_

عرض العناصر حسب علامة : لينينغراد

فيلم جديد عن حصار لينينغراد

عمل ألكسندر كوزلوف طوال 3 سنوات على إخراج فيلمه الدرامي الحربي الجديد «إنقاذ لينينغراد»، وأنجزه في نهاية عام 2018، ليعرضه بمناسبة حلول الذكرى الـ 75 لرفع الحصار عن لينينغراد قبل أيام. فقبل 75 عاماً، تمكنت القوات السوفيتية في يوم 27 يناير عام 1944 من اختراق دفاعات الجيش الألماني، وتحرير مدينة لينينغراد «بطرسبورغ الحالية» من الحصار النازي المفروض عليها.

الليبراليون الجدد يخونون الذاكرة.. أقاليم «غازبروم» و«روس نفط» بدلاً من روسيا والاتحاد السوفييتي..

قرر حكام روسيا الاحتفال بالذكرى الستين لرفع الحصار عن مدينة لينينغراد بطريقة فريدة من نوعها، ففي موسكو راحوا يهدمون قرية ريتشنيك، حيث تقف هناك إلى جانب الفيلات التي يبلغ سعرها ملايين الدولارات، منازل خشبية تعود للعجزة الذين عاشوا الحصار. وفي لينينغراد (بطرسبورغ حالياً)، قاموا أثناء تشييد «مركز أوختا» بتفكيك تمثال على شرف أبطال الحصار.

إذا كان شكسبير على حق في قوله بأن العالم بأكمله مجرد مسرح، والناس هم ممثلون فيه، فإنه يصبح صعباً علينا أن نتخلص من الشعور بأننا نمثِّل في مسرحية مكتوبة خصيصاً لمسرح اللامعقول، فهذه هي الكاميرات التلفزيونية تصوِّر لنا حفارات صفراء ماركة «كوماتسو»، وهي تدك جدران المنازل الفخمة المؤلفة من طابقين والباهظة الثمن، منطلقة في هذا من اعتمادها على الغريزة الطبقية لمشاهدي التلفزيون العاديين. وها هي وجوه العاملين على الحفارات والبلدوزرات منتشية ومفعمة بالإلهام. لدرجة يمكن أن نتخيل كما لو أنهم يستلهمون المبدأ القديم: «السلم للأكواخ، والحرب على القصور».