_

عرض العناصر حسب علامة : فلسطين

حراكٌ مرتقب للمعتقلين الإداريين

أعلن المتحدث باسم لجنة الأسير الفلسطيني في الضفة المحتلة ماهر حرب، أمس الأحد، أن الأسرى الإداريين يفكرون بشكل جدي عبر مداولات تجري من أجل خوض إضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

«الكابوس الصهيوني»

صحيفة «هآرتس» الصهيونية نشرت مادة عبر صفحاتها بعنوانٍ رئيسي “إذا أكملت حماس هذا الطريق سيتم تجسيد الكابوس الإسرائيلي”، وهو يحتمل بطبيعة الحال نقطتين مهمتين، وهي مكونة من شقين يستلزم علينا نفي نصفه والتأكيد على نصفه الآخر.

مسيرات العودة مستمرة

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، مساء أمس السبت، عن إصابة ثمانية شبان بالرصاص الحي أحدهم جروحه خطيرة، خلال مواجهات مع قوات العدو على الحدود الشرقية للقطاع.

واشنطن تعرقل إصدار بيان دولي حول فلسطين

عرقلت الولايات المتحدة مجدداً، محاولة في مجلس الأمن الدولي، الليلة الماضية، لإصدار بيان يدعو للتحقيق في ممارسات كيان العدو الصهيوني خلال المواجهات التي شهدتها الحدود الشرقية لقطاع غزة الفلسطيني في مسيرة يوم العودة.

8 شهداء وألف إصابة في «جمعة الكوشوك»

ارتقى ثمانية شهداء وأصيب 1070 فلسطينياً خلال مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في جمعتها الثانية تحت اسم «جمعة الكوشوك»، بمشاركة عشرات آلاف الفلسطينيين.

مسيرات العودة لم تنته بعد

أصيب 9 فلسطينيين في قطاع غزة، أمس الأحد، برصاص العدو الصهيوني خلال مواجهات اندلعت في المناطق الشرقية للقطاع

يوم الأرض.. الذكرى والإجحاف

يحمل ربط اسم المناسبة ((يوم الأرض)) بكلمة «ذكرى» شيئاً من الإجحاف بحق الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، في الداخل المحتل وفي دول العالم. هؤلاء الذين يرفضون، يومياً، تحويل الكفاح الفلسطيني المتواصل إلى احتفالات و«ذكريات» تختزل القضية بـ«فلوكلور» كان قد حدث في وقتٍ ما.

15 شهيداً في «مسيرة العودة الكبرى»

استشهد 15 مواطناً فلسطينياً برصاص العدو الصهيوني، أمس الجمعة، خلال احتجاجات واسعة في «مسيرة العودة الكبرى»، شارك فيها عشرات آلاف الفلسطينيين على طول «الحدود» بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، بينما أصيب مئات آخرون بجروح.

مواجهات في يوم الأرض الفلسطيني

ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين برصاص الجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة إلى 5 منذ صباح اليوم، فيما جرح 356 آخرون في القطاع خلال مسيرات العودة اليوم الجمعة، بحسب مصادر فلسطينية.
وكان هذا في مواجهات اندلعت في منطقة الشريط الحدودي للقطاع خلال مسيرة العودة، التي نظمها الفلسطينيون في يوم الأرض التي يحييها الفلسطينيون في 30 آذار من كل عام.


وليد دقة.. أيقونة الصمود والتحدي

لم يكن السّجن يوما في المفهوم الإسرائيلي أداة لتطبيق العدالة المجرّدة، أو وسيلة للعقاب، أو مكانا لإعادة تأهيل المواطنين وإصلاحهم، واحترام إنسانيّتهم وتوفير احتياجاتهم الخاصّة- كما تطالب المنظّمات الحقوقيّة- وإنّما جعل الاحتلال منه مكانا لقمع الأسرى وردعهم والتّأثير على أفكارهم ومعتقداتهم، ومؤسّسة لإعادة صهر الوعي لجيل من المناضلين. وجعل منه أيضا أداة لقتل الأسرى معنويّا وتصفيتهم جسديّا، وإلحاق الأذى المتعمّد بأوضاعهم الصّحّية وتحويلهم إلى جثث مؤجّلة الدّفن، ممّا جعل من السجن الإسرائيلي –كما يصفه الأسير وليد دقة- نموذجاً تتجلى فيه الحالة الأسوأ في الاحتلال، على مدار التاريخ، لأن أهدافه العقابية والتعذيبية لا حدود مكتوبة لها، فهي تطال الجسد والروح، كما تطال الفرد والمجتمع. وما ذاك إلا لأنها ترى في الفلسطينيين أعداء لها، ويجب التخلص منهم أو على الأقل ردعهم، بمن فيهم أولئك الفلسطينيون ممن تسميهم (مواطنيها) الذين يقطنون داخل "الخط الأخضر"، وهي الأراضي الفلسطينية التي قامت عليها دولة الاحتلال على إثر النكبة في العام 1948.