_

عرض العناصر حسب علامة : إعلام

الصين في إفريقيا ليست على الإطلاق قوة استعمارية! الشركات الصينية تستثمر في إفريقيا. والإعلام الغربي يتحامل عليها!

في الأيام المقبلة سينشر الكتاب الجديد ليورغ كروناور ضمن سلسلة «نصوص ملموسة» تحت عنوان «المنافس، الصعود الصيني كقوة عالمية ومقاومة الغرب». نوثّق فيما يلي ملخّصاً لفصل «أهي قوة استعمارية جديدة؟ الصين وإفريقيا». المحرر يشكر الكاتب ودار النشر للسماح بهذا التقديم ما قبل طباعة الكتاب. Junge Welt.


يورغ كروناور
تعريب: ديما النجار

صورة ماركس في الإعلام

تتوسع الصحف ووسائل الإعلام الكبرى والصغرى ودور النشر ومؤسسات السينما حول العالم في الحديث عن كارل ماركس مؤخراً، وتحول «المغربي» المتوفي عام 1883 إلى محور يومي للإعلام بين مهاجم ومهاجم مرتبك ومدافع. 

هل تجاوزات الجمعيات تقتصر على انتهاك الخصوصية؟

أخيراً، لاحظت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل «قيام العديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية بعرض صور لأنشطتها وأعمالها على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يظهر المستفيدون ضمن تلك الصور، ما يحمل صيغة إعلانية استعطافية لتلك الجمعيات على حساب المستفيدين».

كانوا وكنا

صدرت جريدة «جوغوفورتي تساين» اليومية باللغة الأرمنية في بيروت منذ عام 1938

ماركس المحرر الصحفي

غالبًا ما يذكر ماركس كفيلسوف أو كسياسي واقتصادي. ولكنه ترك بصمته كمحرر في الصحافة أيضاً. 

ماركس في الصحافة الأمريكية

201 عاماً مرت على ميلاده، لكن أفكار المفكر والفيلسوف والمؤرخ والاقتصادي والصحفي، كارل ماركس، ما زالت مؤثرة على كل ما يحدث في العالم، بل ويمكنها أن تروي ما يحدث في العالم العربي من اضطرابات منذ قرابة عقد من الزمان.

عودة «صوت الشعب» التونسية

عادت جريدة «صوت الشعب» الأسبوعية التونسية إلى الصدور بعد توقف استمر عدة أشهر لأسباب «مادية بحتة»، الأسباب التي أدت حسب الجريدة إلى توقف جميع الصحف التونسية الحزبية الورقية عن الصدور في الأشهر الأخيرة، ومنها جريدة «صوت الشعب» التي يصدرها حزب العمال منذ عام 1986.

الصورة القاتمة للناس

لا تتحدث وسائل الإعلام كثيراً عن الطبقة العاملة. ولكن عندما يحدث ذلك، فإن لديها صورة واحدة لتقديمها، صورة كاريكاتورية من المشاهد الثانوية.

مزيد من الإفقار والإعلام شماعة!

تجيير التخبط والارتجال، في القرارات والتوجهات الرسمية لبعض الجهات العامة أحياناً، على بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل، يكاد يصبح سمة عامة مؤخراً، وذلك للتهرب من استحقاقات النتائج السلبية لهذه التوجهات والقرارات الارتجالية على المواطنين، هذا إذا كانت فعلاً ارتجالية ومتخبطة، وليست مقصودة ومبيتة!.

ماحدا بيحقلو يزاود ع الناس بالوطنية

صار الحديث عن همومنا ومعاناتنا ومشاكلنا- اللي ما عاد بيّنت بدايتها من نهايتها- محفوفاً بالخوف والرهبة من كتر التصريحات والمقالات المدبجة اللي بتحمل مضمون التخوين لكل مين بينتقد جهة معينة أو بيشتكي من التراخي بالمسؤوليات وضياعها بالنتيجة، أو حتى إذا حكى عن الفساد والواسطة والمحسوبية اللي بتطلّع العين من فجاجتها، لك ولو كان من باب الفضفضة مو أكتر.