_

عرض العناصر حسب علامة : إعادة الإعمار

إعادة الإعمار تفرض جهاز دولة قوي وكفؤ

تتحدث الحكومة مع كل طالعة ضوء تقريباً عن مرحلة إعادة الاعمار، وهي على ذلك تمهد افتراضاً لدور الدولة وواجباتها تجاه الوطن والمواطن من خلال ما تعرضه من سياسات ورؤى وبرامج تتناول العناوين الكبيرة والصغيرة المرتبطة بهذا العنوان العريض، وما تقوم بتشريعه عبر جملة القوانين والقرارات التي تصدرها.

إعادة الإعمار... والتجاذب الروسي الأوروبي

نشر «مجلس العلاقات الدولية الروسي RIAC» تقريراً يتحدث عن إعادة الإعمار في سورية، وعن الموقفين المتضادّين وشبه المتضادّين منهما بين روسيا وأوروبا. هذا التقرير الموجّه بشكل رئيس للجمهور غير الروسي، يحمل في طياته نقاط وتفاصيل الرؤية الروسية لإعادة الإعمار في سورية، ويوصّف أماكن تناقضه مع النظرة الأوروبية. ويحاول التقرير كذلك تسليط الضوء على نقاط التشابه بين الموقف الروسي والأوروبي الذي يمكن أن يتقارب في المستقبل بهذا الخصوص. نتطرق تالياً لمختصر عن هذا التقرير.

تقرير: مجلس العلاقات الدولية الروسي
تعريب: عروة درويش

تعويضات متوقفة وإعفاءات منتهية الصلاحية!

يواجه العائدون إلى بلداتهم وبيوتهم، في الغوطة الشرقية وغيرها من المدن والبلدات الأخرى، جملة من الصعوبات، أهمها على الاطلاق: ما يتكبدونه من نفقات وتكاليف كبيرة على عمليات الترميم الضرورية لبيوتهم ومحالّاهم، بالإضافة إلى الرسوم المفروضة على استخلاص رخص البناء المخصصة لعمليات إصلاح بيوتهم ومحالّاهم وترميمها.

تصريح صحفي من منصة موسكو

تواصل قيادة هيئة التفاوض والمجموعة المتنفذة ضمنها، ممارسة سلوكها المعادي للحل السياسي والمعادي لمسار أستانا والمؤيد للطروحات الغربية الهدامة، خاصة طروحات جيمس جيفري الذي بات من عادته أن يلقي تصريحاته التصعيدية حيناً، والتي لا يمر عليها سوى بعض الوقت حتى تسقط فيلوذ بالصمت، بل يختفي من الصورة كلياً، ليعود بعد فترة بطروحات أخرى، خلبية كما سابقاتها.

تعويضات الأضرار بحسب الإمكانات المتاحة

أُغلق الحديث مجدداً عن تعويض الأضرار الذي ينتظره المواطنون على أحر من الجمر، فهؤلاء المتضررون كانوا قد تقدموا بمجموعة من الوثائق والثبوتيات خلال الفترات السابقة، كل إلى محافظته والجهة الإدارية التي يتبع لها منزله المتضرر وممتلكاته المسروقة، من أجل الوصول لهذا الحق الموعود.

الحجر الأسود واليرموك.. تباين بالإنجاز وخشية من المستقبل

ما زال أهالي مناطق الحجر الأسود ومخيم اليرموك وجزء من حي التضامن بانتظار تنفيذ العهود الرسمية المقطوعة بشأن عودتهم لبيوتهم، مع تسهيلات هذه العودة على مستوى استكمال ترحيل الأنقاض والردميات، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وبدء عودة الخدمات لهذه المناطق، من أجل البدء بعمليات الترميم للمباني والبيوت القابلة للسكن.

حتى «الخردة» للأقوى! التقنين لحديد حماة و«البلطجة» على معامل حلب

2 مليون طن سنوياً هي حاجات الحديد المقدرة لمرحلة إعادة الإعمار، ومقابل هذه الحاجات فإن خردة الحديد كمادة أولية تتوفر بما يكفي، كما يقول المنطق: فالحديد يسحب من بقايا الدمار ويجمّع «بما أنزل الله من سلطان» لدى «متعهدي» تأمين الخردة في سورية، ومع ذلك فإن البلاد تعاني أزمة خردة!

الاتفاقيات والبروتوكولات و«العودة العربية»... ونحن!

تقول إحدى التقديرات الدولية: إن نمو الاقتصاد السوري في العام القادم 2019 قد يكون عالياً بشكل استثنائي، ويصل إلى 10%... هذا التوقع قائم على تقديرات تسارع التسويات الدولية حول ملف الأزمة السورية، ما قد يعني حصول نقلة سياسية تنعكس استثمارياً واقتصادياً.
بغض النظر عن مدى دقّة هذا التقدير، إلا أن مؤشرات البيئة الاستثمارية للعام الماضي 2018 تقول: إن انفتاحاً في الأفق الاقتصادي قد يحصل فعلاً في سورية، وإن كان هذا يبدو إيجابياً، إلّا أن مؤشرات من العام الماضي أيضاً تشير إلى أن «مطبات» محلية قد تجعل فرصة التحول السياسي- الاقتصادي الإيجابية، إلى فرصٍ محدودة، خاصة وغير عامة.

عين ترما بانتظار استئناف حياتها

بلدة عين ترما إحدى بلدات الغوطة الشرقية، والتي عانت كثيراً خلال سنوات الحرب، ما تزال عودة الحياة إليها بشكلٍ كاملٍ معلقة إلى أجلٍ غير مسمى ولأسباب غير معروفة.