_

عرض العناصر حسب علامة : الثورة السورية الكبرى

كانوا وكنا

بتاريخ الرابع والعشرين من تشرين الأول عام 1924 عشية اندلاع الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي

كانوا وكنا

انفجرت الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي في 17 تموز 1925 بقيادة سلطان باشا الأطرش،

مسير الشباب الوطني في ذكرى موقعة المزرعة

مساء الاثنين الثاني من آب ذكرى موقعة المزرعة الخالدة وللسنة الرابعة على التوالي ينطلق متجددا مسير الشباب الوطني مؤكدا على خيار المقاومة التي تصنع الحرية وتحقق الكرامة للوطن والمواطن.

الثورة السورية الكبرى 1925- 1927 .. بطولات سطرتها وحدة وطنية راسخة

حين نسمع أو نقرأ أخبار الأمم المقهورة والأوطان المستعمَرَة لا نستطيع أن نتجاهل نعمة الحرية والاستقلال التي تنعم فيها بلادنا. غير أن اغتباطنا بحريتنا وفرحتنا باستقلالنا ينبغي ألاَّ تجعلنا ننسى تضحيات أولئك العظماء من الرجال الذين حققوا لنا هاتيك الحرية وتلك الأمجاد.

عشرات الآلاف في وداع منصور الأطرش.. والشيوعيون يشاركون بالعزاء

كان يوم الجمعة 17/11/2006 في مدينة السويداء، يوماً وطنياً جماهيرياً بامتياز، حيث شارك نحو خمسين ألف شخص في تشييع رئيس مجلس الشعب السوري السابق وواحد من أبرز الشخصيات الوطنية على الساحة السياسية السورية الأستاذ منصور الأطرش الذي توفي يوم الثلاثاء ا14/11/2006.

العَلمانية في فكر قادة الثورة السورية

يفسر البعض العَلمانية بأنّها إقامة الحياة بعيدا عن الدين، ويستنتجون أن علاقتها قائمة على أساس سلبي بالدين أي على أساس نفي الدين والقيم الدينية عن  الحياة، وهذا تفسير خاطئ.

بين قوسين: حرية.. حرية!

آثمٌ كلّ من تعامل مع الحركة الاحتجاجية الشعبية باستعلاء أو بقرف أو بغطرسة.. فهي كما أزعم ويؤمن الكثيرون، أعظم وأشرف ما حدث في سورية منذ الثورة السورية الكبرى، التي أفضت إلى الاستقلال وقيام الدولة الوطنية، ولو بعد حين..

الثورة السورية الكبرى.. عبَّدت درب الجلاء

اجتاحت قوات الانتداب الفرنسي، الساحل السوري في عام 1918، ولاقت مقاومة شديدة، بقيادة الشيخ صالح العلي. ولكنها استمرت بالتقدم جنوباً لاحتلال باقي المناطق السورية، وبتاريخ 24 تموز من عام 1920، دخلت إلى دمشق بعد معركة ميسلون التي استشهد فيها القائد البطل يوسف العظمة. في ذلك الوقت كان سلطان الأطرش قد جهز قوات كبيرة لملاقاة الفرنسيين في ميسلون، لكنه وصل متأخراً، بعد انكسار الجيش العربي، واستشهاد القائد يوسف العظمة.

في عام 1921 عمدت فرنسا لتقسيم سورية إلى دويلات وأقاليم ذات حكم محلي، ولكن الشخصيات الوطنية عارضت هذا الإجراء، ورفضت التقسيم.

في 7 تموز 1922 داهم الفرنسيون دار سلطان الأطرش، واعتقلوا أدهم خنجر، المناضل الوطني الذي احتمى به هرباً من الفرنسيين، بعد اشتراكه في محاولة اغتيال الجنرال الفرنسي غورو، بإطلاق النار عليه عند جسر بنات يعقوب.