_
الطبقة العاملة

الطبقة العاملة

ألمانيا- شركات النقل

دخلت شركات النقل العام في العاصمة الألمانية برلين، «BVG»، بإضراب تحذيري، يوم 2 نيسان، وتوقفت قطارات الأنفاق والترام عن العمل، ومعظم حافلات النقل العام.
يطالب موظفو شركة النقل العام بزيادة الأجور، وتحسين أوقات العمل، بينما لم تسفر جولة المفاوضات الأخيرة حول الأجور، يوم 29 أذار، عن نتائج.
ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ»، قال كبير المفاوضين بنقابة «فيردى» الألمانية للعاملين في قطاع الخدمات: إن «الإضراب التحذيري بدأ كما كان مخطّطاً له في حوالي الساعة الثالثة صباحاً»، واستمر على مدار اليوم، إلّا أنّ الإضراب لم يشمل قطارات الضواحي أو القطارات الإقليمية، حسب ما أفاد بيان النقابة.

السويد- شركة الخطوط الجوية الإسكندنافية

هددت نقابة الطيارين يوم 2 نيسان، بتنظيم إضراب عام عن العمل في شركة الخطوط الجوية الإسكندنافية SAS نهاية الشهر الجاري، بعد فشل المفاوضات بين إدارة الشركة والنقابة.
ومن المتوقع أن يبدأ الإضراب يوم الجمعة 26 نيسان الجاري، ويشمل كلاً من السويد والدنمارك والنرويج.
ويطالب الطيارون بإعادة هيكلة أجورهم وبرفعها، بالإضافة إلى تحديد جداول زمنية مرنة لأوقات عملهم، وتتيح لهم معرفة مسبقة بأوقات فراغهم.
قالت شركة الطيران: إن نقابة الطيارين في حال نفذت تهديدها فإن مئات آلاف المسافرين سوف يتضررون في هذه الدول جراء ذلك.

تونس- احتجاج السائقين

شهدت تونس، يوم 1 نيسان، تحركات احتجاجية ضد الزيادات في أسعار المحروقات، وهي الزيادة الخامسة منذ 2018.
واحتج سائقو شاحنات نقل البضائع وسيارات الأجرة وعربات النقل الخاصة في عدة مناطق عبر قطع طرقات رئيسة والاحتجاج أمام مقرات عدد من الولايات.
وأعلن اتحاد سيارات الأجرة الرابطة بين المدن عن تعليق عمله بدءاً من يوم 4 نيسان، احتجاجاً على الزيادات والتهديد بغلق كامل الطروقات الرئيسة في البلاد.
تعمل تونس على تطبيق حزمة من الإصلاحات الاقتصادية بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي بهدف خفض العجز المالي، ومن بينها أساساً التحكم في كتلة الأجور، وخفض الدعم وإصلاح الصناديق الاجتماعية التي تعاني من عجز ماليّ متفاقم.

الأرجنتين- صندوق النقد

تظاهر الآلاف في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس يوم 5 نيسان، احتجاجاً على سياسة الرئيس التقشفية، وطالب المتظاهرون بضرورة توفير المزيد من فرص العمل، وزيادة البرامج الاجتماعية في البلاد، كما دعوا إلى إضراب عام في الأرجنتين.
وكان الرئيس الأرجنتيني قد أعلن أواخر العام الماضي فرض رسوم جديدة على الصادرات في ثالث أكبر بلد منتج لفول الصويا في العالم، وخفض حاد في الإنفاق الحكومي في محاولة «طارئة» لضبط ميزانية عام 2019، حيث تسعى حكومة يمين الوسط التي يقودها إلى إقناع صندوق النقد الدولي بتسريع برنامج قرض حجمه 50 مليار دولار.

معلومات إضافية

العدد رقم:
908
آخر تعديل على الإثنين, 08 نيسان/أبريل 2019 14:36