د. جميل: لقاء الاستانا «بروفا» نهائية لمفاوضات جنيف!

قدري جميل قدري جميل

أعلن قيادي بـ"جبهة التغيير والتحرير" السورية، أن لقاء بين ممثلي دمشق والمعارضة السورية قد يجري في عاصمة كازاخستان، أستانا، في النصف الثاني من يناير/كانون الثاني القادم.

 

وفي تصريح لوكالة "تاس" الروسية أشار، قدري جميل، ممثل ما يعرف بـ"مجموعة موسكو" من المعارضة السورية، الأربعاء، 21 ديسمبر/كانون الأول، إلى أن لقاء الآستانة سيأتي بمثابة "البروفا النهائية" لمفاوضات جنيف التي رجح المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، أنها ستجري، في 8 من فبراير/شباط المقبل

وأكد جميل:« إن منصة موسكو للمعارضة السورية جاهزة للمشاركة في الحوار بجنيف، إذا تم توجيه الدعوة إليها»، لكنه أكد على أن «إجراء المحادثات في جنيف بالشكل السابق محكوم عليه بالفشل التام»، موضحاً، بأن نجاح المفاوضات « مرهون بتشكيل وفد واحد للمعارضة» 

وأضاف: «نحن بحاجة الى مفاوضات مباشرة، والمفاوضات المباشرة لا يمكن إجراؤها عندما يكون هناك ثلاثة وفود للمعارضة مقابل وفد النظام»  وقال جميل «إن وجود ثلاثة وفود للمعارضة، يعني عرقلة المفاوضات، وإن الجدية في التفاوض تقتضي تشكيل وفد واحد يمثل المعارضة السورية»

 وأوضح د. قدري جميل في تصريحه، «إن الظرف السياسي الراهن سيساعد على تشكيل وفد واحد.» و قال: «إن مهمة تشكيل وفد واحد، باتت أسهل من السابق، بحكم الأزمة العميقة التي تمر بها مجموعة الرياض» 

وأضاف، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير « أعتقد أن الظروف الموضوعية مساعدة لحل مسألة تشكيل الوفد الواحد»

وقال في هذا السياق: « إن لقاء  وزراء خارجية  - روسيا، ايران، تركيا - أظهر للغرب أنه يمكن استبدالهم (او الاستغناء عنهم) وتجاوزهم،  في حل الأزمة السورية، و إحياء مسار جنيف» 

وأكد جميل، موضحاً أهمية التنسيق الروسي الإيراني التركي: « هؤلاء لاعبين حقيقيين و واقعيين، ولهم تأثير مباشر على الأرض، واذا اتفق هؤلاء الثلاثة، عندئذ،  يمكن إزالة أكثر العقبات من طريق الحل لاسيما، وأن الدول الغربية مارست الكثير من النفاق، واتسموا بعدم النزاهة مع الجانب الروسي على طول الخط». واستدرك جميل: « الحالة المثلى لحل الأزمة السورية تتطلب مشاركة كل الأطراف ذات العلاقة، لكن إذا كانوا سيستمرون بالإعاقة، يمكن عندئذ السير للأمام بدونهم»  مشدداً: «هذه أهم نتيجة للقاء موسكو»

هذا، وكانت قد جرت محادثات بين وزراء خارجية ودفاع «روسيا - ايران - تركيا» بشأن سوريا، في 19 ديسمبر الجاري في موسكو، وأصدر المجتمعون في ختام الاجتماع بياناً،  أعلنوا فيه استعدادهم لأن يكونوا الضامنين للاتفاقات بين المعارضة والحكومة السورية، وأكدوا على التزامهم بوحدة وسيادة سورية، والعمل ضد المجموعات الإرهابية، الوزراء  الثلاث أكدوا، نيتهم في الوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار على كامل أراضي الجمهورية العربية السورية، بدون أن يشمل ذلك المجموعات الإرهابية، كجبهة النصرة، وتنظيم داعش.

 

روسيا اليوم – تاس - قاسيون

تمت قرائته 4324 مرة ، آخر تعديل على المقال - الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2016 22:38