_

عرض العناصر حسب علامة : الأدب

المسألة الفنية- الأدبية بين التبسيط والبنية المعقَّدة

في محاولة تناول الظاهرة الفنية والأدبية (إنتاجا وتذوقاً) في المرحلة الراهنة واجهتنا أزمة، ومحاولة حلّها أسّست في ذات الوقت للردّ على اتهام نرى ملامحه تتشكّل بشكل مبطّن. الأزمة هي: بحث مسألة الظاهرة الفنية في بعدها النّفسي المباشر، والتشديد على دور الدينامية النفسية في المرحلة التاريخية الراهنة لتفسير التيار الفني- الأدبي. 

الأدب اليوم.. وكل يوم

لا زالت القضية الأساسية في الأدب هي هموم الكاتب، فهي التي تحدد وظيفة ومهمة الأدب. وبعد انعطافة هزيمة حزيران 1967 في منطقتنا، وما سببته من هزة عنيفة في المفاهيم والقيم وتشكيك بالقيم الحضارية لشعوب المنطقة وقدرتها على النهوض. إضافةً إلى السيطرة الأيديولوجية للبرجوازيات التابعة، وتشرّب المثقف والطبقات الاجتماعية المناقضة لها لمفاهيمها تغيرت اتجاهات الأدب.

صديقي القديم ذو الـ 83 عاماً

توفي الكاتب والصحفي في جريدة ريا تازه «الطريق الجديد» السوفييتية، آماريك سرداريان في مدينة خاركوف الأوكرانية، بتاريخ 19 شباط 2018 عن عمر ناهز الـ 83 عاماً، يعتبر آماريك سرداريان واحداً من أبرز ممثلي الأدب الكردي في الاتحاد السوفييتي، وجمهورية أرمينيا، منذ عام 1959.

أخبار ثقافية

نموذج ثلاثي الأبعاد لتدمر الأثرية/ سلم خبراء روس إلى الجانب السوري يوم السبت 18 تشرين الثاني 2017، نموذجاً ثلاثي الأبعاد لمدينة تدمر الأثرية، خلال المنتدى الثقافي الدولي السادس في سان بطرسبورغ. . 

سعيد حورانية.. إبداع وانتماء

تفتحت عيناه على نضال الشعب السوري ضد الاستعمار الفرنسي، وانعكس ذلك واضحاً في العديد من قصصه ومقالاته بصورة معبرة، كما ترك لنا العديد من مجموعاته القصصية الجميلة التي عبرت عن مواقفه السياسية والاجتماعية، ويعتبر أحد رواد القصة القصيرة في سورية ولعب دوراً كبيراً في تشجيع ومساعدة كتاب القصة القصيرة في سورية، كتب القصة القصيرة، وبرز فيها ملتزماً بنهج الواقعية الاشتراكية.

عبد الله أبو هيف.. عَلَمٌ لا يُنسى

رحل في الثاني والعشرين من نيسان الفائت بعد معاناة طويلة مع المرض الروائي الدكتور عبد الله ابو هيف، ويعد الراحل أحد النقاد الذين عاصروا الحركة الأدبية في سورية منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي حيث ولد في الرقة عام 1949 وحصل على إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق وحاز شهادتي دكتوراه الأولى من الاتحاد السوفييتي السابق في العلوم اللغوية والأدبية والثانية من جامعة دمشق في النقد ونظرية الأدب وكان عضواً في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب «جمعية القصة والرواية» ورئيس تحرير مجلة الموقف الأدبي وجريدة الأسبوع الأدبي الصادرتين عن الاتحاد.

«قاسيون» في لقاء مع الكاتب الأديب ممدوح عدوان: ما تقدمه إذاعاتنا العربية وفضائياتنا خدمات ترفيهية

لا يتوقف نشاط الكاتب والأديب ممدوح عدوان عند مجال معين الأمر الذي يجعل أي تقديم أديب بنشاطه ودأبه ومكانته الأدبية أمراً صعباً، فنشاطه يمتد إلى مجالات تبدأ بالشعر، وتمتد إلى  الرواية، المسرح، الصحافة، الدراسات الأدبية والنقدية والمتخصصة، الترجمة، إلى الدراما التلفزيونية.

«نوبل» للآداب للكاتب التركي «أورهان باموق» إشكالية الاستحقاق والجدارة.. والثمن «مسبق الدفع»

رست سفينة نوبل للآداب في إبحارها السنوي هذا العام، وللمرة الأولى، على الشواطئ التركية، وتحديداً في ميناء الكاتب التركي (الإشكالي) «أورهان باموق» البالغ من العمر 52 سنة (فقط) الذي قالت عنه اللجنة المانحة للجائزة إنه « اكتشف في معرض بحثه عن الروح الحزينة لمسقط رأسه اسطنبول صورا روحية جديدة للصراع والتداخل بين الثقافات»، كما اكتشف «رموزا جديدة لتصادم الحضارات».

أوس أحمد أسعد في: «غابة المفردة، نشيد الغبار الطلق» عتبات الدهشة المتصدّعة

منذ البداية، وبعيداً عن العنوان الذي لا بدّ أن يستدعي عنواناً أدونيسياً شهيراً: «مفرد بصيغة الجمع»، وضعتني «الارتجالات!» المدروسة جداً، والمنحوتة بحرفنة بعيدة كلّ البعد عن أيّة روح تلقائية، أمام توجّس يخصّ مقدرة النصوص على الوفاء بالوعود التي أطلقها الشاعرُ والوفاء لها. وأقصد بـ «الارتجالات» تلك المداخل التي تصدّرت الكتاب: امتنان - كلّ مكان لا يؤنث لا يعوّل عليه - أشدّ من حفاوة ٍ أبيض من تقديم .

هل الشعر في مهب النسيان حقاً؟

شخصياً،  لا أتذكر آخر مرة، قرأت فيها قصيدة جديدة، وأدارت رأسي من النشوة. وكأن الشعر أصبح في مهب النسيان، أو أنني فقدت حس الدهشة نحو ما يُكتب من شعر اليوم. بالكاد أقع على مقطع في ديوان كامل،  كي أُقنع نفسي أنه هنا «بيت القصيد»!