_

عرض العناصر حسب علامة : سلطان باشا الأطرش

كانوا وكنا

انطلقت الثورة السورية الكبرى من محافظة السويداء بتاريخ 21 تموز عام 1925،

مئوية الثورات السورية ضد الاستعمار

«في أحلك أيام الانتداب الفرنسي، لم تنجُ سورية من لذع أقلامهم. مع أنها رفعت راية الكفاح ضد المستعمر طوال ربع قرن، وقدمت على مذبح الوطنية مائة ألف شهيد» أمين الأعور، جريدة النداء 7 حزيران 1959

كانوا وكنا

انفجرت الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي في 17 تموز 1925 بقيادة سلطان باشا الأطرش،

الجولة الأولى تنتهي.. وما تزال الحرب في بدايتها.. والقادم أخطر!

سيتذكر العدو الصهيوني طوال السنوات القليلة المتبقية من عمر كيانه العنصري الأيام العصيبة التي عاشها بين 12تموز و14 آب 2006، ولن ينسى قادته العسكريون والسياسيون وجنوده ومستوطنوه أن بداية نهاية مشروعهم الأسطوري التوراتي العنصري أطلقها وفتحها وكرسها بالدم مقاومون بواسل آلوا على أنفسهم أن يضعوا حداً للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللجنون الصهيوني المتوحش الذي ما انفك طوال أكثر من نصف قرن، يغتصب الأرض ويهزم الجيوش ويستبيح الحرمات ويرتكب المجازر، محاولاً دفع الشعوب العربية إلى اليأس والخنوع والقبول بالذل كأمر مقدر لا مفر منه ولا راد له..

عشرات الآلاف في وداع منصور الأطرش.. والشيوعيون يشاركون بالعزاء

كان يوم الجمعة 17/11/2006 في مدينة السويداء، يوماً وطنياً جماهيرياً بامتياز، حيث شارك نحو خمسين ألف شخص في تشييع رئيس مجلس الشعب السوري السابق وواحد من أبرز الشخصيات الوطنية على الساحة السياسية السورية الأستاذ منصور الأطرش الذي توفي يوم الثلاثاء ا14/11/2006.

العَلمانية في فكر قادة الثورة السورية

يفسر البعض العَلمانية بأنّها إقامة الحياة بعيدا عن الدين، ويستنتجون أن علاقتها قائمة على أساس سلبي بالدين أي على أساس نفي الدين والقيم الدينية عن  الحياة، وهذا تفسير خاطئ.

رايس «ضيفة» دائمة على دول الحكام المهزومين!

عندما تغيب الإرادة في المواجهة في أي بلد أو منطقة (مثل الوطن العربي) يتقدم الخصوم وتستباح السيادة وتتكشف عورة الحكام أمام شعوبهم وعند ذاك تفرض الضرورة الموضوعية على تلك الشعوب مواجهة الموقف وتعبئة الفراغ الناجم عن هزيمة الحكام، وأخذ زمام المبادرة ورفض الاستسلام.

الثورة السورية الكبرى.. عبَّدت درب الجلاء

اجتاحت قوات الانتداب الفرنسي، الساحل السوري في عام 1918، ولاقت مقاومة شديدة، بقيادة الشيخ صالح العلي. ولكنها استمرت بالتقدم جنوباً لاحتلال باقي المناطق السورية، وبتاريخ 24 تموز من عام 1920، دخلت إلى دمشق بعد معركة ميسلون التي استشهد فيها القائد البطل يوسف العظمة. في ذلك الوقت كان سلطان الأطرش قد جهز قوات كبيرة لملاقاة الفرنسيين في ميسلون، لكنه وصل متأخراً، بعد انكسار الجيش العربي، واستشهاد القائد يوسف العظمة.

في عام 1921 عمدت فرنسا لتقسيم سورية إلى دويلات وأقاليم ذات حكم محلي، ولكن الشخصيات الوطنية عارضت هذا الإجراء، ورفضت التقسيم.

في 7 تموز 1922 داهم الفرنسيون دار سلطان الأطرش، واعتقلوا أدهم خنجر، المناضل الوطني الذي احتمى به هرباً من الفرنسيين، بعد اشتراكه في محاولة اغتيال الجنرال الفرنسي غورو، بإطلاق النار عليه عند جسر بنات يعقوب.

احتفالات الجلاء تعم أرجاء البلاد الشباب الشيوعي في محافظة السويداء يحتفلون بيوم عيد الجلاء العظيم موحدين

قامت كل من منظمة الحزب الشيوعي السوري ولجنة المحافظة للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في السويداء، بمناسبة عيد الجلاء، بزيارة نصب شهداء الثورة السورية الكبرى في بلدة «القريا»، حيث شارك عشرات الرفاق والرفيقات الشباب في إحياء هذه المناسبة الوطنية العظيمة بحماسة منقطعة النظير.