_

عرض العناصر حسب علامة : البيئة

افتراس الأمازون..والاستخفاف المدمر بالكوكب (1)

ليس العالم منعزلاً بعضه عن بعض. فالأعاصير والفيضانات والمناخ المتذبذب الذي نشهده اليوم ليس نتاجاً لدورة الحياة الطبيعية العادية، بل هو مرتبط بشكل لا يقبل الانفكاك بذوبان الجليد في القطب الشمالي، وبارتفاع نسب التلوث المميت في المحيطات والبحار المتنوعة، وبتدمير الشعب المرجانية والغابات المطرية، وعلى رأسها الأمازون. ولأنّ الترابط بين هذه الحوادث لا ينبع من هنا وحسب، بل من كون المتسبب بها واحداً: الرأسماليون الذين ينهبون ثروات الكوكب. إنّ الرأسمالية نظام افتراسي لا يعرف كلمة نهاية، ولا يمكنه حتّى لو أراد أن يتوقف عن نهب الطبيعة وتدميرها. وتعرض لكم اليوم قاسيون، ضمن سلسلة شاملة من مقالين: الهجمة الرأسمالية الشرسة على منطقة الأمازون في البرازيل وأمريكا اللاتينية عموماً. إنّ الأمازون شريانٌ حيوي لاستمرار الحياة على الأرض، والنمط الذي تمارسه الرأسمالية بجميع تمظهراتها هناك، هي ذاتها التي تستخدمها في جميع دول الأطراف مع تغيّر التفاصيل، ومن هنا كانت أهمية البحث في هذا السلوك الإمبريالي بشكل مفصل.


بقلم: تريكونتيننتال
تعريب وإعداد: عروة درويش

خدعة الوقود الحيوي

يعمل الإيثانول والديزل الحيوي على زيادة أرباح الشركات مع عدم القيام بأي شيء لحل الأزمات الاجتماعية والبيئية المتنامية في العالم.

الرأسمالية تدمر الأرض... نحن بحاجة إلى حق إنساني جديد للأجيال القادمة

يشير الكاتب جورج مونبيوت في مقال له في صحيفة الغارديان البريطانية، إلى أن الشباب الذين خرجوا إلى الشوارع للتظاهر لهم كامل الحق: فمستقبلهم سُرق، وأصبح الاقتصاد عبارة عن مخطط هرمي بيئي، يلقي التزاماته على الشباب وعلى الذين لم يولدوا بعد.

إعداد وترجمة:
رامان شيخ نور

 

ماذا وكيف نأكل؟

يشكل الغذاء غير الصحي وغير المنتج بشكل مستدام خطراً عالمياً على الناس وعلى الكوكب. أكثر من 820 مليون شخص يعانون من نقص في الغذاء ويستهلك الكثير منهم نظاماً غذائياً غير صحي يساهم في الوفاة والأمراض المبكرة.

وجدتها: إنها تزداد حرارةً

كان عام 2017 هو ثالث أكثر الأعوام دفئًا على الإطلاق، وهو العام الأكثر سخونةً. وبلغت مستويات انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري مستويات قياسية واستمرت مستويات سطح البحر في الارتفاع وأهم أربع سنوات على الإطلاق هي 2014 و 2015 و 2016 و 2017.

قمامة جرمانا كارثة صحية وبيئية

تنتشر رائحة القمامة المتفسخة اعتباراً من مدخل جرمانا، ويتزايد طغيان هذه الرائحة كلما دخلنا في عمق شوارعها وحاراتها الفرعية، وتصبح غير محمولة في بعض الحارات، والأسوأ هو المكب المؤقت داخل المدينة.

تأثير الاحتباس الحراري... مهزلة العِلم السائد

تطرقت العديد من المقالات والأبحاث حول الاحتباس الحراري وخطره على حياة البشرية ككل، منها ما يربط الاحتباس الحراري بنمط عيش بدأ بالظهور مع البدء في الإتكال على الوقود الإحفوري، ومنها ما يربط الاحتباس الحراري بمشكلة النظام السائد واستغلاله للبيئة ككل.

على حافة الانهيار

القلق من الاحتباس الحراري، وما سينتجه بعد بضعة أعوام إذا استمر العالم على هذا النحو من التلويث، ينسحب على العديد من التبعات اليومية التي قد تودي بالبشرية كما نعرفها. لذلك يشدد العديد من الباحثين البيئيين على ضرورة التقليل من المواد التي لا تتحلل في الطبيعة، وبخاصة المواد البلاستيكية غير القابلة للتحلل، والتي يرمى بعضها في المحيطات بدلاً من إعادة تصنيعها.

 

جدلية الألم والرغبة

يدغدغ الحلم الأمريكي أحلام الكثيرين؛ شخصية تحقق نفسها في المجتمع، تمتلك ما يمكن أن تمتلكه لكي ترضي وجودها، تبرز قدراتها من خلال فردية ممارساتها، وتصبح «قائدة العالم». من المغري الشعور بالامتلاك، امتلاك الحياة والمستقبل، امتلاك القدرة على تحديد مسار حياتنا، وامتلاك الوجود من خلال ذلك. هذا الإغراء بالامتلاك تبيعه لنا الرأسمالية لكي نملأ به وقتنا الضائع، قبل الذهاب إلى العمل وبعده، في أمسياتنا التي نحاول تعبئتها بمواقف وصور وحرية “تعبير”. والتي قيّدت حياتنا بثلاثة أشياء تحكمنا، الخوف، والقلق، والرغبة. الخوف من البيئة التي تحيطنا، والقلق الذي يتسببه ذلك، والرغبة في الوجود. وشرعت لنا أبواباً من الوهم لكي نثبت أننا موجودون.