_
الطبقة العاملة

الطبقة العاملة

الصين- ساعات العمل
نظم العاملون في قطاع التكنولوجيا في الصين يوم 18 نيسان، احتجاجاً نادراً على عدد ساعات العمل الطويلة، والذي يصل إلى 72 ساعة أسبوعياً، في حين أيد الإعلام الرسمي الصيني احتجاج العمال واعتبر هذا النظام استغلالاً.
كانت حركة الاحتجاج قد بدأت في أواخر شهر أذار الماضي، عندما أطلقت مجموعة من مطوري التطبيقات مشروعاً جديداً باسم «996 دوت آي.سي.يو» على منصة تبادل شفرات البرمجة «جيت هب»، ويشير اسم المشروع إلى ظروف عمل هذا القطاع، حيث يعمل العاملون فيه من الساعة 9 صباحاً إلى 9 مساءً لمدة 6 أيام أسبوعياً، يمكن أن تنتهي بالعاملين إلى دخول غرف العناية المركزة في المستشفيات.

لبنان- القطاع العام
نفذ موظفو القطاع العام في لبنان يوم 17 نيسان، إضراباً عامّاً ووقفة رمزية في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، احتجاجاً على نية الحكومة خفض الرواتب، وشارك المئات من الأساتذة الجامعيين في الوقفة، وعدد من الموظفين، تزامناً مع انعقاد الجلسة العامة للبرلمان اللبناني في وسط بيروت.
ويطالب المحتجون، الحكومة والبرلمان، بعدم المس بالرواتب، والمساعدات والمنح الاجتماعية والصحية والمنح التعليمية، ورواتب المتقاعدين.
وتزامنا مع الوقفة، اعتصم العشرات من الأساتذة المتعاقدين أمام وزارة التربية في بيروت، رفضاً للمس بحقوقهم المادية.
وعمّ الإضراب مختلف الإدارات والمؤسسات العامة والمدارس الرسمية في المناطق اللبنانية كافة، وشلت الحركة على الطرقات، وانتقل عدد كبير من الموظفين إلى العاصمة للمشاركة في الاعتصام المركزي.

تونس- موظفو الضمان الاجتماعي
دخل موظفو مؤسسات الضمان الاجتماعي في تونس إضراباً عن العمل يومي 15 و16 نيسان الجاري احتجاجاً على تعنُّت سلطة الإشراف وعدم تعاملها الإيجابي مع المطالب التي طرحتها الهيئة الإدارية للقطاع.
ويطالب عمال وموظفو القطاع بإصدار النظام الأساسي المتفق عليه سابقاً وتطبيق اتفاق 8 تشرين الثاني 2014 وتسوية المفعول الإداري، وصرف المفعول المالي للمناظرات الداخلية، وحلّ مشكل التأمين الجماعي.
كما طالبوا بمراجعة تصنيف المكاتب والمراكز الجهوية والمحلية والمصحات ومراكز الآلات المقومّة للأعضاء.
وشمل الإضراب صندوق التقاعد، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والصندوق الوطني للتأمين على المرض، ومصحات الضمان الاجتماعي ومراكز صنع الآلات المقومة للأعضاء، ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية بجميع فروعها على تراب الجمهورية.

موريتانيا- موجة احتجاجات
أعلنت نقابة عمالية في موريتانيا، يوم 16 نيسان، أن البلاد تشهد موجة إضرابات عمالية واسعة، مشيرة إلى أن سببها «الوضع الاجتماعي المزري للعمال»، حيث توقف أساتذة التعليم الثانوي عن العمل يوم 16 نيسان، وسبقهم عمال الميناء، وعمال المناجم، وعمال شركة هواوي، وأودع عمال شركة «كنروس تازيازت موريتانيا» إخطاراً بالإضراب للمطالبة باحترام بنود الاتفاقية الجماعية للمؤسسة المبرمة مع الشركة سنة 2016.
ودعت الكونفدرالية الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فورية من أجل رفع الحظر عن تنظيم انتخابات مسؤولي العمال، والسماح للعمال باختيار ممثليهم طبقاً للقانون، كما طلبت من الشركات «فتح مفاوضات فورية مع ممثلي العمل بغية تلبية المطالب العمالية المشروعة».

معلومات إضافية

العدد رقم:
910