_

عرض العناصر حسب علامة : غابرييل غارسيا ماركيز

أخبار ثقافية

مسابقة تصوير صينية

تستمر مسابقة الصور الفوتوغرافية الصينية «الحزام والطريق عبر عدساتك» التي تستضيفها المنصة crionline منذ 28 شباط الماضي ولغاية 28 آذار الحالي. وتجمع المنصة أعمال التصوير الفوتوغرافي من مستخدمي الإنترنت العالميين من خلال منصات إعلامية جديدة متعددة اللغات، وحسابات المنصات الاجتماعية المحلية والخارجية، ومنصات التعاون فيما وراء البحار. تهدف هذه المسابقة إلى عرض إنجازات بناء «الحزام والطريق» بالعدسة، وإظهار روح طريق الحرير المتمثلة بالتعاون والسلام، وتسجيل التواصل الثقافي والصداقة بين الشعب الصيني وشعوب البلدان الأخرى.

ماركيزيدين المجازر الصهيونية.. ومحفوظ.. مستاء من «العنف المتبادل»!! ماركيز يعرب عن تقديره للنضال البطولي للشعب الفلسطيني الذي يقاوم حرب الإبادة الهمجية الصهيونية اتفاقيات كامب ديفيد، بالإضافة إلى جائزة نوبل «للسلام»، تجاوزت شخص مناحيم بيغن لتشم

فجأة ودون إعلان مسبق سارعت العشرات من الجهات الإعلامية لتكذيب الخبر الذي تداولته الصحف العربية حول إدانة غابرييل غارسيا ماركيز للمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، إلاّ أن صاحب (مائة عام من العزلة) لم يسكت عن هذا التكذيب، فأعلنت جهات مقربة منه تأكيدها للبيان الصادر، وعاد هذا البيان إلى التداول على الكثير من صفحات الإنترنت التي أعادت نشره كاملاً وينتهي بالتوقيع الصريح لغابرييل غارسيا ماركيز مع النص باللغة الأصل دحضاً للأقاويل.

بين قوسين ضَجِرنا.. ضَجِرنا

عبارة « هرمنا .. هرمنا» التي رددها مواطن تونسي، لحظة اندلاع الثورة التونسية، لم تعد اليوم بالقوة نفسها، أمام حرائق الربيع العربي، ومطباته الطرقية. الأرجح أن نهتف الآن «ضجرنا.. ضجرنا»، ذلك أن الرغبات لا تعكس بالضرورة الوقائع على الأرض،

2007.. العالم يحتفل بمبدع «مائة عام من العزلة»

سيكون هذا العام 2007 عاماً احتفالياً بالنسبة للأديب الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، حيث سيحتفل ومعه الأوساط الأدبية وجميع قرائه ومحبيه في أرجاء العالم بالذكرى الخامسة والأربعين لصدور أجمل رواياته وإحدى أهم الروايات في تاريخ الرواية العالمية «مائة عام من العزلة» التي أبصرت النور عام 1967. وهذه الرواية وفق أغلبية النقاد هي تحفة أدبية بكل ما في الكلمة من معنى، استطاعت أن تفتح آفاقاً جديدة في معنى وجوهر وشكل وبنية الرواية الحديثة، وأن تكرس حضور الواقعية السحرية فيها كأحد أبرز أساليب السرد الروائي.

ركن الوراقين القصص القصيرة الكاملة

أربع مجموعات قصصية حصيلة نتاج غابرييل غارسيا ماركيز، يقدمها المترجم المرموق صالح علماني في مجلد صدر عن دار المدى بدمشق، هي: «عينا كلب أزرق»، «جنازة الأم الكبيرة»، «القصة الحزينة التي لا تصدق لارينديرا البريئة وجدتها القاسية»، «اثنتا عشرة قصة قصيرة مهاجرة».. الكتاب فرصة للإطلاع على شغل هذا الروائي الكبير في حقل ثانوي هو حقل القصة.

جميل لـ : Arta.fm نحن ضد التدخل الخارجي، ومع تغيير النظام.

أجرت اذاعة «ارتا اف ام» حواراً إذاعياً مع الدكتور قدري جميل رئيس وفد الديمقراطيين العلمانيين عن منصة موسكو، تحدث من خلاله عن موقف الوفد، حول العديد من القضايا، والملفات الجارية المتعلقة بمؤتمر جنيف، وتحدث د. جميل في بداية الحوار قائلاً:

حائك زمن العزلة وسحر العيش

القوس الذي فتحه ميغيل سرفانتس في تحفته العابرة للأزمنة «دون كيخوته» في القرن السابع عشر، في صناعة التخييل الجامح، أغلقه غابرييل غارسيا ماركيز (1928- 2014 في «مئة عام من العزلة في القرن العشرين. انطفأ الروائي العظيم جسداً، بينما ستبقى روحه تحلّق في جغرافيات العالم كواحدة من الأيقونات الخالدة في الأدب.

«نلتقي في شهر آب».. آخر روايات ماركيز

قبل رحيله في الأسبوع الماضي، كان الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز يعيش بعيداً عن الجو الإعلامي، إذ جعله المرض الذي عانى منه لسنوات طويلة، يُقلّ من أحاديثه الصحافية وتصريحاته. صحيح أنه تنقل في بعض السفريات القليلة، لكنه حافظ على «عزلته» بعيداً عن الحياة العامة، بالرغم من كل الإغراءات التي تعرض لها، كأن يُفتتح متحف باسمه، أو أن يُطلق اسمه على مؤتمر هنا أو هناك.

كولومبيا والمكسيك تودعان «دون كيشوت» أميركا اللاتينية

كانت مكسيكو سيتي يوم الاثنين 21/4/2014 مسرحاً «أسطورياً» لمراسم تكريم رسمية أولى للأديب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الذي توفي الخميس عن 87 عاماً في حضور عائلته ورئيسا كولومبيا والمكسيك (البلد الذي اختاره مقراً له).

«مئة عام من العزلة» لماركيز: هكذا خرج «غابو» من محلّيته الى العالم

كان الخبر متوقعاً، ومع هذا هزّ الملايين وأبكى كثراً. فقلة من الناس فقط كانت تصدق ان غابريال غارسيا ماركيز يمكن ان يموت. فـ «غابو»، المبدع الذي نفخ حياة مدهشة في عشرات الشخصيات وكتب روايات تعتبر من أروع ما كتب في القرن العشرين، وانتشرت اعماله في تجوال حول العالم واللغات خالقاً بواقعيته السحرية ومن دونها أحياناً، نصوصاً تشع جمالاً ومكراً وبساطة وشاعرية، لم يكن من الكتاب الذين يمكن الحديث عنهم بصيغة الماضي. وحتى وهو مريض على حافة الخرف في أعوامه الأخيرة، كان كثر يعتقدونه، أو يتمنونه مازحاً.