_

عرض العناصر حسب علامة : مظاهرات شعبية

... ويبقى التظاهر السلمي حقاً مشروعاً

لا يتفاجأ كل من يتعاطى مع السياسة كعلم، ويتصف بشيء من الموضوعية بمحاولات الدوائر الغربية، وأتباعها من عرب النفط، وبعض المشبوهين في المعارضة بمحاولة «سرقة» الحركة الاحتجاجية لتحقيق أجندات تتعارض مع مصالح الشعب السوري، وآخرها الدعوة إلى العمل المسلح.

قرع الطناجر من بونس آيرس إلى بيروت

 لبى بضعة آلاف من المعلمين والموظفين والعمال والطلاب والأساتذة يوم 28 شباط المنصرم دعوة الاتحادات النقابية المعارضة وهيئة  تنسيق روابط الأساتذة والمعلمين والعاملين في القطاع العام إلى الإضراب والتظاهر والاعتصام تعبيراً عن رفض السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة اللبنانية،

 شوارع اسطنبول تغلق أبوابها في وجه الناتو، وتفتح صدرها للحركة الشيوعية العالمية الشيوعيون السوريون يتصدرون التظاهرة.. والمشاركون يهتفون ضد الإمبريالية والصهيونية

في الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت 26 / 6 / 2004 اجتمع بضع عشرات من الشيوعيين السوريين وبعض أصدقائهم من محافظات عدة في مدينة حلب.. صعدوا الحافلة وهم مستعدون لأكثر من أربع وعشرين ساعة من السفر المجهد حتى يصلوا إلى اسطنبول... 

من الذاكرة درس بلــيغ

 كعادتنا نحن طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية في أوائل خمسينيات القرن الماضي، كنا في ترقب شبه يومي لقيام المظاهرات الطلابية التي تندفع إلى شوارع المدينة من أكثر من موقع حيث تتواجد مدارسنا، لنشارك بكل الحماسة والاندفاع في التظاهر، وترديد الأناشيد الوطنية، وإطلاق الشعارات والهتافات المدوية، منددين بالحكم العسكري الديكتاتوري، وممجدين نضال شعبنا الذي حقق الجلاء وطرد الاحتلال الفرنسي، وداعين للحفاظ على الاستقلال الوطني وحرية الشعب وفاءً لتضحيات آلاف آلاف الثوار والشهداء من أبناء سورية البطلة، ولهذا بالذات كانت مشاركتنا في المظاهرات تأكيداً حياً لإثبات انتمائنا الوطني، وجدارتنا أن نكون أبناء وأحفاد أولئك الأبطال الميامين.

مساطر جديدة.. وفيلم أمريكي طويل..  ليراهن المراهنون على من شاؤوا.. نفوسٌ أباةٌ وماض مجيد.. وروحُ الأضاحي رقيبٌ عتيد

بانسجام شديد مع سياسته العدوانية على شعوب العالم، لخّص جورج بوش موقف إدارته من التظاهرات المناوئة للاحتلال التي عمّت مؤخراً العراق من شماله إلى جنوبه. ومن شرقه الى غربه .. قائلاً: «السيد الصدر لا يريد الديمقراطية، لذلك أصدرنا مذكرة توقيف بحقه»!!..

تظاهرة احتجاجية على أنشطة السفارة الأمريكية بدمشق: «أيها المارون في الكلمات العابرة.. احملوا أسماءكم وانصرفوا»

ليست الصدفة الطارئة من كتبت على ممثلي الإدارة الأمريكية في جميع أنحاء العالم الاختباء خلف الأسوار العالية احتماءً من غضبة الشعوب على سياساتها العدوانية.. بل أنها أصبحت قانوناً موازياً للصلف الأمريكي المتمثل في إعلان الحرب على العالم حماية لمصالحها الإمبريالية واستجابة للنزعة التوسعية الصهيونية..

تظاهرة دمشق

شهدت دمشق مساء الاثنين (23/2/2004) مظاهرة حاشدة بمناسبة بدء محكمة العدل الدولية أول جلساتها للبحث في شرعية جدار العزل العنصري، وجاءت المظاهرة تلبية لدعوة لجنة التنسيق الشعبية شارك فيها جموع من المواطنين انطلقت من أمام مبنى المفوضية الأوربية عبر شوارع دمشق وصولاً إلى ساحة الشهيد يوسف العظمة.

دمشق: تظاهرة احتجاجية

شهدت دمشق يوم 29/11/2003 تظاهرة بمناسبة ذكرى صدور قرار تقسيم فلسطين، واحتجاجاً على العدوانية الامبريالية الأمريكية الصهيونية، وقد شارك في التظاهرة عشرات الرفاق من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، إضافة الى العديد من القوى والفعاليات السورية والفلسطينية.

وقد حمل المتظاهرون العديد من اللافتات التي تندد بالعدوانية الأمريكية والصهيونية، كما حملوا الأعلام السورية والفلسطينية، ورددوا الهتافات المعادية لهما. كما أحرق المتظاهرون الأعلام الأمريكية والاسرائيلية.

استقبال لائق!

عشرات آلاف المتظاهرين خرجوا الى شوارع لندن ليستقبلوا الرئيس الأمريكي بوش بما يليق به خلال الزيارة التي قام بها لبلادهم ضمن إجراءات أمنية استثنائية، معبرين عن رفضهم للعدوان على العراق واحتلاله وإقامة معسكر اعتقال خارج عن القانون في غوانتانامو.

الحشود الأوكرانية تطالب القوات الأمريكية بالرحيل

كانت مجموعة من جنود المارينز الأمريكي  الاحتياط هدفاً لأعمال الاحتجاج المناهضة للناتو، التي انطلقت في منطقة القرم الأوكرانية، ذات الغالبية الناطقة بالروسية، في محاولة من الحشود المتظاهرة لقطع الطريق على الرئيس فيكتور يوشينكو المندفع نحو قيادة بلاده إلى عضوية الحلف الغربي، في وقت يستعد فيه مئة من عناصر المارينز حالياً لإجراء مناورات عسكرية أمريكية-أوكرانية مشتركة في شهر تموز المقبل. وكانوا قد نقلوا بالحافلات للانضمام إلى مجموعة من الموظفين الأمريكيين، وطواقم الصحة التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية في مدينة فيودوسيا، على البحر الأسود، عندما قطع المتظاهرون المحتجون طريقهم، الساعة الرابعة فجراً.