_

عرض العناصر حسب علامة : تراث

من التراث «كلام في العقل»

قال النبي (: «لكل داء دواء، ودواء القلب العقل، ولكل حرث بذر، وبذر الآخرة العقل، ولكل شيء فسطاط، وفسطاط الأبرار العقل».
وعنه (: «الجنة مائة درجة، تسعة وتسعون منها لأهل العقل، وواحدة لسائر الناس».

هادي العلوي في ذكرى رحيله.. مازلنا بانتظار (هادي) جديد

أسمّي مثقفاً ذلك القادر لا على الاستزادة من المعارف، بل على نقد الأصول والتشكيك بالجذور ومساءلة الهوية.
ليست مجازفة القول إننا، ومن بين جمع المشتغلين بالثقافة، لا نجد من يستحق اسم المثقف أكثر من الأستاذ هادي العلوي، فهو أولاً صاحب مشروع فكري بيّن المعالم واضح الأسس. ومشروعه من السعة والشمول بحيث يمكن عدّه درساً يباشر الحاضر من خلال استنطاق الماضي وجرّه إلى دائرة الأسئلة الواعية التي يتستر عليها الآخرون.

طه حسين والشعر الجاهلي.. الإشكالية المستمرة

رغم انقضاء عقود من السنين على صدور كتاب «في الشعر الجاهلي» لعميد الأدب العربي طه حسين إلا أنه ما يزال الكتاب الأكثر إشكالية في المكتبة التراثية العربية.
ومؤخراً أعيد طبع الكتاب في القاهرة بحلة جديدة تقع في 292 صفحة متوسطة القطع عن دار رؤية بالقاهرة.

(المسحراتي) بين «التراث» والتسول...

 (المسحراتي) هذا الرجل البسيط أو (الدرويش) الذي كان في سالف الأيام بطل شهر رمضان دون منازع بقلنسوته و(شرواله) وطبلته وصوته الحميم القوي، هناك من يريد الآن، ونحن في الألفية الثالثة، أن يشوه صورته ويحولها إلى مسخ عن تلك الشخصية الساحرة المرتبطة بحكايات الجدات.. لقد مر زمن طويل على تلك الأيام التي كان فيها (المسحراتي) يقوم بمهمة نبيلة يتطلبها المجتمع في شهر الصوم نظراً لحاجة الناس الشديدة إليه..

ربما!: سيموفنيات الملاهي الليلية

ساهمت الهواتف الخليوية، بحكم تقنياتها المتطوّرة، في نشر ثقافات هوامش لم تكن من قبل موجودة على حيز التأثير، منضمةً بذلك إلى التلفزة والإنترنت، ولعل ما تقدّمه بات بحاجة ماسة إلى وقفة خاصة لوضع الأمور في نصابها الحقيقي،

مكة التدمرية كما بناها ناصر جليلي!!

مكة التي نتحدّث عنها هي مكة أخرى بنيت خصيصاً لتكون موقع تصوير رئيسي في المسلسل الديني «صدق وعده» الذي يقوم بإخراجه محمد عزيزية، والذي يتناول المرحلة الأولى من الدعوة الإسلامية. طبعاً هناك في المسلسل لوكيشنات مبهرة، قام بتصميمها الفلسطيني ناصر جليلي، ولعل من أبدعها «بلوك» مكة الذي كان هذا الحديث مخصصّاً له.

بين الأحمر والأشد احمراراً.. فالنتاين في عيد الحب: أكرهكم!

كل شيء أحمر، والأصح أن نقول «أشد احمرارا»..

إذاً لنُعِد صياغة العبارة:
كل شيء أشد احمراراً من السابق وفق تعبير اللغويين، أو «أحمر» من السابق وفق رأي العارفين بما تسهل معرفته.. قبعات حمراء، ورود حمراء، أحذية حمراء، والرؤوس «أحمر».. وبين الأحمر، والأشد احمراراً يقف السوق ليجذب طرفي اللعبة، فهو الوحيد الخارج من لعبة الأحمر، كما هو الوحيد الذي لا يحمر خجلاً.
وإذا كان لابد من العودة إلى اللغة، فلنقل إن السوق هو «الفاعل»، والبقية هم «المفعول به» إذا جاز التعبير أو لم يجز..

آثار من الجزيرة السورية المملكة الميتانية في تل حمدي الأثري

يروي أحد سكان منطقة تل الحمدي بأنه كان هناك شيخ في ثلاثينيات القرن الماضي يدعى محمد عبيد الهلوش يسكن في أعلى قمة تل الحمدي، وهو يتقن اللغات الفرنسية والتركية، وقد طلب منه مغادرة المكان من بعض العشائر وذلك للحلول محله بسبب خصوبة المنطقة وتوفر المياه فيها ولكنه أفادهم قائلاً: بأنه سوف يستشير أخاه ويعطيهم الجواب، وقد رجع إليهم وأخبرهم بأن أخاه رفض التخلي عن المكان علماً لم يكن لديه أخ، فقد كان يقصد التل الذي يسكن به، وهذا يُدلل على القيمة الجغرافية والمعنوية لتل الحمدي والالتصاق بالمكان. 

اقتفاء أثر حسين مروة

حسين مروة رجل عظيم، عاش كالشمس، واضحاً، دافئاً، ناسجاً خيوط أشعة فكره الثوري، وجدلية منهجيته المادية على معمورة قيدتها منذ قرون طويلة منهجيات جامدة، قاسية،  ومقدسات -محرمات يمنع تناولها إلا عبر وسطاء عبثوا دهوراً بالجوانب المشرقة في حركة تطور المجتمع العربي – الإسلامي، وأقاموا حواجز أيديولوجية– طبقية لإعاقة مرور حركة تطور التاريخ البشري.

الإله «شيع القوم»

ثمة إله قديم من آلهة الأنباط ورد اسمه في النقوش بعدة أشكال: «شيع هقوم، شع هقم، هشع هقم، شيع ها قوم، شيع إلقوم» (علي، د. جواد، المفصل1970، ج3). وقد درجت كتابته اسمه هكذا: «شيع القوم»، وهذه الطريقة في كتابته تعكس، في الواقع، تفسيرا محددا لاسمه، يمكن للمرء أن يقبله أو لا يقبله.