_

عرض العناصر حسب علامة : روسيا

ما الذي يمكن توقعه من قمة أنقرة المقبلة؟

يجتمع رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا، (روسيا- تركيا- إيران)، يوم الاثنين 16 أيلول في أنقرة، لبحث المسألة السورية. على جدول الأعمال، وفقاً لتصريحات مسؤولين في هذه الدول، توجد قضايا اللجنة الدستورية وإدلب والشمال الشرقي.

بلاغ من منصة موسكو للمعارضة السورية stars

اطّلعت قيادة منصة موسكو للمعارضة السورية، من د. قدري جميل رئيس المنصة، على مجريات لقائه ظهر اليوم في موسكو مع السيد ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي.

فلاديفوستيك... التعاون في أقصى الشرق

يُعدّ الشرق الأقصى الروسي منطقة غنية بالموارد الاقتصادية غير المستغلة, إذ يقدّر إسهام المنطقة بالدخل الوطني الروسي ٤٪ فقط حتى الآن, بالإضافة لشح عدد السكان فيها. كما أنه منطقة الموارد البيئية الروسية المتاخمة للقوى الاقتصادية الآسيوية الكبرى: الصين- اليابان- كوريا، ما يجعله واحداً من دعائم التعاون الآسيوي عبر أقصى الشرق.

«غرينلاند» تظهر من تحت الجليد

تداولت وكالات الأنباء ومجموعة من الصحف العالمية أخباراً جديدة تخص «أكبر جزيرة في العالم»؛ غرينلاند. فما الذي يجري في «الأرض الخضراء» التي يغطي الجليد ثلاثة أرباعها، وما الذي يدفع الأمريكيين اليوم لعرض شراء أو استئجار هذه الجزيرة الإستراتيجية؟

حول أيّة «منطقة آمنة» جرى الحديث في موسكو؟ stars

تلقّى البعض التصريحات الروسية خلال المؤتمر الصحفي المشترك للرئيسين الروسي والتركي في موسكو يوم الثلاثاء الماضي 27 آب، والمتعلقة بـ«المنطقة الآمنة»، باعتبارها صدمة غير متوقعة وغير مفهومة، خاصة بعد التصريحات الروسية المتكررة، بأنّ أي وجود أجنبي على الأرض السورية لن يكون شرعياً بغير التنسيق مع الحكومة السورية.

افتتاحية قاسيون 929: اصطفاف اليوم يحدد موقعك غداً!

تصدرت ثلاثة تصريحات عناوين الأخبار خلال الأسبوع الماضي، وهي على التتالي تصريح محافظ بنك إنجلترا المركزي «يجب البدء بالتخلص من اعتماد الدولار وإيجاد بديل احتياطي جديد»، وتصريحات ماكرون حول «انتهاء عصر الهيمنة الغربية»، وأخيراً تصريحات ترامب ضمن سجاله مع البنك الفيدرالي الأمريكي، والتي دفع من خلالها نحو تبني سياسة الدولار الضعيف.

افتتاحية قاسيون 928: ليس أمام تركيا حل وسط!

يرسم السلوك التركي المتناقض بين ملف الشمال الشرقي السوري وملف إدلب، وفي كل منهما على حدة، وبين الأفعال والتصريحات، لوحة تخبطٍ وارتباكٍ وترددٍ شديدة الوضوح، وضعت تركيا في موقف لا تُحسد عليه، حتى باتت تظهر بمظهر من يحاول إرضاء الجميع، فلا يلقى رضا أحد في نهاية المطاف، ولا هو يكسب نفسه ومصالحه حتى!

تصعيد غربي ضد روسيا والصين

من الحرب التجارية إلى الحرب الإعلامية والتوتير على الحدود البحرية والبرية لروسيا والصين، بل وداخل المجتمع الصيني نفسه. يدفع الغرب عدة ملفات نحو التصعيد.

أستانا 13... ما الذي تحقق؟

لم يعد مستغرباً، ولا جديداً، التسييس الواضح في التعاطي مع نتائج جولات أستانا؛ فأولئك المؤيدون للغرب، وبالأحرى التابعون له، يستبقون كل جولة من جولات أستانا بحملات «المقاطعة»، والدعوات إلى مقاطعة المسار، ووصفه– كالعادة- بأنه انحراف عن مسار جنيف، والتفاف على 2254... وإلخ. من ذلك الدعوة شبه الصريحة التي أطلقها رئيس هيئة التفاوض لوفد المعارضة ضمن أستانا لمقاطعة حضور المؤتمر بذريعة الحملة العسكرية على إدلب.