بلاغ عن أعمال الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي لوحدة الشيوعيين السوريين

بلاغ عن أعمال الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي لوحدة الشيوعيين السوريين

عقد في دمشق يوم السبت 3/ 12/ 2011 الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، تحت شعار «الاشتراكية هي الحل.. حكومة الوحدة الوطنية طريق التغيير والتحرير»، بمشاركة وفود تمثل منظمات اللجنة الوطنية في جميع المحافظات. وحضر الاجتماع ممثلو بعض الأحزاب الشقيقة والحليفة، منهم:

ـ الرفيق أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ـ الرفيق ابراهيم بدراوي ممثلاً لحركة اليسار المصري المقاوم.

ـ الرفيق نديم علاء الدين عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني.

ـ د. علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي.

ـ الأمين العام للاتحاد الدولي للعمال العرب الرفيق رجب معتوق.

ـ المناضل عادل نعيسة عضو مجلس رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير.

ـ الرفيق حنين نمر السكرتير الأول للحزب الشيوعي السوري.

افتتح الاجتماع أعماله بالنشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لشهداء الوطن والشعب، ثم قدّم الرفيق قدري جميل أمين اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين تقريراً أمام الاجتماع، تناول بالتحليل آخر مستجدات الأوضاع السياسية في الداخل، وعلى المستويين الدولي والإقليمي.

كما تناول التقرير أهم الحلول المتوافقة مع ضرورات اللحظة الراهنة، وأهمها:

1) حكومة وحدة وطنية فوراً ذات صلاحية واسعة، تضم القوى النظيفة الشريفة في النظام والمعارضة والحركة الشعبية، على أساس برنامج الدفاع عن الوطن، وحماية الوحدة الوطنية.

2) تجنيد الجماهير، الحرس الشعبي الوحيد للدفاع عن الحدود والوحدة الوطنية، واقتلاع كل الميليشيات المسلحة من جذورها.

3) القطع النهائي مع السياسات الاقتصادية السابقة، والانعطاف باتجاه برنامج اقتصادي ـ اجتماعي ـ ديمقراطي ثوري، يجتث قوى الفساد الكبرى ويخفف وطأة الحصار الاقتصادي، ويعيد هيكلة العلاقات الاقتصادية الخارجية، بالتوافق مع متطلبات المعركة الحالية.

4) البدء بالحوار الوطني الشامل على أساس ذلك، بقيادة حكومة الوحدة الوطنية، وإنجاز الإصلاحات في كل المجالات.كما أكد التقرير أننا على مشارف سورية الجديدة، سورية الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الإمبريالية والصهيونية، كما كانت في كل تاريخها، سورية العدالة الاجتماعية، سورية النموذج الاقتصادي الجديد.

إننا أمام حقبة ثورية غنية تتطلب ثوريين من نوع خاص، وتتطلب حزباً من نوع خاص، وها نحن نبنيه معاً، حزباً يستعيد أمجاد الماضي ولا يكتفي بها، ولا يخجل من الاعتراف بأخطاء الماضي لتجاوزها.

بعد الانتهاء من تلاوة تقرير مجلس اللجنة الوطنية، ومن كلمات الضيوف، انتقل الاجتماع إلى جلسته الثانية، والتي تناولت نقاش التقرير والاقتراحات المقدمة من رئاسة المؤتمر، وتوصّل إلى القرارات التالية:

1ـ قرار حول التقرير العام:

وافق الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي على مضمون التقرير المقدم من مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الذي تلاه الرفيق قدري جميل واعتباره وثيقة تعبر تعبيراً دقيقاً عن موقف الحزب إزاء الأحداث الجارية في البلاد وفي المنطقة والعالم، وقرر توزيعه على نطاق واسع، وتدريسه في الحزب.

2ـ قرار حول تغيير اسم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين إلى «حزب الإرادة الشعبية» في سورية، إذ وافق الاجتماع على اقتراح مجلس اللجنة الوطنية الانتقال من اسم «اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين» إلى اسم «حزب الإرادة الشعبية»، وتبقى الماركسية ـ اللينينية مرجعية الحزب مع التمسك بأهدافنا الاستراتيجية حول استعادة الدور الوظيفي للشيوعيين السوريين في حياة البلاد، تحت شعار «الاشتراكية هي الحل».

3ـ قرار حول شعار الحزب:

اتخذ الاجتماع الوطني التاسع قراراً بالإجماع باعتبار شعار «يا عمال العالم ويا أيتها الشعوب المضطهدة اتحدوا» شعاراً مركزياً لحزبنا، والراية الحمراء مع المنجل والمطرقة هي راية الحزب.

4ـ قرار حول جريدة «قاسيون»: حيث قرر الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي اعتبار جريدة قاسيون لسان حال مجلس حزب الإرادة الشعبية في سورية.

5ـ قرار حول دعم قناة «اليسارية» الفضائية:

فقد أكد الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي بالإجماع على أهمية تأسيس وانطلاق قناة «اليسارية» الفضائية كمنبر إعلامي متميز للقوى اليسارية والوطنية، يعكس الحقيقة ونضال شعوب هذه المنطقة ضد القوى الطبقية المعادية من كل شاكلة ولون، وعلى رأسها الإمبريالية والصهيونية العالمية. وأكد الاجتماع الوطني على ضرورة أن يلعب حزب الإرادة الشعبية دوره الفعّال في نجاح مهام فضائية اليسارية، التي ستنتقل قريباً من البث التجريبي إلى البث على مدار الساعة، وطلب من جميع المنظمات دعمها بالأخبار والمراسلين.

6ـ قرار حول الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير:

وجه الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي التحية إلى الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، وطالب بتعزيز وتوسيع صفوفها في أوساط الشعب في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد والبدء بافتتاح مراكز لها في جميع المحافظات والمدن والمناطق.

دمشق 5/12/2011

 

آخر تعديل على الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 13:43