أليس مونرو تفوز بجائزة نوبل للآداب

أليس مونرو تفوز بجائزة نوبل للآداب

أعلنت لجنة جائزة نوبل التابعة للأكاديمية السويدية للعلوم، الخميس 10 أكتوبر/تشرين الأول، عن منح جائزة هذا العام في الآداب للكاتبة الكندية أليس مونرو (82 عاماً)، لتسجل بذلك اسمها كأول كندية تحصل على جائزة نوبل للآداب، والكاتبة رقم 13 بين النساء اللواتي فزن بهذه الجائزة.

تعتبر الأديبة الكندية إحدى أشهر كتاب القصة القصيرة باللغة الإنجليزية في العالم أجمع، كما يذكر أنها حصلت في عام 2009 على جائزة "بوكر" التي تعتبر الجائزة العالمية الأبرز في المجال الأدبي.


ولدت إليس مونرو في 10 يوليو/تموز 1931 في أسرة قروية لروبرت إيريك ليدلو والمعلمة آن كلارك ليدلو. بدأت بكتابة القصة منذ الصغر وتمكنت من تنظيم وقتها الموزع بين دراستها في جامعة أنتاريو الشمالية وعملها كنادلة في أحد المطاعم.


ومع ذلك نجحت بأن تخصص من الوقت ما يكفي للكتابة، فنشرت أولى قصصها في عام 1950 تحت عنوان «أبعاد ظل».
بعد عام واحد تركت الطالبة الشابة إليس الجامعة بعد أن أمضت فيها عامين درست خلالهما اللغة الإنجليزية، ثم تزوجت وانتقلت مع شريك حياتها جيمس مونرو إلى مدينة فانكوفر في الغرب الكندي، حيث أنجبت بناتها الثلاث شيلا وكاثرين وجيني ابتداءا من عام 1953 وبفارق عامين على التوالي، لكن ابنتها الوسطى فارقت الحياة بعد 15 ساعة من ولادتها.


في عام 1963 انتقلت عائلة الكاتبة الكندية إلى مدينة فيكتوريا حيث افتتحت محلا لبيع الكتب أطلق عليه اسم "كتب مونرو"، كما رزقت بابنتها الرابعة أندريا في عام 1966، وانفصلت عن زوجها بعد ذلك بـ 6 أعوام، لتتزوج في عام 1976 من المختص في مجال الجغرافيا جيرالد فريملين.


صدرت أول مجموعة من قصص إليس مونرو في عام 1968 تحت عنوان «رقصة الظلال السعيدة»، التي استقبلها النقاد بترحيب كبير فتم تكريمها بجائزة Governor General's Awards التي تعد أعلى جائزة أدبية في كندا.


حظيت ولا تزال تحظى مؤلفات إليس مونرو باهتمام كبير، خاصة وأن الروائية تتمتع بأسلوب يميزها عن غيرها من الكتاب بحسب النقاد. لم يقتصر الاهتمام بإبداعات الأديبة الكندية على النقاد في المجال الأدبي فقط، إذ أبدى سينمائيون كنديون كذلك اهتماماً بها، فتم في عام 2006 إنتاج فيلم «بعيداً عنها» المأخوذ عن رواية «الدب الذي عبر الجبل» للكاتبة.


حقق الفيلم نجاحاً كبيراً وتم ترشيحه لنيل جائزتيّ أوسكار في فئة أدوار البطولة النسائية بأداء جولي كريستي وكأفضل سيناريو مقتبس. هذا ويجري حالياً تصوير فيلم آخر يستند إلى قصة الروائية إليس مونرو، تحمل عنوان «كراهية.. صداقة.. احترام.. حب.. زواج».


تعد إليس مونرو أول روائية كندية تحصل على جائزة نوبل في الأدب.