أوباما يشك في إمكانية الاتفاق مع طهران ورايس تحذر..
Reuters

أوباما يشك في إمكانية الاتفاق مع طهران ورايس تحذر..

 أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في  لقاء صحفي الإثنين 2 مارس/آذار أن الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني ممكن في حال جمدت إيران برنامجها لعشر سنوات على الأقل.

ويرى أوباما أن على إيران أن تبقي برنامجها النووي على حالته الراهنة لمدة تتجاوز 10 سنوات ليمكن التأكد من أنها لا تملك سلاحا نوويا. لكنه عبر عن شكه في إمكانية إقدام طهران على التنازلات الضرورية برأيه لعقد الاتفاق النهائي، منوها بأن التنازل الإيراني سيكون أفضل وسيلة للرقابة على برنامجها النووي، وبه تنتفي الحاجة إلى أية أعمال عسكرية من قبل الولايات المتحدة أو "إسرائيل."

من جهة أخرى أشار أوباما إلى وجود اختلاف في الرأي بينه وبين نتنياهو

 


نتنياهو: الاتفاق مع إيران يهدد إسرائيل

من جانبه حذر رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة من أن الاتفاق النووي الذي تتفاوض بشأنه مع إيران يهدد وجود "إسرائيل".
وقال نتنياهو في كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية "الإسرائيلية" (إيباك) "كرئيس لوزراء إسرائيل.. علي التزام أخلاقي بالتحدث في وجه تلك المخاطر طالما لايزال يوجد وقت لتجنبها."

رايس تحذر الكونغرس..

على صعيد آخر حذرت مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس أعضاء الكونغرس  من السعي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات مع القوى العالمية لتقييد برنامجها النووي، مشيرة إلى أن مثل هذا التدخل قد يطيح بالجهود الدبلوماسية.
وقالت رايس في كلمتها أمام مجموعة الضغط المؤيدة "لإسرائيل" (إيباك)  "الكونغرس لعب دورا مهما ...في عقوباتنا على إيران لكن ينبغي له ألا يلعب دور المفسد الآن".
لكن مستشارة الأمن القومي، من جهة أخرى" اعتبرت أن السلاح النووي لدى إيران قد يصبح تهديدا للولايات المتحدة و "إسرائيل"، وقالت رايس الإثنين "مع أخذ دعمهم للإرهاب، وخطر سباق التسلح النووي في المنطقة، والخطر على نظام عدم الانتشار، فإن إيران لا تشكل تهديدا لإسرائيل فقط بل وتهديدا مباشرا للولايات المتحدة".
وأعلنت رايس أن طهران تراجعت في المسائل الأساسية، وهي تخص تخصيب اليورانيوم والامتناع عن بناء معامل جديدة للتخصيب، وعن تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة،  وإيقاف بناء مفاعل أراك.
وأشارت رايس إلى أن إيران في حال فشل المفاوضات ستركب أجهزة الطرد المركزي، وستجد الوقود لأراك وسيخسر الغرب إمكانية التفتيش والشفافية الموجودة حاليا.

المصدر: RT + وكالات

آخر تعديل على الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 12:16