_

عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

مجدداً: إنتاج قانون الصراع التاريخي ضد الفهم الميكانيكي

محاولة التّجريد تشكل دائماً تحدياً للفكر، وما إن يعرف العقل أهميتها حتى تصبح عملية التجريد مغريةً ومطلباً. خصوصاً إذا كانت المهمة العملية المطروحة على الفكر النظري تطال التاريخ وقوانينه، وحركته الجدلية في جديدها النوعي. هذا الجديد الذي لا يظهر جاهزاً أمام العين، بل عليها أن تصارع لكي تنتجه. وكون الصّراع السياسي اليوم لا يزال، وسيبقى في المرحلة الراهنة، يستند إلى عقدة نظرية أساسية، هي: توصيف المرحلة التاريخية الراهنة، وموقعها في التاريخ، هكذا إذاً مازلنا ضمن المعركة الفكرية لإنتاج هذا التوصيف نفسه وتثبيته. إنتاج القانون التاريخي(الذي لا يوجد جاهزاً) لهذه المرحلة، أي: قانون التناقضات التي تطبع البنية الإمبريالية، وأفق حل هذه التناقضات.

تشاؤم العقل والإرادة

عدة أسباب تدفعنا للكتابة مجدداً عن «مناظرة العصر» (قاسيون 912). أهمّها: إبراز أكثر للجوهر السياسي، وعن تصوره: «في أي عالم نعيش اليوم؟ «لمن اعتبر أنه الطرف «الماركسي» فيها، وأهمية ذلك في الصراع السياسي. وثانياً: بسبب إدانة البعض للهجوم على «جيجك» واعتباره «ماركسياً أصيلاً».

«غربلة البشر»... الدفع مقابل الماء

ليس هنالك من مصدر أعظم من الماء على سطح الأرض. الماء لازم لحياة كلّ متعضية حيّة، وكلّ نبتة وكلّ حيوان وكلّ إنسان على هذا الكوكب. كما أننا غير قادرين على الاستمرار بالحياة دون ماء، تماماً مثلما ليس بإمكاننا الحياة دون هواء.

خواكيم هاغوبيان
تعريب: عروة درويش

جيش البطالة الاحتياطي تمّت عولمته أيضاً (2)

تناولنا في المقال السابق بالتفصيل، كيف أنّ قوّة العمل زهيدة التكاليف في الدول الطرفية، هي: العنصر الحاسم في سلسلة السلع العالمية، وفي الإمبريالية المعاصرة. وسنحاول اليوم في سبيل صياغة مقاربة تحليلية فاعلة، أن نقيس تكلفة وحدة العمل، والتي يمكننا من خلالها أن نقف بشكل تجريبي على مقاربة الشركات متعدد الجنسيات المنهجية للدول الأطراف وعمّالها.

عدّة كتاب
تعريب: عروة درويش

الحلم الأمريكي: العيش في «زاوية»

يشهد نمط الحياة الأمريكي في المرحلة الماضية، الذي طالما تم الترويج له على أنه حلم الرّفاه والنجاح الفردي- تحولاً بارزاً صار موضوعاً للبحث والصحافة لا يمكن تجاهله. هذا النمط الذي يحكمه منطق التملك الخاص ذو النزعة الاستهلاكية المقترنة بالمنزل الخاص، والسيارة الخاصة، معكوساً في الصورة النمطية التي ارتكزت عليها «هوليوود» والإيديولوجية الليبرالية عالمياً، والمعممة على وعي شعوب العالم طوال العقود الماضية. وهو مؤشر على انتقال الأزمة الاقتصادية المالية إلى المستوى الاجتماعي الثقافي العام.

مناظرة العصر بين اليمين المتطرف والوسطي

سمّى العديد المناظرة التي حصلت بين سلافوي جيجك وجوردان بيترسون «مناظرة العصر». والتي اعتبرت بين اليمين المتمثل ببيترسون، واليسار المتمثل بيجيجك. المناظرة التي دامت أكثر من ساعتين بإستضافة جامعة تورونتو، تخللها جوٌّ من الودّ بين الجهتين، والتي كانت تحت عنوان: الرأسمالية، الماركسية، والسعادة.

جيش البطالة الاحتياطي تمّت عولمته أيضاً (1)

لم يعد بالإمكان فهم الإنتاج الرأسمالي في القرن الحادي والعشرين بوصفه مجرّد تجميع للاقتصادات الوطنية، بحيث يتم تحليله ببساطة على ضوء النواتج المحلية الإجمالية «GDPs» للاقتصادات المنفصلة والتبادلات الرأسمالية والتجارية التي تحدث فيما بين هذه الاقتصادات. فقد باتت تنتظم بشكل متزايد ضمن سلاسل السلع العالمية «وتعرف أيضاً باسم سلاسل التوريد العالمية، أو سلاسل القيمة العالمية»، والتي تحكمها الشركات العالمية متعددة الجنسيات المنتشرة على طول الكوكب.


بقلم: عدّة كتاب
عروة درويش

للفقراء جينات مختلفة!

الحديث عن المخاطر التي تهدد البشرية وتأثيرها المدمر قد لا ينتهي إلّا مع انتهاء ما أدى إلى هذه المخاطر، أي: النظام الرأسمالي نفسه. ولكن إعادة الحديث تبقى ضرورية مع تطور هذه التأثيرات مع مرور السنين، خاصة بأنها مترابطة ومعالجتها تؤثر على عناصر أخرى، إما في جسد الإنسان أو في حياته. ولا نبالغ إذا قلنا: إن جميع هذه المخاطر محددة، ومنطلقة من النظام السياسي الحاكم في العالم، من الرأسمالية التي تحتم على الأكثرية السكانية الانصياع إلى أسلوب حياة يسير بهم إلى الدمار.

العمال يقولون كلمتهم!

في كل عام، وفي مثل هذا الوقت، يبزغ يوم جديد على الطبقة العاملة في كل أصقاع المعمورة، مذكراً العمال بنضالاتهم وصراعهم المرير مع الرأسمال العالمي، من أجل حقهم بحياة كريمة في أوطانهم، وهذا ما لا يرغبه الرأسمال طواعية، مما يعني، صداماً بين مصالح العمال ومصالح الرأسمال حيث أفضى ذاك الصدام وعلى مدار مئات السنين إلى تحقيق العمال للكثير من حقوقهم ومطالبهم المسلوبة، والتي يحاول رأس المال الهجوم عليها كلَّما سمحت الفرص له بذلك، مستخدماً في هجومه سياسة العصا والجزرة وحتى الجزرة التي كانوا يلوحون بها قد انتهت.