بــــــــــلاغ

في 28/3/2003 اجتمع ممثلو منظمات الحزب الشيوعي السوري التي طالبت بعقد مؤتمر استثنائي للحزب للخروج من الأزمة التي افتعلتها القيادة الحالية بعد المؤتمر التاسع في أيلول 2000.

فبعد الإطلاع على رد فعل القيادة على الرسالة الموجهة إليها في أوائل كانون الثاني 2003، أبدى ممثلو المنظمات أسفهم ورأوا أن موقفها لم يتحلَ بالحد الأدنى المطلوب من المسؤولية والحكمة والواقعية في هذه الظروف الخطيرة والمصيرية التي تجتازها منطقتنا وبلادنا، بسبب العدوان الأمريكي - البريطاني على العراق الشقيق، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مما يتطلب رص وتوحيد صفوف جميع القوى الوطنية في مواجهة هذه الهجمة المتوحشة، وبالدرجة الأولى بالنسبة للشيوعيين توحيد صفوفهم، الأمر الذي يعني توحيد جميع الشيوعيين في فصائلهم وصولاً إلى تحقيق وحدتهم جميعاً.

وإذ يأسف ممثلو المنظمات، «الذين يمثلون أكثر من نصف أعضاء الحزب على أساس التمثيل في المؤتمر الأخير»، لموقف القيادة الذي يفرط بوحدة الشيوعيين في أحد فصائلهم، فإنهم، وبالاستناد للنظام الداخلي، وبعد أن استنفدت كل المهل المطلوبة، يعلنون تشكيل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الاستثنائي خلال عام 2003 والتي تنتقل إليها كل صلاحيات القيادة السابقة للحزب المنتخبة في المؤتمر التاسع ويكلفون هذه اللجنة بالتحضير لهذا المؤتمر الاستثنائي على أن تمثل فيه كل المنظمات التي دعت اليه حتى الآن، والعمل على دعوة باقي المنظمات والشيوعيين اليه. وعلى أن يجري التحضير لهذا المؤتمر بشكل متوافق مع عملية توحيد الشيوعيين الجارية على قدم وساق، ويفتح الأفاق الواسعة أمامها، هذه العملية التي انطلقت بشكل جيد منذ إعلان ميثاق شرف الشيوعيين السوريين في 15/3/2002، واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في 18/10/2002.

ونحن واثقون بأن هذا المؤتمر سيكون محطة هامة لرص صفوف الشيوعيين من أجل ارتقائهم إلى مستوى تأدية مهامهم الوطنية والاقتصادية ـ والاجتماعية والديمقراطية، الأمر الذي سيلعب دوراً هاماً في توطيد الوحدة الوطنية، وتفعيل دور الجماهير الشعبية في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ بلادنا ومنطقتنا.

 دمشق 28/3/2003

ممثلو منظمات

 

الحزب الشيوعي السوري