_

على خطى ماركو بولو... رحلة موسيقية على طريق الحرير

الجمعة 20/6/2013 تُفتتح «مهرجانات بيت الدين» بعرض «على خطى ماركو بولو» الذي يفتح الآفاق على أنماط موسيقية من أنحاء العالم، ضمن موزاييك غنائي تمثيلي راقص مع رفيق علي أحمد، وشربل روحانا وعبير نعمة والعديد من الأسماء العالمية.

«زوايا».. مارون بغدادي، مصالحة أم تصفية حساب؟

لو تسنّى له أن يبقى على قيد الحياة فترة أطول، وأن يُكمل اشتغاله على السيناريو الأخير له «زوايا»، وأن يُعاين، يومياً، أحداث عشرين عاماً مضت بعد رحيله، تُرى ما الذي كان يُمكنه أن يفعل؟

الشــيخ إمــام «البحر بيضحك ليه»

لاتزال أغاني الشيخ إمام ترن في الذاكرة الفردية والجماعية، فعلى الصعيد الفردي سمعت أغانيه في تلك الغرفة الترابية التي جمعتنا، نحن أبناء الأرض والفقر، في تلك الغرفة كان الشيخ إمام يطل علينا من خلال أشرطة الكاسيت (أنا توب عن حبك…

جائزة «كان» العربية مشوهة....

جاء مهرجان «كان» هذا العام بدورته الـ 66 في خضم الريح التغييرية وحركة المد الثوري الجديدة والتشنجات السياسية التي تطرأ على العالم بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص.

ياسين رفاعية: قالوا لي الواقع شوّه الرواية

«سوريو جسر الكولا»، عنوان الرواية الأخيرة لياسين رفاعية الصادرة حديثا عن «شركة المطبوعات للتوزيع والنشر»، فعبر السّير المختلفة لبعض العمال السوريين في لبنان، يدخل الكاتب إلى تصوير معاناتهم، الاضطهاد الذين يتعرضون له، العنصرية التي يلاقونها، ومع ذلك تمضي الأحلام من…

أترك الضبع يا مصطفى!

يروي كبار السن في قريتنا حكاية شعبية، تستند على واقعة حقيقية، ومختصر القصة أن مصطفى البائع الجوال، زار القرية ذات صباح، فراعه أنها خالية من رجالها وأن النساء بقين وحدهن مع الأطفال،

الجزائر تحتفي بمئوية كاتبها الشهيد مولود فرعون

سخّر الكاتب الجزائري «مولود فرعون» حياته للأدب والتدريس قبل اغتياله يوم 15 مارس/آذار 1962 من قبل منظمة الجيش السري الإرهابية، التي أبدت معارضتها لاستقلال الجزائر عن طريق موجة من الاعتداءات الإجرامية التي استهدفت الوطنيين الجزائريين.

خليل حاوي..

أية مشاعر خالجته، وأية أفكار راودته وهيمنت عليه، حتى حسم أمره فأمسك بالمسدس مصوباً إلى رأسه وضغط على الزناد في ذلك اليوم الحزيراني اللئيم من العام 1982؟

متروبول Metropole

(1) 2013 ........ المتروبول ، ظننتَها وحشاً . وكم فكّرتَ أنك لن تراها ، ولأقُلْ حتى ولو في الحـُلم !كنتَ ترى المدينةَ مثلَ ما هيَ : ثُكْنةَ المستعمِرِ الأولى ،