_

عرض العناصر حسب علامة : مسلسلات

الدراما السورية الكثير من الأسئلة المفتوحة

بعد عمل استمرشهوراً طوالاً ظهر لنا الإنتاج الدرامي السوري دفعة واحدة في شهر رمضان هذا الذي لم يعد له طاقة على احتمال المسلسلات السورية والمصرية على حد سواء.. كل الاستعدادات والطاقات المبذولة خرجت دفعة واحدة، وبانتظار شارة البداية نفسها قمر رمضان..

إحراق الأوراق الثقافية: رمضان 100 معركة خاضتها الدراما السورية:

في إحدى المسلسلات التاريخية التي صورت قبل عام، دارت الكاميرا فخرج أحد الكومبارس مع جيشه، في غزوة وهجم بكل قوة على معقل الأعداء، فيفاجأ بأحد الممثلين يخرج من خيمته ليؤدي دوره صارخاً، فما كان من الكومبارس إلاّ أن صرخ مثله خائفاً ورفع سيفه بكل قوته وأطاح برأس الممثل الشاب، ليقع الممثل أرضاً وهو يتلوى من الألم، فترتسم شبه ابتسامة على وجه الكومبارس مشوبة ببعض الخوف، قبل أن تنهال على الكومبارس طلائع منفذي الإنتاج وتمنعه من أن يخلص على الممثل الشاب الذي أصيب في رأسه، وتتقدم فيالق الممثلين لتطمئن على صحة الممثل الشاب(الراكور) في الممثل.

ملاحظات حول الدراما المصرية

البطل الأوحد في فلسفة الدراما  العربية لم يختف من على الشاشات العربية من محمد صبحي إلى عمرو خالد المبعد إلى لندن وصولاً إلى  ميرنا المهندس التي عادت إلى الفن، كل شيء يدور حول شخص واحد في توحيد تلفزيوني، الكثير من المسلسلات التي كتبت من أجل بطل أوحد يحتل الشاشة الرمضانية وينازع زملاءه عليها، عشرون مسلسلاً في مصر وحدها، مع الكثير من الجعجعة..

احتجاج أمريكي على  «فارس بلا جواد»!

تفاعلت أزمة المسلسل التلفزيوني المصري «فارس بلا جواد» بعد أن اعترضت الولايات المتحدة على بثه بحجة تضمنه معلومات عن سعي اليهود للسيطرة على العالم بالاستناد إلى ماورد في بروتوكولات حكماء صهيون.

بين قوسين: البحث عن «أبو شهاب»

مازال أهالي «باب الحارة» يفتشون عن «أبو شهاب» الذي اختفى من دون مبررات وجيهة منذ ما قبل المشهد الأول من الجزء الرابع، رغم إننا لم نلاحظ علامات قلق على وجهه في ختام الجزء الثالث.

«ضيعة ضايعة» و«بسيط»: دروس البساطة 

«ضيعة ضايعة» لم يتم اختيار هذا العنوان على أساس طباق لفظي أو تجانس أحرف أو للإيحاء بالمضمون الكوميدي الذي تحمله حلقات هذا المسلسل المنفصلة موضوعاً، والمرتبطة بنيوياً، أي من الممكن أن نسميها «منفصلة متصلة».

الدراما السورية «الرمضانية».. وماذا بعد المراوحة؟

ازدحمت الشاشة السورية بقنواتها الثلاث والشاشات العربية الأرضية والفضائية بعدد كبير من المسلسلات السورية، التي تنوعت وشملت الدراما التاريخية والاجتماعية والكوميدية، وغابت عنها لأول مرة منذ سنوات عديدة الفانتازيا التي أصبحت عموماً ذات سمعة سيئة لدى الجمهور العربي عامة والسوري على وجه الخصوص، وربما هذه من النقاط القليلة التي تحسب لها هذا العام، مع غياب أو انخفاض السوية العامة لها، والتي شملت معظم المسلسلات، مع استثناءات بسيطة تكاد لا تظهر في فيض الأعمال التي يمكن أن نصفها بأنها ذات مستوى فني متدن،

بين قوسين: مأزق درامي حرج!

لأول مرة في تاريخها، وجدت دراما رمضان نفسها في مأزق حرج، ذلك أن الشارع الذي كانت تعتقد بأنها تنطق باسمه، بدا بعيداً بمسافة طويلة عمّا اقترحه كتّاب السيناريو في الغرف المغلقة. هناك حراك عربي لم تلحق به عربة الدراما، وإذا بنا أمام خيال قديم، لا يشبه اللحظة التي نعيش مخاضها اليوم، والحال أن المحطات الإخبارية تفوقت للمرة الأولى على محطات الدراما، نظراً لسخونة الحدث الذي تواكبه على الهواء مباشرة.

بين الخيانة الفنية والخيانة الوطنية

 تحولت الدعوات إلى وقف المسلسلات التلفزيونية إلى تقليد عندنا. فقبل عامين شنت حملة لوقف مسلسل تركي بحجة أنه يسيء إلى النساء الفلسطينيات لأنه تحدث عن اغتصاب سجينة في سجون إسرائيل. بعد ذلك بعام هناك من وقف يصرخ لوقف مسلسل «وتر على وطن» لأنه هابط، كما قيل. وها نحن اليوم نسمع الصرخات ذاتها حول مسلسل «في حضرة الغياب» الذي يعرض حياة محمود درويش. يعني: صارت شغلتنا مواجهة المسلسلات. صار جزء من جهادنا وكفاحنا يتعلق بالمسلسلات غير المحبوبة!

درويش في حضرة غيابه

بناء على وصيته نزع الأطباء أجهزة الإنعاش عن جسد محمود درويش... فارقت روحه جسده في التاسع من آب عام 2008 ليتوقف قلبه الذي نبض طوال حياته على وقع خطا الحالمين بالعودة إلى فلسطين، رحل عنا درويش جسدا طاهرا كريما، ولكنه ترك لنا تاريخاً شعرياً يأبى الرحيل... ريشة فنان رسمت ملامح الثورة الفلسطينية في مختلف مراحلها، درويش الذي أيقظ النيام في خيام التشرد، وعرى المتخاذلين والمتهاونين، تنتهك حرمة موته في حضرة غيابه واليوم تتزامن ذكرى وفاة درويش مع عرض مسلسل «في حضرة الغياب» للمخرج السوري نجدت أنزور وبطولة الممثل السوري فراس إبراهيم، الذي نزع أجهزة الإنعاش هذه المرة عن روح درويش.