_

عرض العناصر حسب علامة : روسيا

«غرينلاند» تظهر من تحت الجليد

تداولت وكالات الأنباء ومجموعة من الصحف العالمية أخباراً جديدة تخص «أكبر جزيرة في العالم»؛ غرينلاند. فما الذي يجري في «الأرض الخضراء» التي يغطي الجليد ثلاثة أرباعها، وما الذي يدفع الأمريكيين اليوم لعرض شراء أو استئجار هذه الجزيرة الإستراتيجية؟

حول أيّة «منطقة آمنة» جرى الحديث في موسكو؟ stars

تلقّى البعض التصريحات الروسية خلال المؤتمر الصحفي المشترك للرئيسين الروسي والتركي في موسكو يوم الثلاثاء الماضي 27 آب، والمتعلقة بـ«المنطقة الآمنة»، باعتبارها صدمة غير متوقعة وغير مفهومة، خاصة بعد التصريحات الروسية المتكررة، بأنّ أي وجود أجنبي على الأرض السورية لن يكون شرعياً بغير التنسيق مع الحكومة السورية.

افتتاحية قاسيون 929: اصطفاف اليوم يحدد موقعك غداً!

تصدرت ثلاثة تصريحات عناوين الأخبار خلال الأسبوع الماضي، وهي على التتالي تصريح محافظ بنك إنجلترا المركزي «يجب البدء بالتخلص من اعتماد الدولار وإيجاد بديل احتياطي جديد»، وتصريحات ماكرون حول «انتهاء عصر الهيمنة الغربية»، وأخيراً تصريحات ترامب ضمن سجاله مع البنك الفيدرالي الأمريكي، والتي دفع من خلالها نحو تبني سياسة الدولار الضعيف.

افتتاحية قاسيون 928: ليس أمام تركيا حل وسط!

يرسم السلوك التركي المتناقض بين ملف الشمال الشرقي السوري وملف إدلب، وفي كل منهما على حدة، وبين الأفعال والتصريحات، لوحة تخبطٍ وارتباكٍ وترددٍ شديدة الوضوح، وضعت تركيا في موقف لا تُحسد عليه، حتى باتت تظهر بمظهر من يحاول إرضاء الجميع، فلا يلقى رضا أحد في نهاية المطاف، ولا هو يكسب نفسه ومصالحه حتى!

تصعيد غربي ضد روسيا والصين

من الحرب التجارية إلى الحرب الإعلامية والتوتير على الحدود البحرية والبرية لروسيا والصين، بل وداخل المجتمع الصيني نفسه. يدفع الغرب عدة ملفات نحو التصعيد.

أستانا 13... ما الذي تحقق؟

لم يعد مستغرباً، ولا جديداً، التسييس الواضح في التعاطي مع نتائج جولات أستانا؛ فأولئك المؤيدون للغرب، وبالأحرى التابعون له، يستبقون كل جولة من جولات أستانا بحملات «المقاطعة»، والدعوات إلى مقاطعة المسار، ووصفه– كالعادة- بأنه انحراف عن مسار جنيف، والتفاف على 2254... وإلخ. من ذلك الدعوة شبه الصريحة التي أطلقها رئيس هيئة التفاوض لوفد المعارضة ضمن أستانا لمقاطعة حضور المؤتمر بذريعة الحملة العسكرية على إدلب.

لالتقاط الفرصة والظرف الجديد فلسطينياً

تسبّب قيام قوات العدو بهدم عددٍ من المنازل في حي وادي الحمص شرق مدينة القدس في الثاني والعشرين من الشهر الماضي- كخطوة جديدة في إطار العنوان الفضفاض المسمّى بـ«صفقة القرن»- بتداعياتٍ سياسية ودبلوماسية عدّة، كانت قد كشفت النقاب عن جهودٍ روسية إيرانية متوازية تسمح بتقدير أنه قد يكون هنالك حراك مشترك بين الدولتين للعمل على الملف الفلسطيني، ولا سيما موضوع الانقسام.

هندسة اجتماعية أم منطقة آمنة؟

اتسعت دائرة الحديث مجدداً عن المنطقة الآمنة في شمال شرق البلاد في إطار مشروع أمريكي – تركي ذي تسمية واحدة، جوهره إنّ كل طرف يبحث من خلاله عن ذريعة لشرعنة وجوده في هذه المنطقة من البلاد، ويبدو أن كليهما بحاجة إلى الآخر لتمرير مشروعه وتسويقه، وهو ما لم يحصل حتى الآن، بل إن المؤشرات والتصريحات والتسريبات تشير إلى عمق الخلاف بين الطرفين حول محتوى وشكل ما يسمى المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها، بما يؤدي إلى نسفها من الأساس.

العلاقات التركية-الغربية... و«أبغض الحلال!»

تحول الخلاف بين تركيا من جهة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي من جهة ثانية إلى عملية دائمة، يمكن تشبيهها بـ«الطلاق» الذي سيترتب عليه إعادة تنظيم العلاقة بين الطرفين، والنظر مجدداً بكل التموضعات السابقة، و«الاتفاق» على آليات فرط عقد الشراكة الإستراتيجية السابقة بينهما