_

عرض العناصر حسب علامة : الاتحاد الأوربي

تطور الاشتراكية الأوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية المملكة المتحدة: النزاع بين اليمين واليسار في حزب العمال يميل إلى التفاقم

سواءٌ على الصعيد السياسي أم على الصعيد الإيديولوجي، تتباين مصائر حزب العمال تبايناً كبيراً عن مصائر معظم الأحزاب الاجتماعية الديمقراطية في القارة الأوروبية:

اليورو بين تفاؤل ميركل وتشاؤم لاغارد!

 دعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد قبل أيام القادة الأوروبيين إلى التحرك بسرعة لإخراج منطقة اليورو من الأزمة المستمرة فيها، محذرة من أن أوروبا «في مفترق طرق»

الطريقة المثلى لتفادي الأزمة المالية في أوروبا !

استضاف برنامج «حديث اليوم» سيرغي خيستانوف المدير التنفيذي لمجموعة شركات « ألور» الذي تناول بالتحليل الوضع المالي العالمي واحتمالات تفاقم الأزمة المالية العالمية في المستقبل القريب . وقد أجاب مشكورا عن أسئلة مندوبنا :

كشف الرواية عن الإغريق

في نقاش جرى مؤخراً حول ترشيحات الجمهوريين للانتخابات الرئاسية المقبلة، تعامل مرشحو الرئاسة مع مسألة خفض العجز بوصفها الدواء الشافي المعافي لأوروبا من مرض الأزمة، والمانع لانتقال العدوى إلى الولايات المتحدة وملاقاتها المصير نفسه. وبرغم خطل هذا التشخيص إلا أنه، للأسف، ليس مقتصراً على جمهوريي هذه البلد. إنما هو في الواقع نمط تفكيرطغى على كيفية معالجة الأوروبيين للأزمة مؤدياً بهم، ليس إلى الفشل في احتواء الأزمة فقط، بل إلى تعميقها وانتشار رقعتها.

أنشطة الاتحاد الأوروبي لم تلحظ مشروعاً إنتاجياً واحداً في سورية.. مراجعة لأداء ضرورة بعد سبع سنوات من الأنشطة الخلبية!

وقعت الشراكة السورية الأوروبية بالأحرف الأولى في عام 2004، ولكن لم تنفذ بالشكل النهائي لأسباب سياسية كما نعرف، ومع تبني سورية اقتصاد السوق ومن أجل المضي في هذا الطريق وإنجاحه، عملت أوروبا على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، لدرجة أن الاتحاد الأوروبي كان يعتبر الشريك التجاري الأول لسورية، وكان يتم سنوياً عرض مشاريع الاتحاد الأوروبي لدينا خلال معرض سنوي عنوانه «يوم المشاريع الأوروبية السورية» ليتم التعريف بالمشاريع الأوروبية في جميع المجالات.. فما رأي من سوّق لذلك، وكان العراب والأداة بما يقوم به الاتحاد الأوربي (الصديق) في الأزمة الوطنية العميقة التي تمر بها البلاد الآن؟.

أزمة الاتحاد الأوروبي..خلافات «رأي»!!

لم تكن الخلافات في المؤتمر الأخير للاتحاد الأوروبي مجرد «اختلافات» في الرأي، فالمؤشرات الاقتصادية السلبية والعجز المالي – الاقتصادي في أغلب دول الاتحاد، وتوقعات النمو غير المبشرة ورفض العديد من دول الاتحاد وضع سياساتها الضريبية تحت رقابة بروكسل، واحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد والتنافس الذي تواجهه المنظومة الأوربية أمام الولايات المتحدة والصين وغيرها من الاقتصادات الصاعدة، مؤشرات لخلل كبير

منطقة اليورو تستنجد بالدول الغنية

ضمن مساع حثيثة لإخراج منطقة اليورو من أزمة الدين، دعت أوربا دول مجموعة العشرين والاقتصادات الأخرى الكبرى في العالم إلى تعزيز موارد صندوق النقد الدولي لكي يستطيع مساعدة دول منطقة اليورو المتعثرة في أعقاب رفض بريطانيا ضخ المزيد من الأموال في الصندوق لمواجهة الأزمة.

أوكرانيا والصراع بين المحورين

تعاني دول أساسية في الاتحاد الأوروبي، مثل (البرتغال، أيرلندا، اليونان)، من أزمات اقتصادية متفاقمة، بفعل خضوعها لاتفاقيات الوصاية مع الترويكا الأوروبية «المفوضية الأوروبية، المصرف المركزي الأوروبي، صندوق النقد الدولي» لتبقى هذه الاقتصاديات على شفير الإفلاس.