهير كانت ولا تزال هي القوة المحركة لكل الانتفاضات في التاريخ، والمعركة في النهاية هي ضد الامبريالية والصهيونية وضد الطبقات الحاملة لبرامجها الاقتصادية والاجتماعية في بلدان الأطراف.››
هذا التوصيف للمرحلة التاريخية الانعطافية التي يمر بها العالم ومن ضمنه بلدنا سورية ورد في البلاغ الصادر عن اجتماع مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين (حزب الإرادة الشعبية) بتاريخ 25 شباط 2011, ونذكّر به الآن لأنه ما يزال صحيحاً, حتى بعد عام من الأزمة.
وعندما يتوصل التحليل العلمي إلى أنّ طبيعة الأزمة الثورية التي يمرّ بها العالم اليوم هي ذات جذر اقتصادي في جوهرها يتعلق باستنفاد النموذج الرأسمالي لإمكانية استمراره, بما يعني انسداد الأفق التاريخي أمامه, لمصلحة انفتاح الأفق أمام الشعوب, فإنّ هذا يعني أيضاً أنّ الأشكال السياسية القائمة تمر أيضاً في أزمة, إذا تذكرنا أنّ السياسة بالتعريف الماركسي ما هي إلا تكثيف لعلاقات الإنتاج الاقتصادية.

علينا أن نتفادى الحربَ الأهلية

كنتُ أشــرتُ في مادة سابقة، إلى ما أسميتُـهُ مفاتيحَ الحربِ الأهلية، المتمثلةَ في تجَـحْـفُل مسلّـحي الأحزاب مع قوات الإحتلال، وقيام هؤلاء المسلحين بعمليات اقتحام ودهْـم واعتقال، تنفيذاً لأوامر المحتلينَ الذين أخضعوا ميليشياتِ الأحزاب المعينة إلى قيادتهم العسكرية، وكلّـفوها ما عجزوا هم عنه: إخضاع الشعب العراقي إلى مشيئتهم.

لماذا تتمنى أميركا وبريطانيا حرباً أهلية في العراق

 لن تكون هناك حرب أهلية في العراق، ولم يشهد البلد حرباً أهلية قط. ففي عام 1920، حذر لويد جورج من نشوب حرب أهلية في العراق إذا غادره الجيش البريطاني، تماماً كما يحذر الأمريكيون العراقيين الآن بحرب أهلية إذا ما هم غادروا. ومنذ عام 2003، دأب المتحدثون الأمريكيون على التحذير من خطر اشتعال الحرب الأهلية إذا غادرت القوات الأمريكية العراق.

الافتتاحية نحو حكومة وحدة وطنية تحكم ولا تُحكَم!

أثبتت الشهور الستة المنصرمة، وهي عمر تفجر الأزمة الوطنية العميقة التي ما انفكت تعصف بالبلاد، أن حالة المناطحة والتناحر الجارية بين النظام من جهة، والحركة الشعبية من جهة أخرى، في محاولة كل منهما نسف الآخر وإلغاءه،

بلاغ عن رئاسة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

عقدت رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها الموسع الدوري في دمشق بتاريخ 10/9/2011، ناقشت فيه بشكل معمق استمرار الأزمة الوطنية العميقة التي تعيشها بلادنا سياسياً واجتماعياً،

هل يمضي الصومال نحو حرب أهلية جديدة بمعونة الأمريكيين؟

أكد أحد المسؤولين الأميركيين في أوائل نيسان الجاري أن الولايات المتحدة تقوم بتمويل الميليشيات الصومالية التي تتحارب فيما بينها منذ سنوات طويلة، وقد أتى هذا التصريح الذي يشبه الاعتراف في وقت تبدو فيه الأطراف الصومالية المتقاتلة وكأنها تستعد لمعركة حامية الوطيس، قد تشعل موجة هائلة من العنف في عموم البلاد التي ينهكها الفقر والقحط، وتسيطر فيها المجاعات والأوبئة والنزاعات الأهلية.

الصومال بين مطرقة التناحر الداخلي وسندان التدخل الإقليمي والأمريكي

بعد التدخل الإثيوبي للإطاحة بحكم ما يسمى بالمحاكم الإسلامية في الصومال المنهك بالاقتتال الداخلي المرتبط بالمطامع والمخاوف الخارجية جاءت الغارات الجوية الأمريكية على جنوبي البلاد في التاسع من الشهر الجاري والتي أودت بحياة عشرات المدنيين لتشكل مفصلاً جديداً في مسيرة الصراع داخل الصومال وعليه.