_

عرض العناصر حسب علامة : كوريا الشمالية

التناقض في التراث الكوري

في تطوّر استمر آلاف السنين من عمر الفلسفة، شقّت فكرة التناقض طريقها، وعبرت عن نفسها بأشكال مختلفة، بدءاً من الشكل الجنيني في التراث، وصولاً إلى الشكل الناضج لتعريف الفكرة في الماركسية. ومن فلسفات الشرق القديم بالتحديد، ولدت التوصيفات الأولى لفكرة التناقض.

كوريا «بلا واشنطن» قريباً

من بين الملفات الدولية الهامة، لا تزال المسألة الكورية عالقة بلا أي جديد يذكر منذ حين، إلّا أن هذا الأمر لصالح كوريا نفسها رغم صبغة «التشاؤم والإحباط» التي يجري ترويجها بفشل حلها على إثر فشل قمة كيم- ترامب الأخيرة، وما نتج عنها، لكن في حقيقة الأمر أنه مع مرور الوقت يضعف دور واشنطن وتأثيره في هذا الملف، والذي كان تاريخياً المسبب الأساسي له، والمعيق الرئيس عن أي حلّ فيه.

الملفات الدولية جميعها: معركة واحدة

بعد كل الأحداث المتسارعة في السنة الماضية حول الملف الكوري، والتقدّم الكبير الذي جرى خلالها بين الجارتين الكوريتين، وبين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية، عاد الملف مجدداً ليعلّق بلا حلّ، لكن هذه المرة بغير مصلحة واشنطن.

3 ملفات دولية... وأزمة أمريكية واحدة

يتسارع مجرى الأحداث الدولية في إطار ميزانها الجديد بين حالة التراجع الغربي عموماً، والقوى الجديدة الصاعدة المتمثلة بشكل أساس في روسيا والصين، ضمن 3 ملفات دولية أساسية.

قمّتان في هانوي: كورية- أمريكية و«أمريكية- أمريكية؟»

يبدو في الظاهر أن حل المسألة ما بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية يتعلق بطبيعة الاتفاقيات والتنازلات التي قد تقدّمها الواحدة للأخرى، وكأن القضية عالقة بين هذين الطرفين، بينما حقيقة الأمر أن مشكلة التقارب اليوم وفي هذه الظروف هي: ما بين التيارين المختلفين ضمن الإدارة الأمريكية المنقسمة ذاتها.

الصورة عالميا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقاء مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة تعزيز أمن القارةّ الأوروبية، منتقداً أن «الضامن الوحيد لأمنها هو الولايات المتحدة فقط».

كوريا والهزيمة الأمريكية المحتومة

كان الثامن عشر من أيلول الجاري اليوم الأول للقمة الكورية الكورية الثالثة خلال عام، والتي استمرت 3 أيام في بيونغ يانغ عاصمة الشمال، والتي على ما يبدو قد تمّ الاتفاق على إجرائها نظراً لعدمية نتائج القمة الأمريكية الكورية الشمالية السابقة، التي جرت في الثاني عشر من حزيران الماضي في سنغافورة، والتي تمظهرت على هيئة «اتفاقيات» دبلوماسية تدعو إلى مواصلة الحوار دون الخوض، أو حتى الإشارة، إلى الإشكالات الكبيرة العالقة بين البلدين.
إن وتيرة الاجتماعات التي تجري بين الكوريتين قد اضطردت بشكل مفاجئ بعد أن كانت معدومة، الأمر الذي ينم عن نضج تلك العوامل التي تدفع الأمور والقضايا الدولية العالقة إلى الحلحلة، ولا سيما إذا توفرت الظروف الذاتية والمتمثلة بدرجة تتطور الجزيرة الكورية بعمومها.

 

قمّة كوريّة وطاعة أمريكيّة

بعد صدّ وردّ، وبعد تجاذب وتنافر، وبعد تهديدات متبادلة، والأهم بعد كُل التطبيل الأمريكي بالحرب على كوريا الديمقراطية، عُقد اجتماع القمّة التاريخيّ الذي جمع كيم وترامب في سنغافورة بتاريخ 12 حزيران، نتاجاً واستكمالاً لسير عمليات السّلام في شبه الجزيرة الكورية، رغماً عن قوى الحرب الغربية.

كوريا تتكلم.. والأمريكي يتألم

لم تلبث أن تتسارعت عملية التقارب بين الكوريتين خلال الأسابيع القليلة الماضية، على مرأى الأمريكي ورغماً عنه، حتى فعل ما نتوقعه منه، كعادته، في صُنع العراقيل.

 

تعلموا من كوريا!

قبل ثلاثة أشهر، كانت شبه الجزيرة الكورية قاب قوسين أو أدنى من اندلاع الحرب، واستنفرت الماكنة الاعلامية الغربية، وهدد البيت الأبيض بمحو هذه «الدولة المارقة» من الخريطة، واتجهت البوارج إلى هناك.. أما الآن، فاختلف المشهد رأساً على عقب، والتقى رئيسا الكوريتين، وتحدد موعد لقاء بين الرئيس الأمريكي، مع الرئيس الكوري الشمالي.. فما الذي استجد، حتى حصل هذا التبدل المفاجئ والمتسارع، في سلوك من كان إصبعه على الزر النووي؟