_

عرض العناصر حسب علامة : المسرح

«معطف» غوغول: عن أساسيات العيش التي تحولت أحلاماً stars

قدمت الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون، أيام 2 و3 و4 نيسان الجاري، عرضاً مسرحياً راقصاً بعنوان «المعطف»، وهو اقتباس حر عن قصة تحمل العنوان ذاته للكاتب الروسي، نيقولاي غوغول، من إخراج حسين خضور، وكريوغراف وأداء نورس عثمان، ودراماتورج لجين العرنجي. وتدور أحداث العرض حول موظف يعيش تفاصيل حياته الشخصية، محاطاً بوحدته وغربته في عالمٍ يحكمه الهلع. سيحاول أن يحلم بشراء معطفٍ جديد يحميه ويدفئه، وبعد جهد، وفي اللحظة التي يظن أن حلمه قيد التحقق، سيسلب الحلم، ولن يكون أمامه إلا المواجهة.

للوقوف عند العرض وأصدائه، أجرت «قاسيون» لقاءً موسعاً مع مخرج العمل حسين خضور، الذي تناول التفاصيل التي حكمت عرض «المعطف».

فواز الساجر ومسرح التغيير الاجتماعي

«أنا أفهم المسرح كمسرح يغير ولا يتغير، أنا أرفض المسرح الذي يقدم قيماً أخلاقية ثابتة من منظور تبريدي، المسرح المطلوب في وطننا، هو: المسرح الذي يؤكد قيماً اجتماعية وأفكاراً جديدة تدفع بوعي الناس إلى الأمام».

أخبار ثقافية..

فعاليات يوم المسرح العالمي 

 

أقام المعهد العالي للفنون المسرحية «فعالية يوم المسرح العالمي» يومي الأربعاء والخميس الماضيين في مقره بدمشق. 

في يوم المسرح: جوع الحوار لا يزال حاضراً

يصادف يوم الاثنين 27 آذار يوم المسرح العالمي، وهو لا شك مناسبة بالغة الأهمية للحديث عن المهام الواقعة على عاتق المسرح السوري والعاملين في مجاله، في ظل الفرصة المفتوحة لاستعادة دوره والنهوض به في سورية الجديدة القادمة.

 

مسرحية «زيتون».... وصراع على «التقسيم» و«إعادة الإعمار»!

يشهد مسرح الحمراء عند الساعة 6 مساء كل يوم استمرار مسرحية « زيتون» التي بدأت اعتبارا من 12\2  للكاتب طارق مصطفى عدوان، والمخرج مأمون خطيب، ويشارك في التمثيل: غسان الدبس، مازن عباس، وئام الخوص، ابراهيم عيسى، ميريانا معلولي، رنا جمول.

 

جديد «الفنون المسرحية»: «التمثيل» بلا مدرس..!

قد يبدو من البداهة بالنسبة للبعض، أن قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق يحظى باهتمامٍ ورعاية جدية من قبل المعنيين، لا سيما إن كان يدور الحديث عن ألسنة الدراسية الرابعة- أي مرحلة التخرج. غير أن الوقائع التي يؤكدها طلاب المعهد تشير إلى خلاف ذلك تماماً.

إحراق الأوراق الثقافية: أنا وبيتر بروك

فجأة لاحظت التشابه الغريب بيني وبين المخرج المسرحي الأكثر شهرة في أيامنا هذه بيتر بروك، طبعاً، بعد أن استثنيت لون الشعر السابق واللاحق لبيتر واستثنيت لون البشرة، العينين الطول، البرج الفلكي الذي ينتمي إليه و53 سنة تفصلني عن بيتر إلاّ أنه ما زال هناك شبه كبير بيني وبينه من حيث البدايات والتجربة المسرحية، قد لا تصدقون ذلك لكنني سأعمد إلى إثبات ذلك لكم على الشكل التالي، أولاً فقد أراد بيتر أول الأمر قبل أن يبدأ بتجربته المسرحية الأولى أن يعمل في السينما بنفس الاندفاع الذي كنت أرغب فيه أن أدرس السينما لكن الأقدار جرته لأن يبدأ بالعمل في المسرح وأنا أيضاً كنت أحب أن أدرس السينما لكنني حولت طريقي باتجاه المسرح لاحقاً مع اختلاف بسيط عن أسباب بيتر وهي أنه لا يوجد لدينا معهد سينمائي.

قراءات المسرحية لورشة الشارع

تقيم الأمانة العامة للاحتفالية بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني قراءات مسرحية لورشة الشارع المسرحية وذلك يوم الاثنين 29 كانون الأول في المعهد العالي للفنون المسرحي في المسرح الإيطالي.

عن الكلمة الضائعة والنص والجمهور

«كم هي غريبة حياة ذلك الشقي.. فالتي أحبها تحب ابن عمه الذي يحب فتاة أحبت الشقي.. وبعد شبكة معقدة من تراشق الرصاص وهدر الدماء.. مات الشقي كومبارساً... وعاش ابن عمه بطلاً في مسرحٍ جمهوره نائم».

الفصيح مالا يحتمله الكلام القليل

مع أن خيره ماقل ودلً، غير أنه، (ونعني) العنف والعنف المضاد، لايحتمل الكلام القليل، ذلك أنه كثير وكثير وكثير، حتى ليمكن أن يكون أكثر طولاً من التاريخ المقروء نفسه، بما فيه ذلك المكتوب على بوابات المغاور على شكل ضباع وغزلان، والعنف والعنف المضاد، ليس كما يحلو أن نراه مجرد أكياس رمل يقبع وراءها مموهون قاتلون، فوراء كواليس المسرح، وفي البيان الثقافي، وتحت القصائد التي يكتبها شعراء مخضرمون طالما اختبأ العنف حتى يكاد أن يخجل «المارينز» لو علموا به وكف «الغوستابو» أن يكون عنيفاً بالقياس مع عنف المثقفين، وللحصر بعد التعميم، فمن يعرف كواليس النخب الثقافية في بلادنا بوسعه إدراك ذاك العنف الواصل إلى حدود الإرهاب، ومرة أخرى، بما يفوق الإرهاب الذي يحلو للمثقفين الحديث عنه بدءاً من مجالس نميمتهم، وصولا إلى كتابهم المقروء.. وغيض من فيض بوسعنا تثبيته في هذا الكلام الذي يأتي فوق التوقيع: