29 آب/أغسطس 2016

دأبت بعض الأوساط الإعلامية والسياسية في مواقع مختلفة، على تسمية المشروع القومي الكردي بـ«إسرائيل ثانية».

01 تموز/يوليو 2016

ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية اليوم، الجمعة 1/تموز، أن مستوطناً إسرائيلياً قُتل وأصيب ثلاثة آخرون بإطلاق نار قرب مستوطنة «عتنائيل» قرب بلدة السموع جنوب مدينة الخليل.

 

06 حزيران/يونيو 2016

احتفل المستوطنون الإسرائيليون بمرور ٤٩ عاماً على ما يسمونه «توحيد القدس»، بطريقتهم المعتادة: مسيرات مجنونة واقتحامات استهدفت الأقصى، وباب العمود تحديدا. قابلهم المقدسيون، برغم تهديد شرطة العدو، باعتصامات تؤكد عروبة القدس

04 أيار 2016

اشتمل يوم الأحد 17 نيسان الماضي، على جملة من الوقائع والأحداث السياسية التي لم يكن من الممكن استيعاب أبعادها كاملة لحظة وقوعها، ولكن تجميعها إلى جانب بعضها بعضاً، وبعد فترة من حدوثها، يسمح ببناء حكاية ربما تزداد حبكتها متانة مع الأيام..

17 نيسان/أبريل 2016

 في تصعيد صهيوني جديد، وضمن سلسلة إجراءات وتصريحات بات تواترها سريعاً في الفترة الأخيرة، لجأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى عقد جلستها الأسبوعية في أرض الجولان العربية السورية المحتلة يوم 17 نيسان 2016، المصادف للذكري 70 لعيد جلاء المستعمر الفرنسي عن بلادنا،

16 نيسان/أبريل 2016

نقلت وسائل الإعلام، عن دعوة الكيان الصهيوني الولايات المتحدة، إلى اعتراف دولي باعتبار هضبة الجولان منطقة «اسرائيلية»، ضمن أي حل سياسي للأزمة السورية، وذلك في سياق دأب الكيان الصهيوني خلال سنوات الأزمة، على التدخل في الشأن السوري، وخاصة عندما يتصاعد النشاط الدولي لحل الأزمة السورية وتظهر ملامح الحل السياسي، حيث يجري هذا التدخل سواء عبر القصف الجوي، أم عبر دعم بعض قوى الإرهاب الفاشي، أم عبر الترويج للتقسيم، أم عبر محاولة ضم الجولان العربي السوري.

31 آذار/مارس 2016

يحمل ربط اسم المناسبة (يوم الأرض) بكلمة «ذكرى» شيئاً من الإجحاف بحق الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، في الداخل المحتل وفي دول العالم. هؤلاء الذين يرفضون، يومياً، تحويل الكفاح الفلسطيني المتواصل إلى احتفالات و«ذكريات» تختزل القضية بـ«فلوكلور» كان قد حدث في وقتٍ ما..

31 آذار/مارس 2016

أربعون عاماً مرت على هبة يوم الأرض المجيدة.لم تكن تلك الأيام المتوهجة:غضباً ودماءً، معزولة عن التاريخ البطولي الباسل الذي يسطره أبناء وبنات الجزء المحتل منذ عام 1948 من الوطن الفلسطيني