_

عرض العناصر حسب علامة : الصحافة

الإنسانية: الجريدة الأولى التي أغلقها الاستعمار

عشية اندلاع الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي، وفي فترة تصاعد حركة الإضرابات العمالية في سورية ولبنان، صدرت من بيروت بتاريخ 15 أيار 1925 أول جريدة شيوعية في سورية ولبنان.

كانوا وكنا

صدرت جريدة «جوغوفورتي تساين» اليومية باللغة الأرمنية في بيروت منذ عام 1938

كانوا وكنا

تخبرنا الصحف والمجلات القديمة أن السيادة الإعلامية جانب مهم في حياة الشعوب التي تريد الحفاظ على استقلالها،

الصحافة الساخرة

الجريدة –كما في لسان العرب- سَعَفَةٌ (غصن) من سَعَف النخل. وكان العرب يُجرّدونها من خُوصها (أوراقها)، ويُعالجونها ويتخذونها للكتابة، مثل كتابتهم في الرَّقّ (الجلد). وفي الحديث الشريف, أنّ القرآن كُتب في جرائد. وأحمد فارس الشدياق هو الذي أطلق على الدورية اليوميّة اسم الجريدة، وسُميت أيضاً الصحيفة. والجريدة مطبوعة دورية تصدر عادةً يوميةً أم أسبوعيةً.  

 

شركة الطرق ترد.. وتتوعد!!

وصل إلى قاسيون رد (متوعد) من الشركة العامة للطرق والجسور حول المقال الذي نشر عن الشركة في صحيفتنا بعددها الفائت، نورده للقراء كاملاً:

وزارة الاتصالات: لا للصحافة.. لا للشفافية!

تتزايد بشكل مطرد انتقادات وسائل الإعلام المحلية للمعنيين في وزارة الاتصالات والتقانة والمؤسسات المركزية والفرعية التابعة لها الذين ما يزالون مصرين على التهرب من تقديم أية معلومة للرأي العام والامتناع الكلي عن التعامل مع الصحفيين في التزام مثير للأسئلة بتعليمات (وزيرهم) التي صدرت في أيار الماضي والتي حذرت فيها من التعامل مع وسائل الإعلام وتوعدت بالويل والثبور كل من يحاول مخالفة الأوامر، واشترطت الحصول على موافقة صريحة من الوزير قبل الإدلاء بأية تفاصيل لأية وسيلة إعلامية.

الاندماج بين الرأسمال النخاسي والرأسمال الدعاري!! إعلانات النخاسة الدعارية.. للأسف.. تملأ الصحف!!

 تنبع على صفحات  الصحف السورية كالفطر إعلانات تتحدث عن «تأمين خادمات» وبما أن الموضوع يتم التعامل معه وفق مبدأ السلعة، فهذه الخادمات هن «بسعر التكلفة فقط» و «بمواصفات مختلفة» و «مع امكانية التبديل» وهناك إمكانية لـ «الطلبات الفورية» وهن  «جاهزات وتحت الطلب» ولديك «إمكانية للتبديل طيلة العقد» وبالنسبة للأسعار فلا تقلق أبداً لأن «الأسعار منافسة قياساً للنوعية» وخاصة أن هناك «خبرة في العمل» ولا تقلق أبداً لأن «المريول هدية».

هذا الـ «بورنو» ثقافي

لا يعرف المرء من أين تأتيه القوة حتى يدافع عن رغبته بكسر هذا الزيف الثقافي في وطننا.. ولا يعرف أيضا من أين تأتيه المصائب فهي خبط عشواء كالمنايا؟! كل ما أؤمن به هو الحرية وكل الحرية لما يكتبه عمر أو زيد من الناس، ولكن ما أكفر به حقا هو رغبة البعض بتحويل الصحافة المحلية من منبر للدفاع عن قضايا الناس إلى منبر لتصفية الحسابات!!

أصداء الميثاق في الصحافة العربية

حضر توقيع ميثاق الشرف العديد من ممثلي وكالات الأنباء والصحافة المحلية والعربية. وفيما يلي بعض مانشرته تلك الصحف حتى ساعة إغلاق تحرير هذا العدد:

ماذا تقول يا صاحبي إذا كانت القضية...

• لكل حادث كما يقال حديث، وهذا ماعودتنا عليه الصحافة وبخاصة اليومية منها، فهي تسارع إلى إحاطة كل واقعة بحديث، مثال ذلك الخبر الذي طالعتنا به إحداها صباح اليوم التالي لأيام العيد، تحت عنوان «الغلاء إلى غلاء» ففيه تذكير بما اكتوى ويكتوي به المواطنون من نار الأسعار التي شملت كل السلع من ألبسة وأشربة وأغذية وغيرها، كرمى عيون الشهر الفضيل والعيد السعيد،وبمباركة قوى الانفتاح الاقتصادي، وعلى أيدي «المنخرطين» في دروب توجهاتها على حساب لقمة الجماهير وحاجاتها الأساسية.