_
إضرابات من القامشلي حتى السويداء
محرر الشؤون العمالية محرر الشؤون العمالية

إضرابات من القامشلي حتى السويداء

يتردى الوضع المعيشي للطبقة العاملة السورية أكثر فأكثر بسبب السياسات المنحازة لناهبي الثروة الوطنية ولقوى الفساد الكبير، كما تتردى ظروف العمل بسبب السياسات التعسفية للإدارات وأرباب العمل بحق العمال والموظفين.

من مدينة القامشلي شرقاً حتى مدينة الباب غرباً، وإلى جرمانا والسويداء وصلخد جنوباً، شهدت البلاد أسبوعاً من الإضرابات، إذ حدثت 7 إضرابات خلال أسبوع واحد لأول مرة منذ سنوات، إضافة إلى التهديد بإضراب ثامن.
تنوعت مطالب المضربين من التصدي للفساد والمتعهدين أو احتجاجاً على أزمة المحروقات، وفرض الضرائب والإتاوات التعسفية. أو بسبب تأخر الأجور أو تخفيضها وزيادة عدد ساعات العمل والتسريح التعسفي. وشارك فيها عمال الحمل والعتالة وسائقو التكسي والسرافيس وموظفو الهلال الأحمر والممرضون.
إضراب السرافيس في الباب
نفذ 170 من سائقي سرافيس النقل الداخلي في مدينة الباب شرق حلب إضراباً جزئياً عن العمل احتجاجاً على الضرائب والإتاوات التعسفية وممارسات المجموعات المسلحة المسيطرة على المدينة. وهو ليس الإضراب الأول لهم.
إضرابات التكسي في القامشلي
بعد إضراب 100 من سائقي سيارات التكسي العاملة بصفة سرافيس على خط الهلالية- مركز مدينة القامشلي نهاية نيسان الماضي، أعلن 460 من سائقي سيارات التكسي العاملة بصفة سرافيس على خط الكورنيش إضراباً عن العمل، واعتصموا يوم الأول من أيار الجاري لمدة 4 ساعات وسط المدينة مطالبين برفع أجور الركوب من 50 ليرة سورية إلى 100 ليرة سورية للراكب الواحد. وطالب السائقون المعتصمون بزيادة تسعيرة الركوب وخفض تكلفة صيانة السيارات، إلى جانب تحسين جودة البنزين. حيث تشهد المنطقة الصناعية في القامشلي ارتفاعاً في أسعار التصليح والصيانة.
يذكر، أن مدينة القامشلي مخدمة بـ 10 خطوط للسرفيس، ويصل عدد السيارات العاملة فيها إلى أكثر من 2000 سيارة، وهذا يعني مشاركة 560 سائقاً في الإضراب الأول، والثاني، من أصل 2000 سائق.
كما أضرب سائقو سيارات التكسي العاملة على خط الهلالية للمرة الثانية خلال أسبوع واحد بتاريخ 6 أيار ولعدة ساعات، احتجاجاً على تسعيرة الركوب المنخفضة، وارتفاع تكاليف إصلاح أعطال السيارات، جراء تضرر شوارع المدينة. وطالبوا برفع أجرة الراكب من 50 ليرة سورية إلى 75 ليرة سورية.
إضراب عمال العتالة في القامشلي
أعلن 1200 من عمال الحمل والعتالة في مركزي حبوب جرمز والثروة الحيوانية في مدينة القامشلي إضراباً عن العمل يوم الأربعاء 8 أيار احتجاجاً على تخفيض أجورهم. وذلك في أول إضراب لعمال العتالة في القامشلي منذ عام 1994.
بدأ الإضراب بعد أن قررت مؤسسة الحبوب تحويل عقود العمل من نقابة عمال الحمل والعتالة إلى متعهد خاص عبر مناقصة، وبعد مباشرة العمل قام المتعهد بتخفيض أجور العمال من 550 ل.س للطن الواحد إلى 175 ل.س، وما زال الإضراب مستمراً في المركزين حتى كتابة هذه السطور.
إضرابات السائقين في السويداء
نفذ العشرات من سائقي سيارات الأجرة اعتصاماً في مدينة السويداء احتجاجاً على أزمة نقص المحروقات يوم الأربعاء 8 أيار الجاري، وطالب السائقون المعتصمون إيجاد حل لأزمة نقص المحروقات التي نتجت عن تخفيض كمية المخصصات اليومية لكل سيارة عبر البطاقة الذكية. كما أضرب سائقو السرافيس في مدينة صلخد للأسباب نفسها.
ممرضو مشفى صلخد يهددون
هدد ممرضو مشفى مدينة صلخد في محافظة السويداء بالإضراب عن العمل بتاريخ 9 أيار، وذلك بسبب تعرض عمال التمريض إلى الإهانة والضرب بشكل متكرر.
ويشتكي الممرضون من التعرض للإهانة والألفاظ النابية على يد المراجعين والإهمال الإداري لهم. وخلال اجتماع مع الإدارات طالب الممرضون بتأمين الحماية لممرضي قسم الإسعاف مؤكدين بأنهم سيلجؤون إلى الإضراب عن العمل إذا لم يتم إيجاد حلول للمشكلة التي يتعرضون لها.
إضراب الهلال الأحمر في جرمانا
أضرب موظفو الهلال الأحمر في جرمانا بتاريخ 5 أيار الجاري بسبب تأخير رواتبهم لمدة 4 أشهر ورفع ساعات العمل اليومية من 8 ساعات إلى 12 ساعة. وذهب وفد يمثل الموظفين إلى مركز الهلال الأحمر في ريف دمشق، وكان الرد بزيادة ساعات العمل إلى 12 ساعة دون مقابل، وتسليم اللباس الخاص بالهلال الأحمر، وسحب البطاقات وإغلاق مركز جرمانا. وبعد إضراب الموظفين والمفاوضات مع الإدارة عاد الموظفون إلى العمل بعد أن اتفقوا على حلول مع الإدارة.

معلومات إضافية

العدد رقم:
913