_

عرض العناصر حسب علامة : تراث

الأغنية التراثية.. نبضُ حياة

تحكي الأغنية الشعبية هموم الناس وأفراحهم، وتعتبر سفيرتهم في التعبير المتبادل فيما بينهم.. تحمل معها كمُّاً هائلاً من الموروث الثقافي الخاص بالجماعة البشرية عبر الزمن، وهي غالباً ما تعبر عن إبداع تلقائي صادر عن فكر ووجدان مشترك بين أبناء مجتمع ما، يمارسها المجتمع في إطار من عاداته وتقاليده ومناسباته الاحتفالية المتنوعة.

صور..من تاريخ السريان!

ما يزال التراث السرياني ينبض بالحياة في عدد من بلدان الشرق ومنها سورية، وهو تراث متنوع وقديم قدم سورية نفسها. أما اللغة السريانية فهي إحدى اللغات القديمة لشعوب الشرق، انتشرت منذ آلاف السنين ما بين مصر وحتى الهند والصين، وكانت لغة العلوم الرئيسية في هذه البلدان لمئات السنين.

«البطل - الضحية».. الحكاية القديمة الجديدة

تختزن الذاكرة الشعبية الكثير من الأقاصيص والحكايا عن الأبطال. وللأبطال في تلك الذاكرة درجات؛ بدءاً من الشجاعة الفردية، وامتلاك سمات طبيعية أو جسمانية عالية، وصولاً إلى مفهوم البطل المؤثر في التاريخ، والذي مارس أفعالاً استمر تأثيرها عهوداً طويلة..

مكتبة «إبلا».. أقدم مكتبات العالم

اكتشاف وثائق وسجلات القصر الملكي في مكتبة «إبلا» في «تل مرديخ» والتي ضمت أقدم مجموعة من الوثائق الرسمية وأكملها لدولة ظهرت في شمال بلاد الرافدين، رفع من أهمية تلك البلدات الصغيرة المنسية المتناثرة على الهضاب الكلسية في محافظة إدلب.

باختصار

مصر.. التوصل لمادة عضوية لترميم البرديات المحترقة  / أعلنت وزارة الآثار المصرية في بيان لها: توصل أثريين مصريين إلى مادة جديدة لترميم الآثار العضوية كالنسيج والبرديات المحترقة بعد تجربتها على قطعة نسيج محترقة منذ نحو 38 قرناً.
وقال وزير الآثار: إن فريق المرممين بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية توصل إلى مادة «ستحدث طفرة في علم ترميم الآثار العضوية على مستوى العالم أجمع» حيث تساعد على تعويض عنصر السليلوز الموجود في الكثير من المواد الأثرية التي كان يعتقد أنها غير قابلة للترميم.


المطارق الصامتة..

علا صوت المطارق وهي تهشم الأحجار، رفع يده بقوة وضرب بها الوجه الأصم فعاد الصدى يردد صوت تلك الضربة مرات ومرات، ارتفعت صيحات التهليل والتكبير بعد أن أمسى التمثال قطعاً مفتتة على الأرض، ولم تمض أكثر من دقائق حتى أصبحت تلك القطع المشهد الأول على جميع شاشات العالم، توجه الحقد والانتقام هذه المرة نحو الماضي لا الحاضر، وتساءل البعض عن المغزى من وراء هذه «الحملة» التي لم تهداً، هناك «جبهات قتال» أحوج إلى تلك الجهود، فما بالهم يحطمون الحجارة..؟!

حلب: (تطهير) ثقافي على يد التتار الجدد..!

«هل جرب أحدكم أن يستمع إلى وسوسة الأحجار القديمة في هذا البلد، شيء يشبه الشعر يتصاعد منها ...جوع موسيقي يلوب على الجدران، إنها إن شئت طفلة بعيون من ذهب، وإن شئت مجنونة تمزق البنفسج وزرقة السماء، وإن شئت عجوز تهدر بالحكمة والثرثرة معاً، وبشيء من المرارة غير قليل».

في الإرث التاريخي في سورية

في كتاب الإرث التاريخي في سورية خلال الأزمة 2011- 2013  الصادر عن المديرية العامة للآثار والمتاحف الذي وثق الانتهاكات الجارية بحق الآثار السورية.

من التراث الشعبي في الجولان ما بقي.. أناشيد الأرض والخصب والحب

يعترف الكاتبان (محمد خالد رمضان وعبد الله ذياب الحسين) في محاولتهما توثيق وتسجيل ما تبقى من التراث الشعبي في الجولان لقرابة مليون نازح طردتهم العصابات الصهيونية قبل 43 عاماً، يعترفان بقصور المحاولة وصعوبة تسجيل مجمل هذا الملحمة الإنسانية التي شوهتها السنوات الطويلة، وغربة البيئة.

تقاليـد الفـلاحـة في التراث الشعبي

في كتابه المعنون تقاليـد الفـلاحـة في التراث الشعبي الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب يتحدث الكاتب محمود مفلح البكر فيقول: