_

عرض العناصر حسب علامة : أخبار ثقافية

السرطان بريء من مقتل بابلو نيرودا؟

خلصت مجموعة من 16 خبيراً دولياً استعان بهم القضاء في تشيلي إلى أن وفاة الشاعر التشيلي التقدمي بابلو نيرودا التي أتت بعيد انقلاب أوغستو بينوشيه عام 1973، لم تنجم عن السرطان كما ورد في وثيقة الوفاة الرسمية.

أضحوكة القرن...

في عام ١٨٨٩، احتفلت باريس بمرور مئة سنة على الثورة الفرنسية، بإقامة معرض دولي كبير.

«الوراقون» مهنة على مشارف الاندثار

لم تعد صناعة الكتب وحدها على المحك، في ظل ارتفاع أسعارها ومواجهة التطورات التكنولوجية التي تتيح الاحتفاظ بمجلدات كانت في السابق تتطلب أرففاً عدة لحفظها، عبر نافذة على الهاتف الجوال تصحبها معك في أي مكان وتطالعها في أي وقت.

هل تفقد هوليود تأثيرها وجاذبيتها؟

تتخذ العلاقات بين الحضارات أشكالاً مختلفة. تطغى أحياناً الحضارة الأقوى على الحضارة الأضعف، أو قد تؤثر الحضارة الأقوى على الحضارة الأضعف. ينتج في بعض الأحيان مزيج من القوة والتأثير. فقد أثر على سبيل المثال المطبخ الصيني في جميع أنحاء العالم لما يحتويه من قيمة غذائية وطبية وصحية.

«تأثير سيء»... وسؤال الهوية القاتلة!

منذ عقدين والسينما التشيلية تقدم تحفاً سينمائية. على المستوى الروائي يقف وراء أكثر نتاجاتها أهمية المخرج الألمعي بابلو لورين، الذي لم يكل عن تقديم جواهر، آخرها «نيرودا» وفيه تناول مقطع قصير من حياة الشاعر الكبير وكعادته حاكم فيه بأسلوبه السينمائي الرصين تاريخ ديكتاتوريات بلاده الذين يظل أشدهم كرهاً إلى نفسه، الجنرال بينوشيت، الذي خصص لمرحلة حكمه السوداء «ثلاثية التاريخ»: «توني مارينو»- 2008، «بوست مورتيم»- 2010 و «لا»- 2012، لينضم في مراجعاته السينما/ تاريخية إلى جوقة المخرجين الكبار مثل باتريسيو غوزمان مطارد الجنرال في وثائقياته المبهرة، «حنين إلى الضوء» و «زر اللؤلوءة» وجهده الرائع في تسجيل سيرة الزعيم الوطني «سلفادور الليندي»؛ فيما عَبَرت المخرجة الشابة كلاوديا هواغوميلا إلى ساحتهم بجواز سفرها الأول «سان خوان.. الليلة الأطول» وتعود اليوم إليهم بفيلم «تأثير سيء» لتقوي موقعها بينهم بل ربما تتفرد عن بعضهم في معالجة حساسيات اجتماعية ذات صلة بواحدة من أكبر مشكلات تشيلي: الهوية.

ربط القدم

تعود ممارسات (ربط القدم Foot-binding) التي تجرى للفتيات الصغيرات إلى سلالة تانغ الصينيّة، من أجل تقييد نموّ أقدامهن الطبيعي وجعلها صغيرة بقدر الإمكان. ورغم اعتبار نتائجها جذابة، فقد كانت آثار هذه العملية مؤلمة ودائمة. وقد استُخدمت على نطاق واسع من أجل تمييز الفتيات من الطبقات العليا عن الفتيات الأخريات، ولاحقاً كطريقة تستخدمها الطبقات الدنيا من أجل «تحسين إطلالتهم الاجتماعية». استمرّت ممارسة ربط القدم حتّى أوائل القرن العشرين.

في أيدٍ قليلة

في العام 1843، سجَّل لينوس يال براءة اختراع القفل الأشد متانة بين جميع الأقفال، مستوحياً اختراعاً مصرياً يرجع إلى نحو أربعة آلاف عام.
ومنذ ذلك الحين، أمَّن يال أبواب وبوابات جميع الدول، وصار أفضل حارس لحقِّ الملكية.
في أيامنا هذه، المدنُ المريضة بالذعر هي أقفالٌ عملاقة.
والمفاتيحُ موجودة في أيدٍ قليلة.