_

عرض العناصر حسب علامة : مسلسلات

أبعد من صراع المسلسلات

كتبت ديلي ميل البريطانية: روسيا تنتج نسختها لكارثة تشيرنوبيل «نكاية» بمسلسل أمريكي!

حمام القيشاني بالأحمر «1»

بدأت إحدى القنوات الفضائية السورية الخاصة بعرض مسلسل «حمام القيشاني» بشكل يومي منذ فترة، وهو مسلسل سوري يتكون من 5 أجزاء «الجزء الأول من إنتاج عام 1994، والجزء الخامس من إنتاج عام 2002». تأليف دياب عيد وإخراج هاني الروماني. عرض العمل وقائع تاريخية في حارة سورية هي «حمام القيشاني» والتي يحمل المسلسل اسمها. ويعتبر من المسلسلات السورية التي حققت نجاحاً جماهيرياً.

مسلسل «صدق وعده»: دراما دينية تحتفي بالحب!

تمضي الجارية المكية الجميلة «عناق» في رحلتها الطويلة ضمن الجزيرة العربية بحثاً عن حبيبها الضائع «تيم»، لتجده أخيراً في يثرب يوم دخول النبي إلى المدينة. بهذه الحبكة الدرامية غير المسبوقة يحاول مسلسل «صدق وعده» أن يطلع المشاهد العربي على الفترة التأسيسية في تاريخ الإسلام.

إحراق الأوراق الثقافية.. كرتون

أذكر أنني بكيت كثيراً عندما أصيبت عين أندريه في مسلسل الأطفال الليدي أوسكار، وتعلقت بالتلفاز لساعات عندما كان الطبيب يريد أن يكشف على عينه والشمعة في يده بعد أن رفع الضماد.

ريم حنا: أحن إلى اليسار... 

 ■ «ذكريات الزمن القادم».. حنين لأيام ذهبت.

■ الخلاص الفردي شعار أيامنا هذه

■ «مطر» محاولة لصياغة «ميستوفيليس» هذا الزمن

«سحابة صيف» مقيمة

استطاعت الكاتبة إيمان السعيد أن تقدّم من خلال عملها الدرامي الأول «سحابة صيف» بانوراما شديدة الاختلاف لصورة الحياة السورية، وذلك عبر سرد مباغت يبني أحداثه بالتراكم، لا بتفجير الحدث، فمع الوقت تتكشف الشخصيات عن حقيقتها، بدلاً من الطرق المعهودة في الكشف عن الشخوص منذ الحلقات الأولى.

«هدوء نسبي»: تأريخ الحرب والحب صحفياً

من جديد يضعنا شوقي الماجري في مواجهة مع تفاصيل حياتنا الدقيقة، وأمام خبايا النفس البشرية في أعقد صورها.. عند تلك المواقف البسيطة والمعقدة نسبياً، في الآن نفسه، المكونة لفحوى الطبيعة الإنسانية، يضعنا أمام إنسانية البطل ووحشية الاحتلال وبربريته؛ من دون خطابة أو شعارات خلبية ربما هي ما أوصلت حالتنا كعرب إلى ما هي عليه الآن، من شاكلة «شكلين ما بحكي» و«إرجاع ولاك أرنب» وكل فنون العنتريات والخطابة التي باتت ثيماً رائجاً في أيامنا.

«زمن العار»: إعلان انهيار الشريحة الوسطى

أحياناً كثيرة نعتمد من أجل فلترة الأعمال الدرامية الرمضانية على أسماء الكوادر التي قدمت هذا العمل أو ذاك، من خلال الذاكرة التي نحملها حول أعمال هذا المخرج أو ذاك الكاتب، وبالضبط هذا ما يقود الكثيرين لمتابعة مسلسل «زمن العار» ولا نقصد هنا المخرجة رشا شربتجي، مع العلم أنها قدمت أعمالاً جيدة نسبياً، إنما ما يستثيرنا للمشاهدة هو كاتبا هذا العمل حسن سامي اليوسف ونجيب نصير، فقد قدما عبر تجربتهما في التأليف التلفزيوني والسيناريو تجارب درامية تعتبر من أهم وأرقى الأعمال الدرامية السورية في المرحلة الأخيرة أو بالأحرى من الأعمال الأقل انعزالية عن الحياة العامة، من «أيامنا الحلوة» إلى «أسرار المدينة» مروراً بـ«الانتظار» ووصولاً إلى «زمن العار».



المشاهد يسجّل أقواله

بسبب كثافة عدد المسلسلات التي تعرض في الشهر الفضّيل، وضياع المشاهد بين مسلسل وآخر، قامت «قاسيون» بإجراء ريبورتاج عن أكثر المسلسلات السورية التي تعرض الآن مشاهدة، وما الأسباب التي دعت المشاهد إلى الاختيار.. من ناحية فكرة العمل أو السيناريو والحوار أو مدى الأداء الجيد الذي قدمه الممثلون.

المخرج هيثم حقي: الدراما السـورية حجزت مكانها  كصناعة على خريطة البث العربية الفن الجيد لا تستطيع أية قوة أن تحبسه طويلاً

■■ ولّى زمن الفن الموجه نحو هدف واحد غير مأسوف عليه..

■■ منذ اليوم الأول لعملي في التلفزيون أدركت صعوبة التعامل مع 20 رقابة عربية دفعة واحدة..