_

عرض العناصر حسب علامة : المسرح

آرثر ميلر يرفض أن يستلم جائزة القدس من شارون

رفض الأديب والمسرحي الأمريكي آرثر ميلر تسلم جائزة القدس من رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، أو أي من وزرائه، قائلاً أن سياستهم لا تستحق أي احترام..

الترويكا في مشروعها الجديد

بُعد عن قراءة واضحة لروح قص زكريا تامر
في بداية مشروعهم المسرحي بدا أن كلاً من جلال شموط ـ سيف سبيعي ـ نضال السيجري قد امتلكوا أدواتهم جيداً، وكان الواضح أن خطواتهم أخذت منحى العارف ماذا سيفعل سواءً من ناحية التشكيل البصري المقدم أو من ناحية المضمون، أو من خلال المواءمة بين الشكل والمضمون.

رأفت الزاقوت: الممثل هو من يدير الحوار بين الجمهور والخشبة

رغم أنه خريج تمثيل (المعهد العالي للفنون المسرحية عام 2003) إلا أن الحضور الأساسي لرأفت الزاقوت كان كمخرج، فقد أخرج العديد من الأعمال المسرحية منها: «نشاز»، «ديكور»، «الجمعية الأدبية».. محاورة رأفت غوص في شجون المسرح، هذا العالم «الذي تمت خيانته» باتفاق الجميع، لكنه مع هذا مستمر كمحارب دونكيشوتيّ، فمؤخراً أسس فرقة «باب» التي يُعِدّ لها مشاريع عديدة وبدورها تَعِدُ بتقديم إضافة ثقافية خاصة.. هنا حوار معه..

أنتولوجيا المسرح الحديث

بغياب المشاريع التي تهتم بالقارئ أو بالمستقبل العربي، وغياب الهم الذي يسعى إلى تأسيس مكتبة عربية متماسكة وغنية من كل الجوانب، نجد في مشروع «أنتولوجيا المسرح الفرنسي الحديث»، الذي عملت على ترجمته وتقديمه الدكتورة ماري الياس، مشروعاً  يحمل أبعاداً كثيراً، ومختلفاً عن كل ما هو موجود حولنا ، وفيه تقدم د. الياس للمسرح والمسرحيين العرب خطوة إلى الأمام بالتعريف بمسرح لا نعرف عن تطوره شيئاً بالرغم من القرية الكونية التي نعيش فيها.

إحراق الأوراق الثقافية الحدث

إن المتابع للصفحات الثقافية في سورية، يلاحظ التراجع الملحوظ لكافة الأحداث والأنشطة الثقافية المحلية، وصعوبة أن تمتلئ أي صفحة لمتابعات من شارع الثقافة السورية بخبر يدعو المتلقي لقراءته، فصفحة مياه الثقافة السورية باتت راكدة تنتظر خبر موت أديب أو فنان، أو مثقف لتكتب عن ماضيه وعن عبقريته، بتنا نعيش حالة من حنين إلى الماضي بكل إنجازاته ونقف مكتوفي الأيدي دون أي قدرة على الإنجاز أمام مضارع شحيح وعقيم.

طاولة بلا أصدقاء

كان الطريق من باب كلية الآداب إلى المدرجات الجديدة التي تحوي قسم الصحافة يستغرق مني أكثر من نصف ساعة، وبالطبع كنت إما آخر الواصلين، أو في كثير من الأحيان لا أصل إلى المحاضرة، وبالتالي المكان الوحيد الصالح للجلوس هو مقصف الكلية حيث يجلس أبو حسين خلف نافذة بيع الشاي مبتسماً شامتاً.