_

عرض العناصر حسب علامة : موسيقا

الذهب العتيق

تعمَّدَت نحو ثلاثين سيدة التخلصَّ مما علق بهنَّ من أدران باتت تشكل الثقافة المشوهة السائدة اليوم. وخلال طريقهن الذي أدى بهنَّ أخيراً إلى إحياء حفلِهنَّ الثاني على مسرح مجمَّع دمر الثقافي يوم الثلاثاء، الواقع في التاسع من الشهر الحالي، التفَّ شالٌ خمري رقيق حول عنق كلِّ منهنِّ كاختزال لزيٍّ موحَّد، وحوَّطهنّ عنوان (دهب عتيق) ليشكَّلا معاً إطاراً لمظلةٍ يجتمع في ظلها كورال بقيادة المايسترو حسام الدين بريمو.

كيف قُمعت الموسيقا باسم الديمقراطية؟

هل سمعتم عن قمع الفكر والثقافة والفن في الولايات المتحدة الأمريكية؟ قد يبدو ذلك مضحكاً بالنسبة للمخدوعين بالديمقراطيات الغربية، أما بالنسبة للأمريكيين فهو ليس مضحكاً بالمرة. تعرفوا كيف تقمع الولايات المتحدة الفن والموسيقا بشكل ديمقراطي!

أخبار ثقافية

مسابقة دي جيس الدولية السابعة للكاريكاتير / نال فنان الكاريكاتير السوري رائد خليل الجائزة العالمية الثالثة في مسابقة دي جيس الدولية السابعة للكاريكاتير في بلجيكا، والتي حملت عنوان «الإنسان والماء»، شارك في المسابقة 325 فناناً من 63 بدلاً، وذهبت الجائزة الأولى لفنان من الصين، والثانية لفنان من سلوفاكيا، بينما حصلت رسمة الكاريكاتير التي حملت عنوان «قطرة ماء» للفنان رائد خليل بالجائزة الثالثة، ووزعت الجوائز الشرفية لفنانين من تركيا وبلجيكا. 

كانوا وكنا

انتهى النصف الأول من الخريف، ونصفه الثاني ببرده اللطيف يطل برأسه على وقع أغاني السيدة فيروز «بتذكرك بالخريف» و«رجع أيلول وأنت بعيد» و«ورقو الأصفر» و«محدا بيعرف مطرحنا غير السما وورق تشرين». لكل طقس فيروزه كما طقس الخريف، وللقصاصات الفيروزية الصفراء طقس آخر.

أخبار ثقافية

عازفة أوكرانية في حمص / أقيمت على مسرح دار الثقافة بحمص يوم 3/10/2017 أمسية عزف منفرد لموسيقا عالمية على البيانو، أداء العازفة الأوكرانية مارينا بوهايتشوك.

الفنان إلهام المدفعي: موطني هو الوطن العربي كله، أنا عربي الإنتماء والهوية

نعاني من غزو الفن الهابط الذي ينتشر بسرعة ويزول بسرعة!!
نفاه نظام واحتضنته ذاكرة وطن حمل غيتاره وألحانه وجرحه وانطلق خارج حدود الزمن والجغرافيا والهوية. قصيدة شعر بلا أبيات ولا قوافٍ رحلة اغتراب الوجع المرير فيض عشق وتراتيل سلام وحلم بالعودة يراوده.. إلهام مدفعي أغنية جديدة وروح جديدة..

الفن حين يفتح الأبواب الموصودة

عندما حلَّ اليوم الموعود أخيراً، توجهنا قبل أربع ساعات من بدء الأمسية إلى صالة الأسد الرياضية لرغبتنا أن نكون أول من سيدخل الصالة، ولكنها بقيت مجرد رغبة،  فالآلاف من الصبايا والشبان كانوا قد سبقونا إلى هناك، ينتظرون فتح أبواب الصالة، وقبل موعد الأمسية  بساعتين كانت الصالة قد امتلأت على آخرها، وهي التي تتسع لخمسة آلاف شخص.

الموسيقى والنص.. خواطر عن الأغنية الوطنية

موضوع الموسيقى هو موضوع شائك، أما الأشواك التي فيه فهي ليست فقط متعلقة بطبيعة الموسيقى المجردة/ غير المرئية وعموميتها، إنما أيضاً بالتحضير والتهيئة التي لقيناهما (أو بالأحرى لم نلقهما) أطفالاً من خلال المدرسة والمنزل والبيئة الاجتماعية، تحضير وتهيئة يجعلاننا أقرب إلى تذوق الموسيقى، ليست الكلاسيكية الأوروبية منها، وإنما بالتحديد الموسيقى الكلاسيكية العربية. لذلك، وبسبب النقص الموجود في تربيتنا الموسيقية الذي يتفاقم عبر تعاقب الأجيال، نرى كثيراً من مثقفينا ومبدعينا الذين هم أعلام في مجالاتهم، نراهم بعيدين عن فن الموسيقى تذوقاً وممارسةً.

ربما!: سيموفنيات الملاهي الليلية

ساهمت الهواتف الخليوية، بحكم تقنياتها المتطوّرة، في نشر ثقافات هوامش لم تكن من قبل موجودة على حيز التأثير، منضمةً بذلك إلى التلفزة والإنترنت، ولعل ما تقدّمه بات بحاجة ماسة إلى وقفة خاصة لوضع الأمور في نصابها الحقيقي،

يوم آخر للموسيقى الرديئة!!

لم نكتف بما يورّد إلينا يومياً من أفكار ومفاهيم وصيغ جاهزة حتى استوردنا مؤخراً يوماً للموسيقى اخترعه الفرنسيون منذ سنوات عدة وجعلناه يومين بدل اليوم الواحد، وإذا كانت الموسيقى تحتاج فعلاً، إلى عيد للاحتفال بها فنحن نحتاج إلى فتح المجال أمام فنّانينا لإبراز إبداعاتهم بما يعبر عن خصوصيتنا وتراثنا الموسيقي. ولسنا بحاجة إلى التقليد الأعمى للصيغ والكليشيهات المصنّعة بالنسبة لنا والتي هي في بلاد منشئها تعبير عن حالة تلك البلاد.