_

عرض العناصر حسب علامة : بيئة

تصنيع الزراعة والصدع الاستقلابي في التراكم الرأسمالي البدئي

استند تصنيع الزراعة في القرن التاسع عشر إلى الظهور التاريخي الطويل للرأسمالية كنظام اجتماعي اقتصادي متميز. كما يذكر الكاتب بيكيت تفاصيل عن ذلك في كتابه «إمبراطورية القطن». كان «التوسع الإمبراطوري، ونزع الملكية، والعبودية» من الأمور الحاسمة في تشكيلها. على مدار عصر التجارة، من منتصف القرن الخامس عشر إلى منتصف القرن الثامن عشر- وهي فترة يشار إليها باسم «رأسمالية الحرب»- تم حل أشكال الملكية الأولى والعلاقات الإنتاجية من خلال حصر المشاعات والاستيلاء على الأراضي، حيث نقلت ملكية الأرض رسمياً إلى الطبقة البرجوازية.

ثلاثة كتب بيئية جديدة

من ثلاث وجهات نظر رأسمالية بحتة/ وماركسية بحتة، ووجهة نظر تبدو للوهلة الأولى اشتراكية، لكنها محاولة عمل مهمة مستحيلة، أية رأسمالية صديقة للبيئة، تنطلق الكتب الثلاثة التي نعرضها في نوع من عرض للأفكار المتداولة في حوض الثقافة البيئية وعلاقتها بمرحلة نهاية الرأسمالية اليوم.

العداء مع كل ما هو أخضر في العاصمة

مشاريع استثمارية سياحية جديدة تم الإعلان عنها وسط دمشق، وهذه المرة في كل من منطقة كيوان، ومنطقة بساتين العدوي «البارك الشرقي»، وكلتا المنطقتين تعتبران من المتنفسات القليلة المتبقية في العاصمة، والمأهولة نسبياً من قبل بعض الشاغلين.

الرأسمالية مقابل الحياة على الأرض

من المحتمل أن يؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر، والتغيرات في المياه والأمن الغذائي، والظواهر المناخية الأكثر تواتراً إلى هجرة قطاعات كبيرة من السكان. سيؤدي ارتفاع البحار إلى إزاحة عشرات (إن لم يكن المئات) من الملايين من الناس، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار كبيرة ومستمرة... إنَّ تسرُّب المياه المالحة إلى المناطق الساحلية وتغيير أنماط الطقس سيؤدي أيضاً إلى الإضرار بمياه الشرب العذبة، أو القضاء عليها في أجزاء كثيرة من العالم... سيزيد اتجاه الاحترار أيضاً من مجموعة الحشرات الناقلة للأمراض المدارية المعدية. هذا بالإضافة إلى هجرة البشر على نطاق واسع من الدول المدارية، سيزيد من انتشار الأمراض المعدية.

العسكرة تدمر الأرض وتلوّث السماء

التغيّر المناخي مستمر، ويمكننا تلمسه من خلال التغييرات الكبيرة في أنماط الطقس، حيث الفيضانات المميتة والجفاف وحرائق الغابات. والأدلة أكثر من كافية على أننا نزيد باستمرار من انبعاثات غاز الدفيئة في طبقات الجو لدينا، وخاصة ثاني أكسيد الكربون والميثان اللذين ينتجهما نظامنا الاقتصادي العالمي المعتمد على الوقود الأحفوري.

السّيادة الغذائية

إذا كان مفهوم الأمن الغذائي واضحاً بالنسبة للكثيرين، فقد أصبحنا الآن أمام معركة جديدة من نوعها.

الأرض تفقد نباتها

يمثل الانقراض أحد عوامل التوازن في النظام البيئي، ولتأقلم الكائنات مع البيئة. بينما تحتل الحيوانات الجزء الأكبر من الاهتمام من قبل العلماء في مصير انقراضها، وأحياناً لمحاولة الحفاظ عليها. فبعد الاحتباس الحراري والتشوه الذي أحدثه الإنسان في البيئة، ارتفعت سرعة انقراض الحيوان والنبات. ومنذ عام 1900 كانت نسبة انقراض النبات 500 أكثر من النسبة الطبيعية، وأكثر من نسبة انقراض الثديات والطيور مجتمعة. 

الحاضر المظلم للسيطرة على السكان

اجتمعت مجموعة مختارة من المليارديرات بطريقة شبه سرية في أيار 2009 للعثور على إجابات حول «الكابوس» المقلق. لم يكن أسوأ كوابيسهم هو الخطر الوشيك لتغير المناخ الجامح، أو المستويات المتزايدة للجوع في جميع أنحاء العالم أو انتشار أسلحة الدمار الشامل.