_

عرض العناصر حسب علامة : علوم

البكتيريا في عصر الأنثروبوسين... طاعون يحركه الربح

يشير إيان أنغوس وهو ناشط اشتراكي بيئي من كندا، في مقاله إلى أنه تمّ إغلاق مستشفى للولادة في رومانيا لأن تسعة وثلاثين من حديثي الولادة أصيبوا بمرض خبيث مقاوم للأدوية، وتم العثور على أحد عشر من الموظفين ناقلين للعدوى.
ترجمة وإعداد: رامان شيخ نور

 

نحو قطب علمي صاعد جديد؟ stars

العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على الدول والشركات لا تُنهي فقط مقولات «حرية السوق» الليبرالية، لتعكس بذلك الجوهر الاحتكاري الممنوع المس به، بل هي أيضاً تُنهي عملياً مقولات حِياد العلم ومؤسساته، لتعكس بذلك انحيازه المؤسسي الوظيفي، وخضوعه لسطوة رأس المال العالمي. الإمبريالية في خطواتها المأزومة تلك تساعدنا على تخطي الكثير من النقاشات، لنظهر هذه العلاقات التي تكون غالباً مخفية تحت زيف الدعاية الإيديولوجية والتعقيد المؤسساتي والتمويلي. وفي هذه المادة سنركزّ على احتكار المجال التكنولوجي العلمي، والعقوبات الأخيرة على عملاق التكنولوجيا الصينية «هواوي».

تخمة النيتروجين: الكثير من المواد الجيدة، قاتلة للغلاف الحيوي

أوضحنا في مقالات سابقة: كيف أن النشاط الاستقلابي للبكتيريا المتخصصة في التربة والمحيطات يدفع دورة الآزوت، عن طريق «تثبيت» الآزوت الخامل من الهواء إلى آزوت تفاعلي، وتحويله إلى أشكال يمكن للنباتات استخدامها، وإعادته في النهاية إلى الغلاف الجوي. كما أوضح العلماء كيف حافظت «شبكة تدوير الآزوت الميكروبية» على مستوى ثابت من الآزوت التفاعلي في المحيط الحيوي العالمي لمليارات السنين.

الآزوت النادر لم يعد كذلك!

في أوائل القرن التاسع عشر، أعلن الكيميائيون الزراعيون قانون الحد الأدنى، الذي ينص على أن نمو النبات محدود ليس بالكمية الإجمالية من العناصر الغذائية المتاحة، ولكن بكمية المواد الغذائية النادرة. في معظم الحالات، كان العامل المحدد هو الآزوت بأشكاله التي يمكن أن تستخدمها النباتات بسهولة. وهو يوجد في معظم الأنظمة البيئية بنسبة أقل من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى، ولا يزداد إجمالي الكمية في المحيط الحيوي بمرور الوقت. في المحيطات والبر، يعتبر الآزوت، كما كتب عالم البيئة الأسترالي توماس وايت، «أكثر المواد الكيميائية محدودية».

العاطفة والاضطرابات: بين السلبية والانخراط في الصراع!

Gallup: هي منظمة خاصة تقع في الولايات المتحدة الأمريكية ولها مراكز في عدة دول، تعمل على دراسة الحالة العاطفية العامة عند السكان. تقوم هذه الدراسات على مساعدة الشركات في معرفة كيفية التعامل مع زبائنها أو موظفيها. وتتمحور العواطف حول الغضب، الحزن، الضغط، القلق، الألم، التمتع، الراحة، والاحترام. وبهذا تقوم المنظمة بسؤال: إذا ما كان الفرد قد شعر بإحدى هذه المشاعر في اليوم السابق، لكي تقيّم الوضع العاطفي، وما الذي يجب خفضه أو رفعه.

للفقراء جينات مختلفة!

الحديث عن المخاطر التي تهدد البشرية وتأثيرها المدمر قد لا ينتهي إلّا مع انتهاء ما أدى إلى هذه المخاطر، أي: النظام الرأسمالي نفسه. ولكن إعادة الحديث تبقى ضرورية مع تطور هذه التأثيرات مع مرور السنين، خاصة بأنها مترابطة ومعالجتها تؤثر على عناصر أخرى، إما في جسد الإنسان أو في حياته. ولا نبالغ إذا قلنا: إن جميع هذه المخاطر محددة، ومنطلقة من النظام السياسي الحاكم في العالم، من الرأسمالية التي تحتم على الأكثرية السكانية الانصياع إلى أسلوب حياة يسير بهم إلى الدمار.

«الثقوب السوداء»... وتشويه تاريخ الزمن (1)

«إذن، فهي إمّا خدعة، أو صورٌ للروح... ولسنا بحاجة لإثبات أنه لم يكن صعباً على المصوِّر الحصول على «موديل» للروح... وفي الحقيقة، ليس بوسع التجريبية البحتة وضعُ حدٍّ للأرواحيّين... إنّ الظواهر «العليا» لا تتبدّى إلّا عندما يكون «الباحث» المعني قد طُوِّعَ إلى درجة، أصبح معها مستعدّاً ألّا يرى إلّا ما يراد له أن يراه، أو يرغب في أن يراه...»
(فريديريك إنجلس، «العلوم الطبيعية في عالم الأرواح» - 1878)

جينات مُنحازة

نجحت الرأسمالية على مدى عقود بتفريق الشعوب إلى عدة مجموعات، الفرق في العمر بين أطفال وشباب وشيوخ، الفرق بين الجنسين، أو بين الميول الجنسية التي تفرخ كل بضعة أشهر، أو بين الأثنيات، أو الأديان وغيرها. وكان لهذا التفريق أن كُرِّس في أذهان البشر لدرجة أنهم أصبحوا ينطلقون من خلاله في تحليلهم لواقعهم، وفي إيجاد مخرج لمشاكلهم. وهذا التفريق أخذ جميع الأشكال الاجتماعية، وكُرِّس في المؤسسات الاجتماعية كافة.

تصاعد اللامساواة

يدعي المدافعون عن الرأسمالية منذ أكثر من نصف قرن، أن الفقر العالمي آخذ في الانخفاض. وحججهم هي غير شريفة فكرياً وغير مدعومة بالحقائق.
بقلم:جيسون هيكل
تعريب وإعداد: رامان شيخ نو

التشابه والتباعد بين الشعوب بين الفكر السائد والأممية

يعتبر علم النفس السوفييتي (من أمثال فيغوتسكي ولوريا وغيرهم) أن الوعي يتكون من البيئة المحيطة، المتغيرة دائماً. لذا فالوعي متغير من شخص لآخر بحسب البيئة المحيطة وبحسب ما تستطيع أن تخلقه هذه البيئة من إشكاليات للفرد، لكي يتطور وعيه من خلالها. والعناصر الأبرز، هي: النشاط الذي ينتج المعاني واللغة، التي من خلالها يتكون توصيف للنشاط وللمعنى وتسمح للوعي أن يصبح معقداً.