_

عرض العناصر حسب علامة : ماركس

الأزمة تؤكّد أن ماركس مايزال حيّاً د. قدري جميل: الأزمة العالمية العظمى للرأسمالية.. لا مخرج منها!

أجرت هيئة تحرير صحيفة «قاسيون» حواراً مطولاً مع الرفيق د.قدري جميل حول الأزمة المالية العالمية الكبرى التي تمر بها الرأسمالية، بصفته باحثاً وخبيراً اقتصادياً، وسألته عن جذورها وأسبابها وتداعياتها وانعكساتها ومآلها، كونه من أوائل الذين استشرفوها وتوقعوا حدوثها..

ونظراً لأهمية الموضوع، ونزوع الإجابات إلى الشمولية والشرح العميق الواضح والمبسط، مع محافظته على الرصانة والعلمية، فقد ارتأينا في أسرة التحرير إعطاءه حيزاً واسعاً..

المحرومون في الاتحاد السوفياتي.. (3/3)

كانت سلاسل الرسوم ابتكاراً عبقرياً لنقل الرسائل للأشخاص الذين لم يعتادوا القراءة، وقد أصبحت هذه الرسوم جزءاً هاماً من الثقافة الجماهيرية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما كانت حتى ظهور التلفزيون أداة جبارة للهيمنة بحيث يمكن القول: إن تاريخ الإيديولوجيا الأمريكية الحديثة بكامله ارتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ تلك السلاسل. ويكتب عن هذه الرسوم عالم الثقافة إمبرتو اإيكو الذي درس هذه الظاهرة: «لقد ولدت الرسوم ثقافة فريدة هي الثقافة الجماهيرية، التي تقوم البروليتاريا فيها بإدراك النماذج الثقافية للبرجوازية، وهي واثقة تماماً بأن ذلك هو تعبيرها المستقل عن ذاتها».

«الأمل» يخرج من سوق البضائع!

مضى حتى الآن 168 عاماً على كلمات ماركس وإنجلز التالية: «نزعت البرجوازية الهالة عن كل مهنة كان يُنظر إليها بهيبة واحترام. فحوّلت الطبيب ورجل القانون والكاهن والشاعر ورجل العلم إلى أجراء في خدمتها»..

الموضوعات البرنامجية.. الانطلاق من الضرورات

طرحت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين مشروع المهام البرنامجية للحوار الوطني انطلاقاً من فكرة أساسية صائبة تقول: إن حجم المهام الوطنية والطبقية كبير لدرجة يصبح معها حل أية مهمة من تلك المهام أمراً شاقاً بجهود فصيل وطني وحده.

مشروع الموضوعات البرنامجية.. الرؤية العامة

قدمت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في مشروع الموضوعات البرنامجية رؤيتها لمجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية على المستويات المختلفة، كما قدمت مادة غنية قد تكون بوابةً لصياغة مهام برنامجية تكون خطوة على طريق استعادة الدور الوظيفي للحزب الشيوعي في البلاد. لكن على الرغم مما يوحي به هذا المشروع من سعة وشمول، فقد جاءت بعض فقراته غائمة وشديدة العمومية بحيث تحتاج إلى تحديد أكثر دقة للإشكاليات موضوع النقاش.

«البيان الشيوعي» مع مسوداته التاريخية.. في طبعة جديدة

صدر مؤخراً عن دار «الطليعة الجديدة» بدمشق طبعة جديدة من «بيان الحزب الشيوعي» لمؤلفيه كارل ماركس وفريدريك إنجلس. وإضافةً إلى النص الكامل للبيان، الذي كُتِب بالألمانية في الأصل (خلال الشهر الأخير من عام 1847، والشهر الأول من عام 1848) مع مقدماته السبع التي وضعها المؤلفان لطبعات اللغات المختلفة، فإنّ هذه الطبعة تشتمل أيضاً على ثلاثة وثائق أخرى: النصين الأوليين للبيان، اللذين تمت صياغتهما كمسودتين، بشكل أسئلة وأجوبة، قبل أن يتخذ البيان شكله النهائي، وهما مشروع «تبني العقيدة الشيوعية» و«مبادئ الشيوعية»، وكلاهما من تأليف إنجلس. وفي حين كانت المسودة الثانية للبيان «مبادئ الشيوعية» (المكتوبة في تشرين الأول/أوكتوبر 1847) معروفة منذ نشرها لأول مرة عام 1914، فإنّ مسودته الأولى «تبني العقيدة الشيوعية» (المكتوبة في حزيران/ يونيو 1847)، ظلت مجهولة لما يزيد عن قرن، حتى عثر عليها الباحث السويسري بيرت أندرياس عام 1968، في هامبورغ، إضافة إلى عدة وثائق أخرى، وذلك ضمن أرشيف واكيم فريدريك مارتنز، الذي كان عضواً ناشطاً في «عصبة الشيوعيين».