21 شباط/فبراير 2017

أكد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، أنه وبما أن المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، قد خطا خطوة في اتجاه منصة موسكو، فإن الأخيرة ستوافق على إرسال وفد مكون من خمسة من أعضائها إلى الجولة الرابعة من مؤتمر «جنيف3».

 

21 شباط/فبراير 2017

تجري منصة موسكو للمعارضة السورية في هذه الأثناء، التحضيرات اللازمة، لانطلاق وفدها إلى محادثات جنيف الخاصة بالأزمة السورية، على أثر الدعوة التي تلقتها المنصة من المبعوث الدولي، بعد مفاوضات شاقة حول مسألة تشكيل الوفد،

 

20 شباط/فبراير 2017

تلقت منصة موسكو اليوم،  الإثنين 20\2\2017 الساعة السادسة مساء،  دعوة من المبعوث الدولي ستافان دي مستورا، لحضور جولة مفاوضات جنيف، الخاصة ببحث الحل السياسي للازمة السورية.

 

20 شباط/فبراير 2017

 مع تحديد موعد مفاوضات جنيف، وتسارع التحضيرات لانعقادها، بما يؤمن الأجواء الضرورية لنجاحها، تُصرّ الأطراف الجدّية على تنفيذ القرارات الدولية، وخصوصاً القرار 2245 كما هو، ودون مواربة، واجتهادات ما قبل الإفلاس التام للخيارات، التي سادت خلال السنوات السابقة، باعتبار أن هذا القرار هو: الإطار الناظم للعملية التفاوضية، وخارطة الطريق التي سيجري الحل وفقها.

20 شباط/فبراير 2017

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن المزيد من التأخير في التسوية السياسية في سورية، لا يمكن أن يناسب أحد.

19 شباط/فبراير 2017

أولاً: قرار عدم المشاركة في هذه الجولة، هو قرار شرطي، سببه هيمنة منصة الرياض على تشكيل وفد المعارضة، لأن هذه المنصة كانت قد نعت هذه الجولة عملياً، حسب مضمون بيانها الصادر في 11 شباط، المتناقض مع القرار2254، بمعنى أوضح، فإن المنصة المهيمنة، مستفيدة من تواطؤ المبعوث الدولي معها، ومع رعاتها، ستشارك في جنيف، بأجندة مخالفة للقرار الدولي الذي يشكل مرجعية الاجتماع نفسه، مما يضع الاجتماع كله أمام احتمالين:

 

18 شباط/فبراير 2017

بعد سنوات من العمل على خيار الحل السياسي، وبعد أن تثبت هذا الخيار كحل وحيد للأزمة السورية، تعلن قيادة جبهة التغيير عن عدم مشاركتها في الجولة المرتقبة لمفاوضات جنيف بالشروط الحالية، احتجاجاً على سلوك المبعوث الدولي ستافان دي مستورا، ومنحه امتيازات خاصة لمنصة الرياض، وتمكينها من التحكم بالوفد المعارض، رغم خروجها في بيان ١١ شباط عن القرار ٢٢٥٤، ورغم مواقفها المعروفة في الجولات السابقة، الأمر الذي يعني نسف كل الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي