_

عرض العناصر حسب علامة : تراث

فلسطين.. وسينما الذاكرة..

أكمل المخرج السينمائي «سعود مهنا» رئيس مركز تسجيل الذاكرة الفلسطينية تصوير فيلمه «موت وحياة» الذي بدأ بتصويره منذ أكثر من ثمانية أشهر، وهو يتحدث عن مخيم رفح أثناء الاجتياح الإسرائيلي.

من التراث «شيخ من اللاذقية»

منذ اللحظة الأولى للدعوة، أعلن الدين الإسلامي انحيازه للفقراء والمعدمين والمستضعفين، ووقف معلناً الحرب في وجه الارستقراطية القرشية، ليستكمل أهدافه في رفع الظلم وإعادة الحقوق إلى المحرومين منها...

من التراث الشعوبية

راجت الشعوبية في العصر الأموي وهذا اللفظ المقصود منه كل الناس أو المسلمين من غير العرب والشعوبية تنتقص من شأن العرب وتفضل الأعاجم عليهم.
في بداية الأمر انتشرت بين المسلمين الفرس لأنهم أول من دخل الإسلام من غير العرب ثم ظهر شعوبيون هنود ثم أتراك ثم مولدي الأندلس(الإسبان المستعربون).

استيلاء كاتبة صهيونية على أبحاث الفنان كمال بلاطة في الفن الفلسطيني! من قال إن السطو الإسرائيلي يقتصر على الأرض فقط؟

الانتحال، التحريف، الاستيلاء على الرواية الفلسطينية، عناوين قضية أعادت إلى الواجهة موضوع السرقات الإسرائيلية في الحقل الثقافي الفلسطيني، سرقات تغطي عليها عادة الجرائم السياسية الكبرى لإسرائيل... بدأت الحكاية عندما قامت الباحثة «الإسرائيلية» غانيت أنكوري، أستاذة تاريخ الفن في الجامعة العبرية في القدس المحتلة والأستاذة الزائرة في جامعة هارفارد، باستخدام أبحاث كمال بلاطة عن الفن الفلسطيني (نُشرت في الموسوعة الفلسطينية)، وبنسب مضمونها لنفسها في أطروحة صدرت هذا العام في لندن بعنوان «الفن الفلسطيني».

من التراث «كلام في العقل»

قال النبي (: «لكل داء دواء، ودواء القلب العقل، ولكل حرث بذر، وبذر الآخرة العقل، ولكل شيء فسطاط، وفسطاط الأبرار العقل».
وعنه (: «الجنة مائة درجة، تسعة وتسعون منها لأهل العقل، وواحدة لسائر الناس».

هادي العلوي في ذكرى رحيله.. مازلنا بانتظار (هادي) جديد

أسمّي مثقفاً ذلك القادر لا على الاستزادة من المعارف، بل على نقد الأصول والتشكيك بالجذور ومساءلة الهوية.
ليست مجازفة القول إننا، ومن بين جمع المشتغلين بالثقافة، لا نجد من يستحق اسم المثقف أكثر من الأستاذ هادي العلوي، فهو أولاً صاحب مشروع فكري بيّن المعالم واضح الأسس. ومشروعه من السعة والشمول بحيث يمكن عدّه درساً يباشر الحاضر من خلال استنطاق الماضي وجرّه إلى دائرة الأسئلة الواعية التي يتستر عليها الآخرون.

طه حسين والشعر الجاهلي.. الإشكالية المستمرة

رغم انقضاء عقود من السنين على صدور كتاب «في الشعر الجاهلي» لعميد الأدب العربي طه حسين إلا أنه ما يزال الكتاب الأكثر إشكالية في المكتبة التراثية العربية.
ومؤخراً أعيد طبع الكتاب في القاهرة بحلة جديدة تقع في 292 صفحة متوسطة القطع عن دار رؤية بالقاهرة.

(المسحراتي) بين «التراث» والتسول...

 (المسحراتي) هذا الرجل البسيط أو (الدرويش) الذي كان في سالف الأيام بطل شهر رمضان دون منازع بقلنسوته و(شرواله) وطبلته وصوته الحميم القوي، هناك من يريد الآن، ونحن في الألفية الثالثة، أن يشوه صورته ويحولها إلى مسخ عن تلك الشخصية الساحرة المرتبطة بحكايات الجدات.. لقد مر زمن طويل على تلك الأيام التي كان فيها (المسحراتي) يقوم بمهمة نبيلة يتطلبها المجتمع في شهر الصوم نظراً لحاجة الناس الشديدة إليه..

ربما!: سيموفنيات الملاهي الليلية

ساهمت الهواتف الخليوية، بحكم تقنياتها المتطوّرة، في نشر ثقافات هوامش لم تكن من قبل موجودة على حيز التأثير، منضمةً بذلك إلى التلفزة والإنترنت، ولعل ما تقدّمه بات بحاجة ماسة إلى وقفة خاصة لوضع الأمور في نصابها الحقيقي،

مكة التدمرية كما بناها ناصر جليلي!!

مكة التي نتحدّث عنها هي مكة أخرى بنيت خصيصاً لتكون موقع تصوير رئيسي في المسلسل الديني «صدق وعده» الذي يقوم بإخراجه محمد عزيزية، والذي يتناول المرحلة الأولى من الدعوة الإسلامية. طبعاً هناك في المسلسل لوكيشنات مبهرة، قام بتصميمها الفلسطيني ناصر جليلي، ولعل من أبدعها «بلوك» مكة الذي كان هذا الحديث مخصصّاً له.