_

عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

أزمة فنية- أدبية أم أزمة إبداع للجديد؟

في المادة حاولنا الإشارة إلى البعد النفسي- التاريخي في معالجة المسألة الفنية والأدبية كعملية إبداعية جمالية في المرحلة التاريخية الراهنة. وفي هذه المادة سنتوسع بالأزمة التاريخية للظاهرة الفنية والأدبية ارتباطاً بالقاعدة النفسية التاريخية التي تنهض عليها هذه الظاهرة. ولهذا لا يضع هذا التحليل في بؤرة اهتمامه الجانب المؤسسي التجاري الاستهلاكي الفني والأدبي السائد ومنطقه الاستهلاكي الربحي بقيم الانحطاط أو العدوانية أو الفردانية، ولا الجانب النخبوي المتعالي الذي يفصل الفن عن الفئات الاجتماعية الواسعة التي يحتقرها هذا التيار ويعتبرها غير مؤهلة للتذوق الفني. بل إن ما يشكل بؤرة اهتمام هذا التحليل هو أزمة العملية الإبداعية الفنية في مرحلة سيادة الليبرالية كتيار يميز الاتجاه الثقافي الفكري السائد في العالم. هذه الأزمة التي تشكل أساس الشح الإبداعي الذي يطبع الظاهرة الفنية والأدبية عامة إنتاجاً وتلقياً بسبب من تأثيرها في عمليات الوعي وعلاقة الإنسان بنفسه والواقع.

الرأسمالية تأكل نفسها

تتفاقم تناقضات الأزمة الرأسمالية في تفاعلاتها بشكلٍ متسارع، وتُلقي بآثارها أولاً في الدول الكبرى الرئيسة، حيث التمركز الأعلى، كالولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي بما فيه بريطانيا تحديداً، مُنتجة بذلك أزمات مختلفة سياسية واجتماعية.

سيناريو كوكب الأرض الأسود

تحت عنوان «متى بدأ سيناريو كوكب الأرض الأسود؟» تداولت الوكالات حديثاً دراسة علمية حديثة عن سيناريو كوكب الأرض الأسود. «الذي تحاول فيه إحدى المجلات العلمية التهرب من مسؤولية الرأسمالية عن تخريب الكرة الأرضية، بدفع الدراسات نحو تركيز الضوء على بداية الحضارة البشرية،

 

الرأسمالية الانتحارية ومعنى الوجود

في حياة أي فرد ومن وجهة أية نظرية في علم النفس، يبقى المحدد هو الصراع بين الحياة والموت, أي حماية الذات في كل أشكالها المادية والمعنوية, والبحث عن الوجود أو القيمة هو المحرك الأبرز في هذا الصراع. ففي هذا التناقض الأعلى عند الإنسان تكمن جميع محاولاته نحو الوجود واستمرارية للحياة ومحاربة الموت أو الفناء. إن كان عبر الإيمان بالحياة الثانية بعد الموت, أو من خلال الإنجاب أو التكاثر, أو ترك تأثير ما في المجتمع بعد الموت, كما في حالة العِلم أو النضال السياسي أو الفن أو الأدب وغيرها.

العقوبات خُلقت لتفترس الأبرياء... وأمريكا تكذب

العقوبات الأمريكية تقتل الإيرانيين بالآلاف، مثلما فعلت وتستمر في بقاع أخرى من العالم. وبسبب سيطرة الولايات المتحدة على النظام المصرفي العالمي، يمكن لها عبر عقوباتها أن تهزأ بالقانون الدولي وبحقوق الإنسان، وأن تتقمص بحق دور القاتل العالمي.

ضيق هامش الإيديولوجية الرجعية على خط الجبهة الأمامية

في المادة السابقة، كنّا قد ذكرنا أن صراع الوعي والإيديولوجية يشكل مستوى مهمّاً من عملية التغيير. وبأن شروط هذا الصراع متحولة مع تحول شروط الصراع الاجتماعي. والتحول مرتبط بوظيفة الفكر السائد بالتعمية عن الواقع وعملياته وتشويه الوعي. التعمية هي محاولة فكر القوى المسيطرة عالمياً أن يفرض نظرته الخاصة عن العالم لكي تصبح هي المهيمنة، فتتأبد علاقات النهب عبر سردية محددة عن نمط الحياة التي تعيد إنتاج نفسها في أذهان الناس. ولكن عندما تهتز قدرة هذا الفكر على تقديم نموذجه عن الحياة، فهو يعمد إلى مواجهة النموذج النقيض حسب وجوده. ولكن ما هي حدود الصراع الإيديولوجي اليوم على ضوء الأزمة العميقة للرأسمالية وجديدها التاريخي؟

الكساد العظيم في الأدب الأمريكي

وثّق الأدب الأمريكي كيف طحنت أزمة 1929 طبقة العمال، وكتب الأدباء يوميات حياة العمال في فترة الكساد العظيم، الفترة التي وصفها جون شتاينبيك بعلامة العار على جبين الجشعين.

استغلال المركز للأطراف...عصب حياة الرأسمالية

الشركة اليابانية «فاست ريتيلنغ» مالكة علامة الثياب «يونيكلو» هي ثاني أكبر صانع للألبسة في العالم من حيث القيمة السوقية، تاليةً للشركة الإسبانية «زارا». في عام 2015، شهدت أرباح يونيكلو في اليابان وحدها نمواً بمعدل 10,3%. في 2018، وارتفعت أسهم الشركة بزيادة تفوق 75% عن عام 2017. ووصلت ثروة المدير التنفيذي للشركة، تاداشي ياناي، إلى 25,4 مليار دولار، ضعف ما عليه في عام 2016.

إنتان سواندي
تعريب وإعداد: عروة درويش

بالأرقام والأدلة: لماذا وكيف ولمصلحة من حرائق الأمازون؟

ليس كلاماً إنشائياً القول بأن الغابات المطرية هي الرئة التي تتنفس منها البشرية، خاصة عندما يكون الحديث عن الغابات الأمازونية التي تنتج 20% من أوكسجين الأرض وتحتوي 10% من التنوع الحيوي ومسؤولة إلى حد بعيد عن الاستقرار في المناخ العالمي.

نوع العصاب الذي نعيش، وصراع المعاني

يقول فكتور فرانكل: إن «لكل عصر عصابه الجماعي الخاص، لذا كان كل عصر بحاجة إلى علاجه النفسي الخاص لمواجهة عصابه. وفي ذلك يمكن وصف الفراغ الوجودي على أنه العصاب الجماعي المميز لهذا العصر». (من كتاب الإنسان يبحث عن معنى، مقدمة في العلاج بالمعنى الصادر عن دار القلم عام 1982).