_
تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 87

عن سيكولوجيا المثقف السوري

يُعامَل المثقف في مجتمعاتنا كشخص مختلف. فبعض الناس يتناوله بتهكم، إلى حدّ اعتباره موضوعاً للسخرية والنكتة! فيما يرفع البعض الآخر من شأنه باعتباره مرجعية يُركن إلى رأيها في حل المشكلات أو تحليل أوضاع اجتماعية أو سياسية أو ثقافية، وذلك تبعاً…

فرانز كافكا عبقرية استثنائية غير قابلة للتصنيف

فرانز كافكا «1883- 1924» من أكثر الكتاب في العالم إشكالية، إن كان من طبيعة حياته العادية، أو من خلال ما كتبه في مجمل أعماله، والتي قدم فيها نفسه أفضل ما يكون التقديم، أو من خلال شخصياته التي تناولها، أو التي…

May Day in Morisplaz-Berlin

أوّل أيّار في موريس بلاتسه ( برلين )... قالت لي جْوانُ:الليلةَ نســهرُ حتى منتصفِ الليلِ، فقد نلقى ســاحرةً في عَتْمةِ منعطَفٍ ...( لَـيلَـتُهُنَّ ! ) ...وفي الصبحِ، الصبحِ العالي، سنسيرُ إلى ساحة موريسَ ، لننضمَّ إلى العمّالِ، ونهتفَ تحت الراياتِ…

يوسف سامي اليوسف: «رعشة» الغياب

أحياناً يصعب تحديد نوع الخسارة وحجمها في رحيل بعض الأسماء. هذا ما نحسّه بوفاة الناقد الفلسطيني يوسف سامي اليوسف (1938 ــ 2013) الذي يمكن وصف جهده النقدي بالهامشي قياساً على عمقه وخصوصيته وأصالته.

الموت في السياق السوري

في العدد الخامس عشر للكتاب السنوي «باحثات» الذي يصدر عن تجمّع الباحثات اللبنانيات، والذي حمل عنوان: التهميش في المجتمعات العربيةـ كبحاً وإطلاقاً

مهرجان «كان»..مثلية وحوادث سرقة وإطلاق رصاص

فاز فيلم (حياة أديل) للمخرج الفرنسي من أصل تونسي عبد اللطيف كشيش بجائزة السعفة الذهبية. وتفوق الفيلم، الذي يتناول قصة حب جارف بين فتاتين، على 19 فيلماً مناسباً من حول العالم ليحصد الجائزة التي تعتبر الأرفع في عالم السينما بعد…

«400 ضربة» ... فرانسوا تروفو المراهق

في عام 1959 قام فرانسوا تروفو-الصبي الذي تخلى عنه أهله، والقارئ الشغوف، والتلميذ المنحرف- بكتابة وإخراج أحد أكثر الأفلام تألقاً في الموجة الفرنسية الجديدة، «400 ضربة» التي يجسد فيها الفتى أنطوان دونيل (جان بيير لواد) بشكل مكثف صراع العقل الفطن…

ملاحظات غير هامشية حول الغارة الإسرائيلية -

الغارةٌ الاسرائيليةٌ ضربت دمشق، وتبعها عددٌ من التصريحات السياسية في وسائل الإعلام، وحملةٌ من التعليقات والكلام الممجوج على مواقع التواصل الاجتماعي، يومٌ يمضي ثم آخر، ونعود لنغرق في تفاصيلنا ومعاركنا اليومية، لا نملك سوى ذكرى عن اشتعال السماء تلك الليلة...