_

عرض العناصر حسب علامة : مصر

2018: عام الاستحقاقات الانتخابية

تنشغل الكثير من الدول مع بداية العام الجديد، بالتحضير لانتخابات داخلية مهمة، فالعالم على موعد هذه السنة مع استحقاقات رئاسية وتشريعية مصيرية. ورغم أن العام الفائت كان مليئاً بالأحداث المهمة، فإن العام الحالي يبدو أكثر إلحاحاً، خاصة أن الانتخابات ستطال أكبرى دول العالم وأهمها.



داعش إلى افريقيا...سيناريو أمريكي جديد؟

مع الإعلان الروسي عن هزيمة تنظيم داعش على ضفتي نهر الفرات، ازدادت التحذيرات التي تشير إلى أن التنظيم سينقل ثقله إلى إفريقيا، وكانت الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تبناها التنظيم في مصر، مؤشراً على حدوث مثل هذا السيناريو في القارة...

مصر والسودان: بوادر أزمة وفرص تكامل؟

تشهد العلاقات بين مصر والسودان، تصعيداً خلال الأسابيع الأخيرة، وعلى الرغم من وجود ملفات إشكالية بينهما تاريخياً، إلّا أن التصعيد الأخير يبدو أنه يتعدّى إطار العلاقة الثنائية، إلى كونه جزءاً من الصراع الإقليمي الجاري في المنطقة، ويترافق مع تحولات في السياسة الخارجية لكلا البلدين.



2017 وداعاً للهيمنة الأمريكية... أهلاً بإرادة الشعوب!

ونحن نودع عام 2017 ونستقبل عاماً جديداً، لا بد من التوقف عند أبرز العناوين لهذا العام على الصعيدين العربي والدولي، والتي شكلت بمجملها محطة هامة على طريق تشكَل عالم جديد بتوازناته وعلاقاته، حيث كان ملفتاً في هذه الفترة الزمنية درجة تراجع الهيمنة الأمريكية، وتراجع مشروعها بالفوضى والحلول العسكرية، ليقابلها صعود المشروع القائم على إطفاء بؤر التوتر وفقاً للحلول السياسية، والبناء لعلاقات اقتصادية دولية أكثر عدالة وتنمية. في هذا العام، استكمل الحلفاء التقليديون مسار الانفكاك عن الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كانت العملية لا تزال تجري قدماً، إلا أن سمتها هذا العام قد تجلت تحديداً في مستوى وضوحها، سواء من خلال تصريحات هؤلاء الحلفاء التي بدت «خارج السياق» الذي اعتاد عليه العالم، ابتداءً من الحليف الأوروبي، مروراً بالتركي والخليجي، وصولاً إلى حملة الانعطافات التي أجرتها عدد من القوى المحسوبة تاريخياً على الولايات المتحدة في شرق آسيا. وقبل البدء في هذا العرض الذي تقدمه «قاسيون»، لا بد من الإشارة إلى أنه تم الاعتماد على بعض أبرز الأحداث التي حملها العام 2017 وليس جميعها، ذلك أن الإضاءة على المؤشرات كلها التي تدلّ على التراجع الأمريكي في هذا العام، لن يكون ممكناً في مقالٍ واحد...

مصر تصارع بين عالمين...قديم وجديد

يبدو جلياً التطور الشامل للعلاقات الروسية_ المصرية إيجاباً في السنوات الثلاث الماضية، بعد ركود دام قرابة لأربعة أو لخمسة عقود ماضية، والتي عرفت نقطة علام أساس، هي: اتفاقية «كامب ديفيد» المشؤومة، بما حملته لمصر وللمنطقة عموماً، لكن ما هي سمات هذا التطور؟ وما هي تناقضاته مع التوجهات التقليدية السابقة لمصر اقتصادياً وعسكرياً؟

البحث عن الحلقة الضائعة في السياسة المصرية

بالنظر إلى الخطاب الرسمي المصري، غالباً ما يتم تصدير الانطباعات العامة، عن مواقف مصر الإقليمية والدولية، بطريقة متوازنة تبعدها عن شبهة الاندماج في القطبية المتصارعة اليوم، هذا الأمر من حيث الشكل، لكن في مضمون السلوك، يمكن تمييز التوجهات المصرية الرئيسة والثانوية بشكل أدق، تبعاً لسلسة أحداث ومواقف تلت إزاحة الإخوان المسلمين عن السلطة، وإمساك جهاز الدولة والجيش لزمام السلطة في البلاد..

فرص التوافق قبل إتمام سد النهضة؟

وصلت أزمة سد «النهضة» إلى منعطفٍ جديدٍ، بعد فشل المباحثات بين مصر وإثيوبيا، في التوصل إلى نقاط توافق، تحفظ حقوق الأطراف المستفيدة جميعها من مياه النهر، فيما يظهر إصرار إثيوبيا، على إتمام بناء السد، بغض النظر عن سير الجهود الدبلوماسية مع مصر حيال هذه الأزمة ..

التحديات الفلسطينية لاستكمال المصالحة

بعد الأجواء الإيجابية عموماً- والعلنية على الأقل- والتي سادت عقب توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، واجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة مؤخراً، عادت الخلافات لتطفو على السطح، وذلك تزامناً مع استحقاقات تنفيذ ما اتفق عليه، وتبادل الاتهامات حول أسباب التعثر.



ديمة كتيلة

«المصالحة الفلسطينية»... ضرورات المرحلة وألغامها؟

اجتمعت الفصائل الفلسطينية يومي 21 و22 تشرين الثاني  في القاهرة، تلبية لدعوة مصرية بهدف إنهاء الانقسام، وإتمام اتفاق المصالحة، الموقع بين حركتي «فتح» و«حماس» الشهر الماضي، والذي فتح الطريق أمام تمكين حكومة «الوفاق» في غزة، وتسلمّها المعابر، بهدف تقييم ما تم إنجازه حتى الآن، مقابل وضع الآليات والجداول الزمنية اللازمة لاستكمال ما لم ينجز...