_
مجزرة عقارب في السلمية قرابين الحل السياسي

مجزرة عقارب في السلمية قرابين الحل السياسي

قام تنظيم داعش الفاشي يوم أمس، بتصعيد عملياته الإرهابية، في مناطق تواجده المختلفة على الأراضي السورية، وخاصةً في ريف محافظة حماة الشرقي، حيث تسللت مجموعاته المسلحة من مناطق تواجده في قرية عقيربات، إلى قرى الصبورة والمبعوجة وخاصة قرية عقارب، التي تبعد عن مدينة السلمية حوالي 17 كم وتقع على طريق حماة الرقة، ووصل عدد الضحايا إلى أكثر من 55 مواطناً معظمهم من المدنيين وخاصة النساء والأطفال الذين تعرضوا للذبح، كما تجاوز عدد المصابين 100 كما صرح مدير مشفى السلمية لإحدى وسائل الإعلام.

كما استهدف التنظيم صباح اليوم مدينة السلمية بعدة صورايخ غراد، وتابع ذلك مساءً وأدى إلى إصابات في المدنيين.
ما ينبغي تأكيده هنا، بأن هذه المجزرة التي تعبر عن وحشية داعش وطبيعتها، لها وظيفة سياسية محددة بالمكان والزمان، حيث دأب هذا التنظيم الذي يعتبر ذراعاً لقوى الفاشية، الى ارتكاب مثل هذه الأعمال بالتزامن مع كل جولة من جولات جنيف، وذلك بهدف توتير الأجواء، والتشويش على المفاوضات، ونشر أجواء الاحباط والتيئيس تجاه العملية السياسية، وتصعيد الخطاب الطائفي والمذهبي.  
 وقامت قوات الجيش السوري والقوات الرديفة له بتقديم الدعم للقوات التي كانت موجودة، وأهالي المنطقة الذين شاركوا بالدفاع عن قراهم وأهلهم، واستطاعوا ردّ الدواعش واستعادة القرى التي سيطر عليها التنظيم وتكبيدهم خسائر.