_
بلاغ عن اجتماع رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير - لا حوار وطني جدي في سورية بدون الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

بلاغ عن اجتماع رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير - لا حوار وطني جدي في سورية بدون الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

عقدت رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية اجتماعها مساء الاثنين 18/3/2013 درست فيه عدداً من التطورات على الساحة السورية ومسار الأزمة الوطنية الشاملة في البلاد

. ترى رئاسة الجبهة أن ملتقى الحوار الوطني السوري المزمع عقده بدمشق يومي 24-25 الجاري ليجمع أقساماً من الموالاة والمعارضة هو خطوة هامة في مسار الحوار الوطني الشامل المرتقب، وإن الجبهة ستشارك في هذا الملتقى وستعمل على إنجاحه بكل السبل التي تضمن انتقال سورية من العنف إلى الحل السياسي وفتح آفاق التغيير الجذري والسلمي الشامل، سياسياً واقتصادياً اجتماعياً وديمقراطياً.
تعرب رئاسة الجبهة عن استهجانها لتصريحات بعض ممثلي «هيئة التنسيق الوطنية» خلال زيارتهم إلى العاصمة الروسية موسكو مؤخراً والتي تناولت في جانب منها دور وموقع الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، وتشدد الرئاسة على أن المرحلة الحالية وعمق الأزمة التي تمر بها البلاد والتضحيات الجسيمة التي يقدمها السوريون بشكل يومي تفرض على القوى الوطنية السورية الترفع عن ادعاء امتلاك صكوك المعارضة، وبالتالي توزيع شهادات التمثيل على القوى السياسية، وهذا يتطلب من هيئة التنسيق التخلي نهائياً عن عقلية «الحزب القائد» وحصر المعارضة بنفسها، أو من تراهُ هي.
وتجدد الرئاسة بيان أن مشاركة ممثلي الجبهة في الحكومة جاء من موقع المعارضة وكخطوة أولى على طريق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ذات الصلاحيات الواسعة، وكسر الثنائية الوهمية «نظام– معارضة» بما يؤدي لتمكين أية قوة سياسية بالمحصلة من أن تقيس حجمها الفعلي في الشارع ونسبة تمثيلها للشعب السوري ومصالحه الوطنية على الصعد المختلفة.
وعليه فإن الجبهة الشعبة للتغيير والتحرير المعارضة السورية تؤكد على موقعها في صفوف المعارضة ضمن أي حوار جدي لحل الأزمة السورية، يجري في أي مكان، وسواء أكان تمهيدياً، أم تشاورياً أم نهائياً.
وفي هذا السياق تؤكد رئاسة الجبهة على أن تلك القوى والجهات والأطراف التي تريد استبعاد الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير إنما هدفها إجهاض الحوار من جهة، وتجهيز مسار لاحق لسورية ليس في مصلحة السوريين.
تقيم رئاسة الجبهة إيجابياً الأجواء والمناخات التي تتقدم بموضوعات ضرورة إيقاف العنف، وإطلاق الحوار وتحقيق المصالحة الوطنية، ولكنها ترى أن هذه الأهداف الكبرى تتناقض مع دعوات بعض القوى الدولية لتسليح جماعات المسلحين، مثلما تتناقض بشكل صارخ مع تغول وسلوك بعض الأجهزة الأمنية ووجود الميليشيات غير النظامية وممارسات بعض عناصر بعض الحواجز الأمنية.
وقد توقفت رئاسة الجبهة عند بعض الممارسات والمضايقات الأمنية التي يتعرض لها بعض أعضائها وعلاقة ذلك بالسلوك آنف الذكر، وترى في هذه الممارسات محاولة بائسة من بعض القوى لعرقلة الحوار والحل السياسي الشامل والمصالحة الوطنية. تؤكد رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير على ضرورة دعم الجيش العربي السوري بكل السبل والوسائل المادية والمعنوية لأنه كان ولايزال العامل الأساسي في تكريس وحماية الوحدة الوطنية السورية.

دمشق 18/3/2013