_

عرض العناصر حسب علامة : الطبقة العاملة السورية

وين الدولة؟

الحكي عن تراجع دور الدولة صار ع كل لسان، ويمكن ما عاد فينا نعد الشغلات اللي بتتسجل تحت هاد العنوان من كترها، بس الأهم أنو كلنا عم ندفع ضريبة هالتراجع ع حساب عيشتنا وخدماتنا.. لك وحتى ع حساب نفسيتنا..

عمال بلا حقوق؟

يعيش العمال بمختلف تصنيفاتهم «عمال صناعة– عمال زراعيين- عمال عتالة» ظروفاً متشابهة بالشكل العام من حيث المستوى المعيشي، بسبب واقع الأجور وعدم كفايتها لسد الرمق، ولكن الاختلاف بين شرائح العمال في مدى خضوع كل منها لقانون يُثبّت الحقوق ويُنظم علاقات العمال مع أرباب العمل سواء كان رب العمل حكومة أو قطاعاً خاصاً، وهذا الوضع لا ينطبق على عمال الحمل والعتالة

لماذا تراجع وزن العمال؟

إذا عملنا جردة حساب بسيطة لعام مضى، عن مجمل ما طرح بخصوص واقع الطبقة العاملة السورية

الصناعة السورية والعمال في مركب واحد

جميع الدراسات الاقتصادية تُجمع على أن الوضع المعيشي لعموم الشعب السوري تسير بمنحدر شديد الخطورة، قياساً بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة التي أصبحت وفقاً للواقع المعاش والدراسات التي تصدر بأرقامها الصادمة لكل الفقراء، مقارنةً مع ما يحصلون عليه من أجور وموارد لا تكفي كفاف اليوم أو عدة أيام متوالية.

أهمية قانون العمل

يحتل قانون العمل أهمية كبيرة تفوق غيره من القوانين الأخرى، وتظهر هذه الأهمية في ناحيتين: أهميته بالنسبة للأفراد، وأثره على الحياة الاقتصادية.

نحن والحكومة لسنا شركاء..

بحث المكتب التنفيذي في الاتحاد العام لنقابات العمال خلال اجتماعه الأخير مجموعة من القضايا العمالية والاجتماعية والاقتصادية التي تتعلق بواقع العمل والإنتاج، وإعداد مذكرات تفصيلية تتضمن مطالب الطبقة العاملة لرفعها إلى رئاسة الوزراء، ومن هذه المطالب تحسين متممات الأجور للعمال من حوافز وتعويض اختصاص وطبيعة العمل وموضوع الوجبة الغذائية والنقل والطبابة، كما أكد المجلس على ضرورة تكثيف الجهود والتعاون مع الحكومة لتحسين واقع الطبقة العاملة.

عمال على حافة البطالة!

يقفون على حافة البطالة ممسكين بأضعف حبال سوق العمل، كيفما اتجهت تراهم يملؤون أسواق المدينة ومراكزها الحيوية، أغلب المارة والمتسوقين يظنون بأنهم أصحاب أرزاق وأعمال، تبدو جوانب البساطة عليهم، في ملبسهم وطريقة كلامهم وتعاملهم مع بعضهم البعض ومع الزبائن، هم في حقيقة الأمر رهائن الواقع ليس إلّا.

حديث ساخن في جبهة العمل

في لقاء مع بعض عمال القطاع الخاص الذين يعمل معظمهم في مهنة لها علاقة بالنسيج، مثل: صناعة الألبسة (النسائية، الولادية، الرجالية)، وصناعة البيّاضات، مثل: (الشراشف، والمفارش... وغيرها)، تعمقت معرفتنا بظروفهم من النواحي كافة.

المؤتمرات والانتخابات النقابية على الأبواب كيف ستكون؟

مرت الحركة النقابية بمسارات صعبة منذ تأسيسها كحركة معبرة عن مصالح الطبقة العاملة، ومدافعة عن حقوقها الاقتصادية والديمقراطية والسياسية. استطاعت الحركة أن تتجاوزها أحياناً بصعوبة، بسبب الأوضاع السائدة، السياسية والتنظيمية للقوى الفاعلة في الحركة، مما انعكس على واقع الحركة النقابية من حيث دورها الفاعل في تمثيل مصالح الطبقة العاملة.

 

عمال القطاع الخاص:لم تفتِ الفرصة بعد!

في موادنا السابقة سلطنا الضوء على عمال القطاع الخاص، ومدى علاقتهم بالمنظمة التي تمثلهم، وحاولنا قدر المستطاع التشديد على النقاط الأهم، التي من الممكن الاستفادة منها في تكوين الرؤية الموضوعية للعمل النقابي مع الشريحة الأوسع ضمن الطبقة العاملة، وسنلخص في هذه المادة مجمل النتائج لننتقل للإجابة عن السؤال الذي لا بد من الإجابة عنه ما العمل؟ فالفرصة لم تصل بعد!